> عدن «الأيام» خاص:

  • ​درع الوطن تسيطر على منطقة كهبوب وباب المندب
  • القوات المسلحة تتقدم بجبل هان والضباب وصبر
أعلنت القوات الحكومية، اليوم الأحد، تقدمًا في جبهات جنوب تعز، بالتزامن مع تجدد الاشتباكات في كهبوب بمحافظة لحج واستمرار الهجمات باتجاه السعودية.

وفي تطور إقليمي، أقرّ مجلس الدفاع الوطني المصري تقديم الدعم للمملكة، بينما رفع مجلس النواب جلسته الطارئة على أن يستأنف مناقشة طلب التفويض العسكري غدًا الاثنين.

وقال محور تعز، في بيان أمس، إن قواته هاجمت مواقع الحوثيين منذ الفجر وحققت تقدمًا في الصنمات والصراري بجبهة صبر. وأشار إلى استمرار القتال وإيقاع خسائر في صفوف الحوثيين، من دون إعلان حصيلة محددة أو مساحة الأراضي التي تقدمت فيها القوات.

وامتدت المواجهات، بحسب المحور، إلى محيط جبل هان والضباب غرب المدينة، والشقب والأقروض والمسراخ جنوبًا، والدفاع الجوي وغراب شمال غربها، مع اشتباكات متقطعة شمالًا وشرقًا. وأضاف أن الطيران الحربي ضرب تجمعات حوثية في الضنين ومدرات بثلاث غارات فجر اليوم. 

وفي لحج، أفادت مصادر ميدانية نقلت عنها «العربية» و«الحدث» بتجدد القتال في كهبوب بين قوات درع الوطن، بمساندة العمالقة الجنوبية، والحوثيين، إثر محاولة تسلل من جهة الوازعية. ونفت القوات الحكومية ما تردد عن تقدم حوثي في جبال كهبوب، مؤكدة استمرار المواجهات في المنطقة. 

وفي وقت لاحق من اليوم أعلنت قوات درع الوطن سيطرتها على مرتفعات منطقة كهبوب وباب المندب.

وفي جبهة الأقروض جنوب تعز، أوردت التغطية ذاتها أن القوات الحكومية والمقاومة الشعبية نفذتا كمينًا في منطقة المقضى بمديرية المسراخ، أسفر عن مقتل وإصابة 12 من الحوثيين. وتبقى هذه الحصيلة منسوبة إلى التغطية الميدانية، ولم يتسن التحقق منها بصورة مستقلة. 

وعلى الساحل الغربي، أفادت تقارير منشورة أمس بوقوع غارات مساء أمس على مواقع للحوثيين في المخا. ونقلت عن مصادر عسكرية استهداف شحنة أسلحة منسوبة للجماعة قبالة السواحل الشمالية للخوخة، دون تفاصيل مستقلة عن حجم الشحنة أو نتائج القصف. 

وفي مأرب، شُيّع أمس العميد أحمد محمد بحيبح، أركان جبهة حريب، وأربعة من رفاقه الذين قتلوا في العمليات العسكرية، وهم قصي دويحان ومحمد أبو عشه وطالب أبو عشه وقاسم العباسي. وشارك في التشييع رئيس هيئة الأركان الفريق صغير بن عزيز وعدد من القيادات والمسؤولين، بحسب وكالة «سبأ». 

وفي صعدة، أعلنت وزارة الصحة التابعة للحوثيين مقتل تسعة أشخاص، بينهم خمسة أطفال وامرأتان، وإصابة 19 آخرين، بينهم 11 طفلًا، في غارة أصابت منزلًا بمديرية سحار. ونقلت «أسوشيتد برس» عن المتحدث باسم الوزارة تحميله السعودية مسؤولية الغارة، مشيرة إلى عدم صدور تعليق سعودي فوري على الواقعة. 

وفي السعودية، أعلن المتحدث باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي تحطم مروحية استطلاع من طراز «AH-6i»، تابعة لوزارة الحرس الوطني، داخل منطقة نجران، ووفاة الضابطين اللذين يشكلان طاقمها. وأرجع المالكي الحادث إلى عطل فني، في رواية تخالف إعلان الحوثيين إسقاط مروحية سعودية. ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من سبب التحطم. 

وأعلن التحالف كذلك اعتراض صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه خميس مشيط، وتدمير مسيّرتين في منطقة الرياض وثالثة في المنطقة الشرقية. كما أعلن الدفاع المدني السعودي زوال الخطر عن نجران ومحافظة السليل، بعدما فعّل الإنذار المبكر فيهما. 

وعلى الصعيد الدبلوماسي، وجهت الخارجية اليمنية رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئاسة مجلس الأمن، طالبت فيهما بإدانة هجمات الحوثيين على المنشآت الحكومية والخدمات والمناطق السكنية. وتناولت الرسالتان الهجوم على قصر معاشيق والاعتداءات المتكررة على مطار عدن، والقصف الذي طال أحياء ومواقع للنازحين في مأرب ومناطق مدنية في تعز ولحج. 

وأشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي د. رشاد العليمي بالموقف المصري المساند للسعودية، معتبرًا أن تعاون القاهرة والرياض ودعمهما لليمن في استعادة مؤسساته يسهمان في أمن المنطقة واستقرارها. وجاء موقفه وسط استمرار التصعيد الميداني واتساع التحركات الإقليمية للتعامل مع تداعياته.