> إسطنبول «الأيام»:
كشف اجتماع وزراء خارجية ثماني دول إسلامية وغربية عن محاولة لتوسيع التنسيق بين قوى إقليمية وأوروبية في مواجهة أزمات متشابكة، تتقدمها الحرب المرتبطة باليمن وإيران، وأمن الممرات البحرية في مضيقي باب المندب وهرمز.
واستضافت تركيا، ليل أمس، اللقاء الذي جمع مجموعة «آر 4»، المؤلفة من تركيا ومصر وباكستان والسعودية، بمجموعة «إي 3»، التي تضم فرنسا وألمانيا وبريطانيا، بمشاركة إيطاليا.
وأعلن المشاركون رغبتهم في مواصلة التشاور والتنسيق، فيما دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو واشنطن وطهران إلى ضبط النفس، محذراً من أن التصعيد لن يفضي إلا إلى خسائر.
وتفسر الحرب المرتبطة باليمن وإيران جانباً أساسياً من توقيت اللقاء. فالمواجهة تضع أمن الخليج والممرات البحرية وإمدادات الطاقة في دائرة الخطر، وتدفع الدول البعيدة عن ساحة القتال إلى حساب كلفة اضطراب التجارة والأسواق.
ويبرز مضيق هرمز بوصفه نقطة حساسة، لأنه ممر رئيسي لنقل النفط والغاز من الخليج إلى الأسواق العالمية. وأي تعطيل طويل لحركة السفن يمكن أن يرفع تكاليف النقل والتأمين، ويؤثر في الأسعار وسلاسل الإمداد، بما يطال الاقتصادات الأوروبية والآسيوية، لا الدول المنتجة وحدها.
كما أن إدراج البحر الأحمر وباب المندب في النقاش يعكس ارتباط أمن الملاحة بالتطورات في اليمن والهجمات التي تستهدف السفن أو البنية التحتية.
ومن هذه الزاوية، تسعى الدول إلى تشكيل محور جديد لمنع انتقال نزاعات اليمن وإيران من جبهاتها المباشرة إلى الاقتصاد العالمي، وإن اختلفت في تقدير أسبابها والأدوات المناسبة لمعالجتها.
واستضافت تركيا، ليل أمس، اللقاء الذي جمع مجموعة «آر 4»، المؤلفة من تركيا ومصر وباكستان والسعودية، بمجموعة «إي 3»، التي تضم فرنسا وألمانيا وبريطانيا، بمشاركة إيطاليا.
وأعلن المشاركون رغبتهم في مواصلة التشاور والتنسيق، فيما دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو واشنطن وطهران إلى ضبط النفس، محذراً من أن التصعيد لن يفضي إلا إلى خسائر.
وتفسر الحرب المرتبطة باليمن وإيران جانباً أساسياً من توقيت اللقاء. فالمواجهة تضع أمن الخليج والممرات البحرية وإمدادات الطاقة في دائرة الخطر، وتدفع الدول البعيدة عن ساحة القتال إلى حساب كلفة اضطراب التجارة والأسواق.
ويبرز مضيق هرمز بوصفه نقطة حساسة، لأنه ممر رئيسي لنقل النفط والغاز من الخليج إلى الأسواق العالمية. وأي تعطيل طويل لحركة السفن يمكن أن يرفع تكاليف النقل والتأمين، ويؤثر في الأسعار وسلاسل الإمداد، بما يطال الاقتصادات الأوروبية والآسيوية، لا الدول المنتجة وحدها.
كما أن إدراج البحر الأحمر وباب المندب في النقاش يعكس ارتباط أمن الملاحة بالتطورات في اليمن والهجمات التي تستهدف السفن أو البنية التحتية.
ومن هذه الزاوية، تسعى الدول إلى تشكيل محور جديد لمنع انتقال نزاعات اليمن وإيران من جبهاتها المباشرة إلى الاقتصاد العالمي، وإن اختلفت في تقدير أسبابها والأدوات المناسبة لمعالجتها.












