قصف عدن وأحيائها وضواحيها بهذا الحجم الكبير من الصواريخ البالستية والفرط صوتية الايرانية من قبل المليشيات الحوثية الارهابية إنما يجيء لرفع المعنويات المنهارة لمقاتليهم على أسوار تعز الصامدة ، ومضارب بلاد الصبيحي الباسلة التي لقنت العدوان الغاشم معنى الحرية والكرامة .
هكذا هم الجبناء ، حينما تحيط بهم الهزائم وترتعش معنوياتهم ، يلجأون إلى صواريخ إيران ومسيراتها ليطلقوها عشوائيًا على المدن والقرى والمنازل ومؤسسات الدولة المدنية .
"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"
هكذا هم الجبناء ، حينما تحيط بهم الهزائم وترتعش معنوياتهم ، يلجأون إلى صواريخ إيران ومسيراتها ليطلقوها عشوائيًا على المدن والقرى والمنازل ومؤسسات الدولة المدنية .
إن هذا التوحش المفرط إنما يخفي وراءه جبنًا اختبرته عدن حينما قررت في لحظة تاريخية كنس هذه المليشيات من أرضها في لحظة الانطلاق الأولى للقرار الذي اتخذه الشعب يومذاك في التصدي لذلك الانقلاب سيء الصيت.
















