> «الأيام» سي أن أن:
دعت دولة الإمارات أمام مجلس الأمن الدولي، إلى التنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة لإنهاء النزاع في غزة وخارطة الطريق المنبثقة عنها، وأدانت همجات الحوثيين على السعودية.
وجاء ذلك خلال بيان الإمارات الذي ألقاه السفير محمد أبوشهاب، مندوبها الدائم في مجلس الأمن، الجمعة، في المناقشة المفتوحة ربع السنوية للمجلس بشأن الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، بحسب ما أوردت وكالة "وام" الإماراتية للأنباء.
وقال محمد أبو شهاب في البيان إن الجهود الإيجابية التي قام بها هذا المجلس قبل عام عبر اعتماده للقرار 2303، تستوجب البناء عليها عبر جهود دولية جادة، دعماً للتنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، وخارطة الطريق المنبثقة عنها، بما يشمل تولي اللجنة الوطنية لإدارة غزة مسؤولياتها في جميع أنحاء قطاع غزة، ونشر قوة الاستقرار الدولية، ونزع سلاح حماس، وانسحاب إسرائيل الكامل من غزة.
وأضاف: "انخرطت الإمارات بشكلٍ صادق لدعم هذه الجهود، عبر عضويتها في كل من مجلس السلام والمجلس التنفيذي لغزة. ومع قرب حلول فصل الشتاء، تشدد بلادي على ضرورة دخول المواد الإنسانية الأساسية إلى غزة عبر كافة المعابر، وتشدد الإمارات على ضرورة وقف التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية، وممارساتها الاستيطانية، والمتزامنة مع تصاعد عنف وإرهاب المستوطنين، إلى جانب الانتهاكات والاقتحامات المتواصلة في القدس الشرقية والمقدسات".
ومضى المندوب الإماراتي قائلا: "ونجدد رفضنا القاطع لأي ممارسات أو إجراءات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني قسراً من أرضه".
وأردف: "أما في سوريا، فتدين الإمارات الممارسات الإسرائيلية المستمرة، بما فيها أعمال الحفر والتجريف داخل الأراضي السورية، باعتبارها انتهاكاً للقانون الدولي واتفاق فض الاشتباك لعام 1974، ونؤكد رفضنا لأي مساس بسيادة سوريا وأمنها واستقرارها، بما في ذلك في أرض الجولان العربي السوري المحتل"، طبقا لوكالة "وام".
وأكد السفير محمد أبو شهاب: "وفيما يتصل بأمن المنطقة، تدين بلادي بشدة الاستهداف المتكرر من قبل جماعة الحوثي للمدنيين والأعيان المدنية والاقتصادية في المملكة العربية السعودية الشقيقة، مؤكدين تضامننا الكامل مع المملكة ودعمها في كل ما تتخذه من تدابير لحفظ.
وجاء ذلك خلال بيان الإمارات الذي ألقاه السفير محمد أبوشهاب، مندوبها الدائم في مجلس الأمن، الجمعة، في المناقشة المفتوحة ربع السنوية للمجلس بشأن الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، بحسب ما أوردت وكالة "وام" الإماراتية للأنباء.
وقال محمد أبو شهاب في البيان إن الجهود الإيجابية التي قام بها هذا المجلس قبل عام عبر اعتماده للقرار 2303، تستوجب البناء عليها عبر جهود دولية جادة، دعماً للتنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، وخارطة الطريق المنبثقة عنها، بما يشمل تولي اللجنة الوطنية لإدارة غزة مسؤولياتها في جميع أنحاء قطاع غزة، ونشر قوة الاستقرار الدولية، ونزع سلاح حماس، وانسحاب إسرائيل الكامل من غزة.
وأضاف: "انخرطت الإمارات بشكلٍ صادق لدعم هذه الجهود، عبر عضويتها في كل من مجلس السلام والمجلس التنفيذي لغزة. ومع قرب حلول فصل الشتاء، تشدد بلادي على ضرورة دخول المواد الإنسانية الأساسية إلى غزة عبر كافة المعابر، وتشدد الإمارات على ضرورة وقف التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية، وممارساتها الاستيطانية، والمتزامنة مع تصاعد عنف وإرهاب المستوطنين، إلى جانب الانتهاكات والاقتحامات المتواصلة في القدس الشرقية والمقدسات".
ومضى المندوب الإماراتي قائلا: "ونجدد رفضنا القاطع لأي ممارسات أو إجراءات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني قسراً من أرضه".
وأردف: "أما في سوريا، فتدين الإمارات الممارسات الإسرائيلية المستمرة، بما فيها أعمال الحفر والتجريف داخل الأراضي السورية، باعتبارها انتهاكاً للقانون الدولي واتفاق فض الاشتباك لعام 1974، ونؤكد رفضنا لأي مساس بسيادة سوريا وأمنها واستقرارها، بما في ذلك في أرض الجولان العربي السوري المحتل"، طبقا لوكالة "وام".
وأكد السفير محمد أبو شهاب: "وفيما يتصل بأمن المنطقة، تدين بلادي بشدة الاستهداف المتكرر من قبل جماعة الحوثي للمدنيين والأعيان المدنية والاقتصادية في المملكة العربية السعودية الشقيقة، مؤكدين تضامننا الكامل مع المملكة ودعمها في كل ما تتخذه من تدابير لحفظ.











