> سيئون «الأيام» خاص:
في أجواء أكاديمية مهيبة، احتضنت قاعة الدراسات العليا بجامعة سيئون صباح اليوم، مناقشة علمية استثنائية لنيل درجة الدكتوراه، تقدم بها الباحث علي عامر حسين ماطر.
الباحث اختار أن يغوص في واحد من أخطر الملفات التي أرّقت المجتمعات عبر التاريخ، من خلال رسالته التي حملت عنوان: "أفعال وآثار الاستبداد - دراسة فقهية"

وأمام لجنة علمية رفيعة المستوى مكونة من:
- أ.د. رياض فرج بن عبادات رئيساً -ومناقشاً داخلياً.
- أ.د رياض فرج بن عبدات
- أ.د. حمود أحمد الفقيه- مناقشاً خارجياً.
قدم الباحث دفاعاً علمياً قوياً عن أطروحته، استعرض فيه كيف عالج الفقه الإسلامي أفعال المستبد وآثاره، ودور الشريعة في ترسيخ مبادئ العدل والشورى ورفض الظلم.
اللجنة وبعد نقاش علمي مستفيض، أعلنت قرارها النهائي: إجازة الأطروحة ومنح الباحث درجة الدكتوراه بجدارة.
وبهذا الإنجاز، يسجل الباحث علي عامر حسين ماطر اسمه ضمن كوكبة الباحثين الذين أثروا الساحة الفقهية اليمنية ببحث يربط الفقه بواقع الناس وقضاياهم المصيرية.
الباحث اختار أن يغوص في واحد من أخطر الملفات التي أرّقت المجتمعات عبر التاريخ، من خلال رسالته التي حملت عنوان: "أفعال وآثار الاستبداد - دراسة فقهية"
الرسالة التي نوقشت في قسم الدراسات الإسلامية، تخصص الفقه وأصوله بكلية الآداب واللغات، لم تكن مجرد بحث أكاديمي، بل كانت تشريحاً فقهياً عميقاً لظاهرة الاستبداد، وما تخلفه من دمار على مستوى العدل والحقوق وكرامة الإنسان.

وأمام لجنة علمية رفيعة المستوى مكونة من:
- أ.د. رياض فرج بن عبادات رئيساً -ومناقشاً داخلياً.
- أ.د رياض فرج بن عبدات
- أ.د. حمود أحمد الفقيه- مناقشاً خارجياً.
قدم الباحث دفاعاً علمياً قوياً عن أطروحته، استعرض فيه كيف عالج الفقه الإسلامي أفعال المستبد وآثاره، ودور الشريعة في ترسيخ مبادئ العدل والشورى ورفض الظلم.
اللجنة وبعد نقاش علمي مستفيض، أعلنت قرارها النهائي: إجازة الأطروحة ومنح الباحث درجة الدكتوراه بجدارة.
وبهذا الإنجاز، يسجل الباحث علي عامر حسين ماطر اسمه ضمن كوكبة الباحثين الذين أثروا الساحة الفقهية اليمنية ببحث يربط الفقه بواقع الناس وقضاياهم المصيرية.









