> عدن «الأيام» خاص:
شهدت جبهات تعز، اليوم الجمعة، مواجهات وغارات جديدة، فيما تواصلت تداعيات الهجوم الحوثي على قصر معاشيق في عدن، الذي بلغت حصيلته المعلنة خمسة قتلى وستة عشر جريحًا. وتزامنت التطورات مع إعلان التحالف اعتراض صواريخ ومسيّرات باتجاه السعودية، وترحيب الرياض ببيان مجلس الأمن الرئاسي الذي أدان التصعيد الحوثي ودعا إلى وقف الهجمات ومنع وصول الإمدادات العسكرية إلى الجماعة.
وعلى الصعيد الدولي، اعتمد مجلس الأمن مساء الخميس 15 أكتوبر بيانًا رئاسيًا أدان فيه الهجمات الحوثية المتصاعدة ضد السعودية، خصوصًا استهداف الطيران المدني ومنشآت الطاقة. وخصّ بالذكر هجمات مطار الملك خالد يومي 10 و11 أكتوبر، والضربات على مطارات أخرى ومنشآت أرامكو.
وأكد المجلس تضامنه مع السعودية وحقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفق القانون الدولي، وطالب الحوثيين بوقف التصعيد والهجمات على المدنيين والأعيان المدنية فورًا. وأدان تهديد الملاحة التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، مشددًا على حماية السفن وطواقمها.
وشدد البيان على تنفيذ القرار 2216 والقرارات اللاحقة، ودعا إلى تعاون عملي، يشمل الحكومة اليمنية، لمنع حصول الحوثيين على السلاح والعتاد والمساعدة التقنية والتدريب والتمويل المرتبط بالعمليات العسكرية.
وجدد المجلس دعم الحكومة اليمنية ووحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، مؤكدًا أن السلام المستدام لا يتحقق بالعنف أو الإكراه. كما دعم جهود المبعوث الأممي هانس غروندبرغ للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة بالتفاوض، يقودها اليمنيون.
ورحبت وزارة الخارجية السعودية، اليوم الجمعة، بالبيان، وأكدت أهمية التعاون الدولي لمنع وصول الأسلحة وأشكال الدعم العسكري إلى الحوثيين. وشددت على حق المملكة، وفق القانون الدولي، في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها، مثمنة تضامن أعضاء المجلس معها في مواجهة الهجمات.
ميدانيًا، أعلنت القوات الحكومية، الجمعة، صد هجوم حوثي واسع على القطاعين الشرقي والغربي لجبهة الشقب جنوب مدينة تعز، بعد معارك استمرت نحو ثماني ساعات، بإسناد الطيران والمقاومة الشعبية. وقالت إن المواجهات أوقعت أكثر من ستة عشر قتيلًا في صفوف الحوثيين وأجبرتهم على التراجع دون تحقيق تقدم، وهي حصيلة أوردتها الرواية العسكرية الحكومية.
وأفاد الجيش باندلاع مواجهات منذ الصباح في جبل ضحيح بجبهة الأقروض. كما أعلن تنفيذ غارات على مواقع وتجمعات وآليات في محيط جبل هان وحدائق الصالح ونقطة الهنجر وتبتي المقبابة والكامل غربي تعز، إضافة إلى تحشيدات شرقي جبهة الشقب. ولم تتضمن إفادة الغارات حصيلة رقمية للخسائر.
وفي مأرب، قال مكتب الإعلام بالمحافظة إن الأحياء السكنية تعرضت مساء الخميس لقصف حوثي بتسعة صواريخ باليستية وسبعة مقذوفات أخرى. وحذرت السلطات المحلية من استمرار استهداف المناطق المأهولة، مطالبة الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بمواقف وإجراءات لحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قد أجرى، الخميس، اتصالات بعبدالرحمن المحرمي ومحمود الصبيحي ورئيس الوزراء شائع الزنداني للاطمئنان على سلامتهم وأعضاء الحكومة. ووجّه برعاية أسر الضحايا والمصابين، واستكمال التحقيقات وتعزيز حماية مؤسسات الدولة والعاملين فيها، مؤكدًا استمرار الدولة في أداء مسؤولياتها.
وعلى الجانب السعودي، أعلن التحالف اليوم اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه ينبع، وصاروخين مجنحين فوق البحر الأحمر، وثلاث طائرات مسيّرة في المنطقة الجنوبية ومنطقة الرياض. وأعلن الدفاع المدني زوال الخطر عن ينبع بعد تفعيل الإنذار المبكر، وفق التغطية المنشورة عصر الجمعة.
وكان المتحدث باسم التحالف، اللواء تركي المالكي، قد أعلن في مؤتمر صحفي الخميس مقتل تسعة عشر شخصًا وإصابة 364 جراء الهجمات الحوثية على المطارات السعودية. وقال إن مطار الملك خالد تعرض لعشرين هجومًا خلال الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر؛ وهي حصيلة لهجمات سابقة وليست خسائر جديدة لليوم.
