إن أيقونة السيادة الوطنية الجنوبية عدن العاصمة وخليجها و باب المندب وجزيرة ميون ومنطقة الصبيحة.. إن هذه المناطق ذات الأهمية الجيوسياسية والبحرية قد باتت الآن وأكثر من أي وقت في مرمى معركة حرب استهداف الحوثي للسيادة الوطنية، وخلفه من يدعمه دولة إيران باعتباره ذراعها في اليمن والمنطقة.
ومن هنا يكمن فهم مدى تركيز تلك القوى على هذا المثلث بدأً بجبهة الصبيحة، ومن منطلق أن السيطرة على باب المندب والوصول إلى عدن طريقه يأتي من خلال السيطرة علي مناطق مسرح عمليات جبهة الصبيحة.
إن تقهقر قوات البغي والعدوان أمام تقدم القوات العسكرية وقوات العمالقة وقوات درع الوطن المجالجنوبية مسنودين بأبطال أبناء قبائل الصبيحة قد جعلها -تلك القوى- ولتغطية هزيمتها وبهدف رفع معنويات أفرادها قد جعلها تلجأ إلى استهداف المدارس والمستشفيات والنساء والأطفال والعجزة أبناء الصبيحة وهم في قراهم آمنين بالصواريخ والطائرات المسيرة وتدمير المنازل على رؤوس سكانها وزرع حالة الخوف بينهم. ما أدى إلى تشريد الأسر من قراها وتشتتها بين محافظة عدن ومحافظة لحج وفي ظل وضع مأساوي لا سكن، لا ماء ، لا دفاء لا عيش يشبع بطون الجائعين، ما يستوجب كل هذا من الحكومة والأحزاب والمكونات والنخب الجنوبية وفي مقدمتها المجلس الإنتقالي الجنوبي تقديم يد العون والمدد العاجل للتخفيف عن النازحين من أبناء الصبيحة معاناتهم، فضلًا عن إصدار إعلان دولي أن منطقة الصبيحة منطقة منكوبه وان وضع السكان ونزوحهم نتيجة الحرب الحوثية/ الإيرانية تهدد بكارثة إنسانية.
ومناشدة دول المجتمع الدولي والمحيط الإقليمي والمنظمات والهيئات الدولية والإقليمية والصليب الأحمر إلى سرعة تقديم الدعم والعون الإنساني في مساعدة النازحين على تجاوز ما يعانوا من كارثة إنسانية وإعادة تعمير وتأهيل مساكنهم ومدارسهم ومستشفياتهم ووحداتهم الصحية.
ومن منطلق أن استهداف مناطقهم وتشريدهم بسبب كون منطقتهم أساس تأمين باب المندب وطريق الملاحة الدولية في هذا الشريان العالمي الحيوي الهام والحفاظ على الأمن والاستقرار الدوليين في المنطقة جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة وقوات العمالقة ودرع الوطن.
وفي ذات الإطار إسناد المقاتلين في ميادين الوغى بالسلاح والإمكانيات والقدرات العسكرية والمعيشية والعلاجية وسيارات الإسعاف وكل ما يساعدهم على الصمود والثبات وكسر شوكة المشروع الحوثي الإيراني من التمدد في المنطقه وقبل فوات الأوان.
ومن هنا يكمن فهم مدى تركيز تلك القوى على هذا المثلث بدأً بجبهة الصبيحة، ومن منطلق أن السيطرة على باب المندب والوصول إلى عدن طريقه يأتي من خلال السيطرة علي مناطق مسرح عمليات جبهة الصبيحة.
إن تقهقر قوات البغي والعدوان أمام تقدم القوات العسكرية وقوات العمالقة وقوات درع الوطن المجالجنوبية مسنودين بأبطال أبناء قبائل الصبيحة قد جعلها -تلك القوى- ولتغطية هزيمتها وبهدف رفع معنويات أفرادها قد جعلها تلجأ إلى استهداف المدارس والمستشفيات والنساء والأطفال والعجزة أبناء الصبيحة وهم في قراهم آمنين بالصواريخ والطائرات المسيرة وتدمير المنازل على رؤوس سكانها وزرع حالة الخوف بينهم. ما أدى إلى تشريد الأسر من قراها وتشتتها بين محافظة عدن ومحافظة لحج وفي ظل وضع مأساوي لا سكن، لا ماء ، لا دفاء لا عيش يشبع بطون الجائعين، ما يستوجب كل هذا من الحكومة والأحزاب والمكونات والنخب الجنوبية وفي مقدمتها المجلس الإنتقالي الجنوبي تقديم يد العون والمدد العاجل للتخفيف عن النازحين من أبناء الصبيحة معاناتهم، فضلًا عن إصدار إعلان دولي أن منطقة الصبيحة منطقة منكوبه وان وضع السكان ونزوحهم نتيجة الحرب الحوثية/ الإيرانية تهدد بكارثة إنسانية.
ومناشدة دول المجتمع الدولي والمحيط الإقليمي والمنظمات والهيئات الدولية والإقليمية والصليب الأحمر إلى سرعة تقديم الدعم والعون الإنساني في مساعدة النازحين على تجاوز ما يعانوا من كارثة إنسانية وإعادة تعمير وتأهيل مساكنهم ومدارسهم ومستشفياتهم ووحداتهم الصحية.
ومن منطلق أن استهداف مناطقهم وتشريدهم بسبب كون منطقتهم أساس تأمين باب المندب وطريق الملاحة الدولية في هذا الشريان العالمي الحيوي الهام والحفاظ على الأمن والاستقرار الدوليين في المنطقة جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة وقوات العمالقة ودرع الوطن.
وفي ذات الإطار إسناد المقاتلين في ميادين الوغى بالسلاح والإمكانيات والقدرات العسكرية والمعيشية والعلاجية وسيارات الإسعاف وكل ما يساعدهم على الصمود والثبات وكسر شوكة المشروع الحوثي الإيراني من التمدد في المنطقه وقبل فوات الأوان.









