> مأرب«الأيام» عبدالله العطار:
أعلنت قبائل محافظة المحويت، اليوم، النفير الوطني والتعبئة العامة لإسناد القوات المسلحة والمقاومة الشعبية والأجهزة الأمنية في المعركة الوطنية «فجر اليمن»، لاستعادة مؤسسات الدولة، وتحرير المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
واكدت قبائل المحويت، في بيان الاحتشاد، المسلح على اصطفافها خلف القيادة السياسية، والقوات المسلحة، واستمرارهم في تعبئة وحشد كافة الإمكانات المادية والبشرية والمعنوية لإسناد القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، حتى تتحقق اهداف المعركة الوطنية كاملة في استعادة مؤسسات الدولة وبسط نفوذها على كامل التراب الوطني واعادة بناء الدولة اليمنية الحديثة.

وأكدت البيان على أهمية توحيد الصف الوطني والالتفاف حول القيادة السياسية ومساندة القوات المسلحة في معركة استعادة الدولة والجمهورية، داعية قبائل المحافظات المحررة إلى الاستجابة لدعوة النفير العام وإسناد الجبهات بما تتطلبه المعركة الوطنية.

ودعا البيان مشايخ ووجهاء وشخصيات وأبناء محافظة المحويت الذين لا يزالون في صف الحوثي بالعودة إلى صف الدولة، وعدم الزج بأبنائهم في معارك وصفتها بالعبثية، مشيرًا إلى أن المعركة الراهنة تتعلق بمستقبل اليمن وهويته الوطنية بين مشروع الدولة والجمهورية ومشروع الإمامة الذي تتبناه الجماعة الحوثية بدعم من النظام الإيراني.
وأشار البيان إلى أن محافظة المحويت كانت من المحافظات التي أسهمت في مقاومة الحكم الإمامي والانتصار للدولة، مؤكدًا أن استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الجماعة من شأنهما الإسهام في رفع المعاناة عن المواطنين، واستعادة الخدمات العامة وصرف المرتبات وتحقيق الأمن والاستقرار وتوفير مقومات العيش الكريم.

وجدد البيان دعوة المغرر بهم من أبناء المحافظة إلى إلقاء السلاح ووقف القتال والتحشيد لصالح الحوثيين، والعودة إلى الصف الوطني والاستفادة من قرار العفو الذي أعلنته الدولة، مؤكدًا أن المساءلة القانونية ستطال كل من ارتكب جرائم بحق الشعب اليمني، وأن تلك الجرائم لا تسقط بالتقادم.
ودعا البيان قبائل اليمن والقوى الوطنية إلى توحيد الكلمة والصف والالتفاف حول مؤسسات الدولة، معتبرًا أن إنهاء المشروع الحوثي واستعادة الدولة يمثلان مصلحة وطنية مشتركة لجميع اليمنيين، مباركًا الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، ومثمنًا تضحيات المقاتلين وثباتهم في مختلف الجبهات.
وأشاد البيان بصمود أبناء تعز وتضحياتهم في مواجهة جماعة الحوثي، داعيًا مجلس القيادة الرئاسي وتحالف دعم الشرعية إلى مواصلة إسناد جبهات المحافظة والعمل على فك الحصار عنها، باعتبار ذلك جزءًا من معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
وأدان الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها جماعة الحوثي بحق المدنيين، ولا سيما في محافظة تعز، من قتل وتشريد واستهداف للأعيان المدنية ونهب للممتلكات وفرض الحصار الذي يعيق وصول الغذاء والدواء والوقود إلى السكان، مناشدًا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية إزاء تلك الانتهاكات، واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.

وعبر البيان عن تقدير مواقف تحالف دعم الشرعية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، تجاه اليمن، ومساندته في معركة استعادة مؤسسات الدولة، وبسط سيادة الدولة على كامل التراب الوطني، وإحلال الأمن والسلام في ربوع الوطن، داعيًا إلى مواصلة الدعم السياسي والعسكري والاقتصادي حتى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
وندد بالاعتداءات التي تقوم بها جماعة الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، من استهداف للمطارات والأعيان المدنية والأماكن المقدسة، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تمثل تهديدًا لأمن المملكة واستقرار المنطقة.
