وفي ملف الملاحة، تداولت التغطيات خبر إسقاط الفرقاطة الفرنسية «لانغدوك» مسيّرة هددت سفينة الحاويات «شانزليزيه» التابعة لشركة «سي إم إيه سي جي إم» قرب باب المندب. ووفق «لوموند»، التي نشرت التفاصيل الخميس نقلًا عن هيئة الأركان الفرنسية، تعود الواقعة إلى ليلة الأول من أكتوبر، حين كانت الفرقاطة ترافق السفينة أثناء العبور.
وعلى الصعيد الدولي، اعتمد مجلس الأمن مساء الخميس 15 أكتوبر بيانًا رئاسيًا أدان فيه الهجمات الحوثية المتصاعدة ضد السعودية، خصوصًا استهداف الطيران المدني ومنشآت الطاقة. وخصّ بالذكر هجمات مطار الملك خالد يومي 10 و11 أكتوبر، والضربات على مطارات أخرى ومنشآت أرامكو.
وأكد المجلس تضامنه مع السعودية وحقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفق القانون الدولي، وطالب الحوثيين بوقف التصعيد والهجمات على المدنيين والأعيان المدنية فورًا. وأدان تهديد الملاحة التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، مشددًا على حماية السفن وطواقمها.
وشدد البيان على تنفيذ القرار 2216 والقرارات اللاحقة، ودعا إلى تعاون عملي، يشمل الحكومة اليمنية، لمنع حصول الحوثيين على السلاح والعتاد والمساعدة التقنية والتدريب والتمويل المرتبط بالعمليات العسكرية.
وجدد المجلس دعم الحكومة اليمنية ووحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، مؤكدًا أن السلام المستدام لا يتحقق بالعنف أو الإكراه. كما دعم جهود المبعوث الأممي هانس غروندبرغ للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة بالتفاوض، يقودها اليمنيون.
ورحبت وزارة الخارجية السعودية، اليوم الجمعة، بالبيان، وأكدت أهمية التعاون الدولي لمنع وصول الأسلحة وأشكال الدعم العسكري إلى الحوثيين. وشددت على حق المملكة، وفق القانون الدولي، في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها، مثمنة تضامن أعضاء المجلس معها في مواجهة الهجمات.
ميدانيًا، أعلنت القوات الحكومية، الجمعة، صد هجوم حوثي واسع على القطاعين الشرقي والغربي لجبهة الشقب جنوب مدينة تعز، بعد معارك استمرت نحو ثماني ساعات، بإسناد الطيران والمقاومة الشعبية. وقالت إن المواجهات أوقعت أكثر من ستة عشر قتيلًا في صفوف الحوثيين وأجبرتهم على التراجع دون تحقيق تقدم، وهي حصيلة أوردتها الرواية العسكرية الحكومية.
وأفاد الجيش باندلاع مواجهات منذ الصباح في جبل ضحيح بجبهة الأقروض. كما أعلن تنفيذ غارات على مواقع وتجمعات وآليات في محيط جبل هان وحدائق الصالح ونقطة الهنجر وتبتي المقبابة والكامل غربي تعز، إضافة إلى تحشيدات شرقي جبهة الشقب. ولم تتضمن إفادة الغارات حصيلة رقمية للخسائر.
وفي مأرب، قال مكتب الإعلام بالمحافظة إن الأحياء السكنية تعرضت مساء الخميس لقصف حوثي بتسعة صواريخ باليستية وسبعة مقذوفات أخرى. وحذرت السلطات المحلية من استمرار استهداف المناطق المأهولة، مطالبة الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بمواقف وإجراءات لحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قد أجرى، الخميس، اتصالات بعبدالرحمن المحرمي ومحمود الصبيحي ورئيس الوزراء شائع الزنداني للاطمئنان على سلامتهم وأعضاء الحكومة. ووجّه برعاية أسر الضحايا والمصابين، واستكمال التحقيقات وتعزيز حماية مؤسسات الدولة والعاملين فيها، مؤكدًا استمرار الدولة في أداء مسؤولياتها.
وعلى الجانب السعودي، أعلن التحالف اليوم اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه ينبع، وصاروخين مجنحين فوق البحر الأحمر، وثلاث طائرات مسيّرة في المنطقة الجنوبية ومنطقة الرياض. وأعلن الدفاع المدني زوال الخطر عن ينبع بعد تفعيل الإنذار المبكر، وفق التغطية المنشورة عصر الجمعة.
وكان المتحدث باسم التحالف، اللواء تركي المالكي، قد أعلن في مؤتمر صحفي الخميس مقتل تسعة عشر شخصًا وإصابة 364 جراء الهجمات الحوثية على المطارات السعودية. وقال إن مطار الملك خالد تعرض لعشرين هجومًا خلال الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر؛ وهي حصيلة لهجمات سابقة وليست خسائر جديدة لليوم.
وفي ملف الملاحة، تداولت التغطيات خبر إسقاط الفرقاطة الفرنسية «لانغدوك» مسيّرة هددت سفينة الحاويات «شانزليزيه» التابعة لشركة «سي إم إيه سي جي إم» قرب باب المندب. ووفق «لوموند»، التي نشرت التفاصيل الخميس نقلًا عن هيئة الأركان الفرنسية، تعود الواقعة إلى ليلة الأول من أكتوبر، حين كانت الفرقاطة ترافق السفينة أثناء العبور.















