> «الأيام»سكاي نيوز:
تضع التهديدات الإيرانية بإستهداف كابلات الإنترنت البحرية مصالح الصين ضمن دائرة الضرر المحتمل، بينما تواجه قدرة طهران على تنفيذها عقبات عسكرية وتقنية، وفق خبراء تحدثوا لـ"رادار" على "سكاي نيوز عربية"، ورأوا في التصعيد محاولة لرفع كلفة الحرب وتحسين الموقف التفاوضي.
واستبعد الخبير في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عامر الطبش أن يؤدي استهداف الكابلات إلى عزل المنطقة، مؤكدا امتلاك دول المنطقة خطط طوارئ وبدائل لإعادة توجيه البيانات، فيما اعتبر محلل الشؤون السياسية والعسكرية مهند العزاوي أن التهديد لا يعني امتلاك أدوات تنفيذه.
وقال إن تضرر الكابلات قد يبطئ الخدمات في الخليج لأيام معدودة، لكنه لن يوقفها بالكامل، بحسب تقديره، بفضل إعادة الربط وتحويل حركة البيانات إلى مسارات ومراكز بيانات أخرى.
وأشار إلى أن البدائل تشمل خدمات الأقمار الصناعية لدى "ستارلينك" و"يوتلسات" و"عربسات" ومشغلين آخرين، إلى جانب بدء "أمازون" نشر أقمار منخفضة المدار. ورجح أن يكون الضرر التقني الأكبر على الصين، متسائلا عن استعداد بكين لتحمل هذه التبعات.
وتصويره وتحديد مواقع الكابلات، ومركبة تعمل عن بعد، وسفينة دعم هندسي، فضلا عن منظومة اتصالات وملاحة.
ورأى أن تدمير غالبية القدرات البحرية الإيرانية، وفق تقديره، يجعل القدرات المتبقية غير كافية لتنفيذ عملية بهذه الدرجة من التعقيد.
وأضاف أن غياب معلومات دقيقة عن مواقع الكابلات يعرقل الاستهداف، معتبرا أن التنفيذ بمساعدة قوى كبرى، مثل الصين أو روسيا، يظل مستبعدا لأنه سيضر بمصالحها. كما أشار إلى أن الوجود العسكري الأميركي يفرض قيودا على التحركات الإيرانية.
واستشهد بتضرر كابل في البحر الأحمر عام 2024، قائلا إن إصلاحه استغرق أشهرا، في إشارة إلى تعقيدات التعامل مع الأضرار البحرية.
ورجح أن تسعى إيران إلى استحداث ملفات إضافية تستخدمها في التفاوض، بعدما لم تحقق رهاناتها على مضيق هرمز وباب المندب التأثير الاستراتيجي المتوقع، بحسب قراءته.
وطرح احتمال سعي طهران إلى كسب الوقت تمهيدا للإعلان عن امتلاك سلاح نووي، لكنه شدد على أن ذلك سيناريو تحليلي غير محسوم. وتحدث أيضا عن اتصالات خلف المشهد، واحتمال أن تسهم تحركات روسية وباكستانية في بلورة حل وسط بين واشنطن وطهران.
وقالت إن أصواتا متشددة تدعو إلى استغلال الكابلات والبيانات والذكاء الاصطناعي والشركات التقنية الأميركية لرفع كلفة الحرب، ودفع الدول المتضررة إلى الوساطة لدى واشنطن لمنع مهاجمة إيران.
وأشارت إلى تحذير قاليباف من أن الإفراط في استخدام ورقة مضيق هرمز سيكلف إيران كثيرا، خصوصا بعد اتفاق إسلام آباد.
ورأت تناقضا بين إدانة طهران استهداف منشآتها المدنية وتهديد البنية التحتية المدنية في الخليج، مشيرة إلى استهداف مركز بيانات تابع لـ"أمازون" خلال الحرب، ومحذرة من انعكاس هذا النهج على علاقاتها بدول الجوار.
وربطت السيلاوي الخطاب باختيار وزير دفاع ذي خلفية لوجستية في برنامج الصواريخ، قالت إن أولوياته المعلنة تشمل تهديد القوات الأميركية وإعادة بناء المنشآت العسكرية وشبكات الميليشيات، معتبرة أن التوجه يستهدف استعادة القدرات استعدادا لمواجهة لاحقة.
