> صنعاء «الأيام»:
- خسائر صنعاء تدفعها إلى إرسال السجناء إلى جبهات تعز
وذكرت المصادر، بحسب صحيفة «العرب» اللندنية، أن «معظم المفرج عنهم كانوا محتجزين على ذمة قضايا تتعلق بتعاطي المخدرات والخمور وترويجها»، مشيرة إلى أن «القيادي الحوثي أنور المتوكل، المعيّن مديراً للسجن المركزي في إب، يقف خلف الاتفاقات التي ربطت الإفراج عن السجناء بالالتحاق بالمقاتلين في تعز».
ونقلت صحيفة «الصحوة نت» رواية مماثلة عن مصادر وصفتها بالمتطابقة، قالت إن الاتفاقات تضمنت الإفراج عن المحتجزين مقابل مشاركتهم في العمليات القتالية.
ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من عدد المفرج عنهم أو تفاصيل الاتفاقات، كما لم يصدر تعليق رسمي من جماعة الحوثي بشأن الواقعة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه جماعة الحوثي، بحسب تقارير إعلامية، تحديات في استقطاب مقاتلين جدد، بالتزامن مع ارتفاع الخسائر البشرية في عدد من جبهات القتال، خصوصاً في تعز والساحل الغربي.
ووفق وسائل إعلام محلية، وسّعت الجماعة حملات التعبئة والتحشيد في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وسط إحجام بعض السكان والوجهاء القبليين عن الاستجابة لدعوات التجنيد، ومخاوف من إرسال مزيد من الشباب إلى خطوط المواجهة.
ولا تبدو الأنباء المتداولة بشأن سجناء إب منفصلة عن تقارير سابقة تحدثت عن ربط الإفراج عن محتجزين بالانضمام إلى الجماعة الحوثية.
ففي ديسمبر 2025، ذكرت تقارير أن الحوثيين جنّدوا سجناء في محافظتي عمران وصعدة مقابل إطلاق سراحهم، وتحدثت عن حالات شملت الموافقة على الالتحاق بالصفوف القتالية والخضوع لدورات تعبوية.
وأشارت التقارير إلى امتداد هذه الممارسات إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرة الجماعة، بينها صنعاء وإب وذمار والحديدة وحجة. وتدعم هذه التقارير وجود نمط متكرر من الادعاءات بشأن استخدام الإفراج المشروط وسيلةً للتجنيد، لكنها لا تثبت وحدها جميع تفاصيل الواقعة الجديدة في إب.












