> عدن «الأيام» خاص:
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي د. عبدالله العليمي، أن تضحيات الآباء والأجداد الذين أشعلوا ثورة الحرية والكرامة عام 1963م، وسطروا بدمائهم ملحمة وطنية خالدة تُوّجت بالاستقلال وفتحت فصلًا جديدًا في تاريخ جنوب اليمن، تستوجب من الجميع الوقوف إجلالًا وإكبارًا أمام تضحياتهم العظيمة.
وقال العليمي، في تدوينة على منصة «إكس» بمناسبة العيد الوطني الـ63 لثورة 14 أكتوبر الخالدة: «اليوم، يواصل الأبناء والأحفاد مسيرة الصمود والنضال في مواجهة مشروع الهيمنة الإيرانية وذراعه المتمثلة بمليشيات الحوثي الإرهابية، التي جرّت على شعبنا الويلات والمآسي، وامتد خطرها ليهدد أمن الأشقاء في المملكة العربية السعودية، الذي يُعدّ ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، فضلًا عن تهديد أمن الملاحة الدولية ومصالح العالم».
وأضاف: «إن الجنوب، الذي تحطمت على صخرة صمود أبنائه وتضحياتهم أوهام المليشيات الحوثية عام 2015م، لن يكون اليوم ولا غدًا ساحة لعودتها أو تمددها، وما تجسده عملية «فجر اليمن» من عزيمة وإصرار يؤكد أن معركة التصدي لهذا المشروع ماضية بثبات، وأن إنهاء خطره يستوجب توحيد الصفوف، وحشد الطاقات، وتكامل الجهود على امتداد الوطن شمالًا وجنوبًا»، مؤكدًا أن إرادة الشعوب التي تصنع الانتصارات لا تكسرها مشاريع الهيمنة والاستبداد، وأن عجلة التاريخ لن تعود إلى الوراء.
وجدد عضو مجلس القيادة الرئاسي التأكيد على أن قضية الجنوب، بعدالتها وتضحيات أبنائها وتطلعاتهم، لا تقبل الاحتكار أو الاختزال، ولا يمكن أن تكون ورقة للمساومة وتصفية الحسابات، مشيرًا إلى أن أبناء الجنوب، بمختلف مناطقهم وتوجهاتهم، الذين يعملون اليوم من أجل أمنه واستقراره ويواجهون بعزم وإصرار المليشيا الحوثية، هم أصحاب الحق الأصيل في تقرير مكانتهم السياسية ومستقبلهم بإرادتهم الحرة، بعيدًا عن الوصاية والإقصاء.
وعبّر عن شكره وتقديره، مقرونين بكل مشاعر التحية والإجلال، لتعز الصامدة، ولحج الباسلة، ولكل الأبطال المرابطين في جبهات الشرف والكرامة، موجهًا تحية إلى شركاء الدم والمصير في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.