واستبعد الخبير في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عامر الطبش أن يؤدي استهداف الكابلات إلى عزل المنطقة، مؤكدا امتلاك دول المنطقة خطط طوارئ وبدائل لإعادة توجيه البيانات، فيما اعتبر محلل الشؤون السياسية والعسكرية مهند العزاوي أن التهديد لا يعني امتلاك أدوات تنفيذه.
- إيران تلوح باستهداف كابلات الإنترنت الدولية في مضيق هرمز
- الصين ضمن المتضررين
وقال إن تضرر الكابلات قد يبطئ الخدمات في الخليج لأيام معدودة، لكنه لن يوقفها بالكامل، بحسب تقديره، بفضل إعادة الربط وتحويل حركة البيانات إلى مسارات ومراكز بيانات أخرى.
وأشار إلى أن البدائل تشمل خدمات الأقمار الصناعية لدى "ستارلينك" و"يوتلسات" و"عربسات" ومشغلين آخرين، إلى جانب بدء "أمازون" نشر أقمار منخفضة المدار. ورجح أن يكون الضرر التقني الأكبر على الصين، متسائلا عن استعداد بكين لتحمل هذه التبعات.
- عقبات أمام التنفيذ
وتصويره وتحديد مواقع الكابلات، ومركبة تعمل عن بعد، وسفينة دعم هندسي، فضلا عن منظومة اتصالات وملاحة.
ورأى أن تدمير غالبية القدرات البحرية الإيرانية، وفق تقديره، يجعل القدرات المتبقية غير كافية لتنفيذ عملية بهذه الدرجة من التعقيد.
وأضاف أن غياب معلومات دقيقة عن مواقع الكابلات يعرقل الاستهداف، معتبرا أن التنفيذ بمساعدة قوى كبرى، مثل الصين أو روسيا، يظل مستبعدا لأنه سيضر بمصالحها. كما أشار إلى أن الوجود العسكري الأميركي يفرض قيودا على التحركات الإيرانية.
واستشهد بتضرر كابل في البحر الأحمر عام 2024، قائلا إن إصلاحه استغرق أشهرا، في إشارة إلى تعقيدات التعامل مع الأضرار البحرية.
- التفاوض وكسب الوقت
ورجح أن تسعى إيران إلى استحداث ملفات إضافية تستخدمها في التفاوض، بعدما لم تحقق رهاناتها على مضيق هرمز وباب المندب التأثير الاستراتيجي المتوقع، بحسب قراءته.
وطرح احتمال سعي طهران إلى كسب الوقت تمهيدا للإعلان عن امتلاك سلاح نووي، لكنه شدد على أن ذلك سيناريو تحليلي غير محسوم. وتحدث أيضا عن اتصالات خلف المشهد، واحتمال أن تسهم تحركات روسية وباكستانية في بلورة حل وسط بين واشنطن وطهران.
- رفع الكلفة على الجوار
وقالت إن أصواتا متشددة تدعو إلى استغلال الكابلات والبيانات والذكاء الاصطناعي والشركات التقنية الأميركية لرفع كلفة الحرب، ودفع الدول المتضررة إلى الوساطة لدى واشنطن لمنع مهاجمة إيران.
وأشارت إلى تحذير قاليباف من أن الإفراط في استخدام ورقة مضيق هرمز سيكلف إيران كثيرا، خصوصا بعد اتفاق إسلام آباد.
ورأت تناقضا بين إدانة طهران استهداف منشآتها المدنية وتهديد البنية التحتية المدنية في الخليج، مشيرة إلى استهداف مركز بيانات تابع لـ"أمازون" خلال الحرب، ومحذرة من انعكاس هذا النهج على علاقاتها بدول الجوار.
وربطت السيلاوي الخطاب باختيار وزير دفاع ذي خلفية لوجستية في برنامج الصواريخ، قالت إن أولوياته المعلنة تشمل تهديد القوات الأميركية وإعادة بناء المنشآت العسكرية وشبكات الميليشيات، معتبرة أن التوجه يستهدف استعادة القدرات استعدادا لمواجهة لاحقة.









