> الأيام" خاص":
في زمن الحرب، يصبح الحفاظ على الأمن في مدننا وقرانا ومناطقنا واجبًا على كل مواطن، لأن تماسك الداخل يحمي الناس، ويمنع الفوضى من الوصول إلى بيوتهم، ويمنح الدولة القدرة على مواجهة المخاطر وتثبيت الاستقرار.
إن دعم جهود الدولة يبدأ باحترام القانون، والتعاون مع الأجهزة الأمنية، والإبلاغ عن الوقائع المشتبه بها عبر القنوات المختصة، والامتناع عن نشر الشائعات أو تداول معلومات تكشف مواقع القوات وتحركاتها.
فالكلمة غير المسؤولة قد تربك المواطنين، والمعلومة المنشورة بلا تقدير قد تعرض أرواحًا للخطر.
فالخلاف السياسي لا يبرر العبث بأمن الناس، ولا يمنح أحدًا حق تهديد حياتهم أو مصالحهم.
وحتى تنتهي الحرب، علينا أن نجعل حماية أحيائنا وقرانا أولوية مشتركة، وأن نساند السلطات في تأمين الطرق والمنشآت والخدمات، مع صون حقوق المواطنين وكرامتهم.
حماية المدارس والمستشفيات والأسواق وطرق الإمداد تحفظ معيشة الأسر، وتحد من آثار الحرب. ومن واجب الدولة أن تعزز هذه الشراكة بالعدل، وسرعة الاستجابة، ومحاسبة المعتدين دون انتقائية.
لوجه الله.. لا تتركوا مدنكم وقراكم فريسة للفوضى.










