> يافع «الأيام» صالح البخيتي:
في مُبادرة مجتمعية تجسد روح التلاحم والتكافل، سيّر أبناء منطقة شعب العرمي بمديرية يافع رصُد بمحافظة أبين أمس الجمعة قافلة غذائية وتموينية لدعم وإسناد إخوانهم من أبطال القوات المسلحة الجنوبية المرابطين في جبهتي الصبيحة وباب المندب، تقديراً لتضحياتهم وجهودهم في حماية أمن الجنوب واستقراره.
وتضمنت القافلة، التي جرى تجهيزها من خلال مساهمات وتبرعات ذاتية من الأهالي، كميات متنوعة من المواد الغذائية الأساسية، شملت الخبز والبسكويت والكعك والمياه المعدنية والعصائر، إلى جانب مستلزما تموينية أخرى للمقاتلين، في مُبادرة تعكس حرص المجتمع المحلي على مساندة المقاتلين المرابطين في خطوط الدفاع الأولى.
وفي هذا السياق، أوضح التربوي محمد حسين الحدي أن هذه المُبادرة جاءت ثمرةً للتعاون والتكاتف بين أبناء شعب العرمي، مؤكداً أن القافلة، رغم محدودية الإمكانيات، تحمل رسائل صادقة من الأخوة والوفاء للأبطال المرابطين في الجبهات، وتعبر عن تقدير الأهالي لما يقدمونه من تضحيات وجهود في ميادين الشرف والبطولة.
من جانبه، قال فيصل علوي بن عقيل، في تصريح لصحيفة «الأيام»، إن المُبادرة تأتي امتداداً لمواقف أبناء العرمي بيافع في دعم القوات المسلحة الجنوبية ومساندتها في مختلف الجبهات، مشيراً إلى أن أبناء المنطقة سبق أن قدموا قوافل ومساعدات إسنادية متعددة، سُلّمت دفعات منها إلى قائد قوات الأمن الوطني بالمنطقة العقيد عوض السعدي تأكيداً على استمرار وقوفهم إلى جانب المرابطين خلال أداء واجبهم.
وشهدت القافلة مشاركة واسعة من أهالي عدد من القرى التابعة لشعب العرمي، من بينها الوسطي والخربة واللكمة والعطف وأسفل الذراع، وقرية ناصر حيث أسهم الأهالي بما تيسّر لديهم من مواد تموينية، في صورة عكست روح التعاون والتضامن بين أبناء المنطقة.
وتأتي هذه القافلة ضُمن سلسلة من المُبادرات الأهلية والإنسانية التي نفذها أبناء شعب العرمي بيافع خلال السنوات الماضية، وشملت تقديم الدعم الغذائي والطبي والإيوائي للمرابطين في عدد من الجبهات والمحاور، بينها يافع الحد والصبيحة وباب المندب وجزيرة ميون، إلى جانب تقديم المساعدات للأسر النازحة في منطقة الضبيات بمحافظة الضالع.
وتضمنت القافلة، التي جرى تجهيزها من خلال مساهمات وتبرعات ذاتية من الأهالي، كميات متنوعة من المواد الغذائية الأساسية، شملت الخبز والبسكويت والكعك والمياه المعدنية والعصائر، إلى جانب مستلزما تموينية أخرى للمقاتلين، في مُبادرة تعكس حرص المجتمع المحلي على مساندة المقاتلين المرابطين في خطوط الدفاع الأولى.
وفي هذا السياق، أوضح التربوي محمد حسين الحدي أن هذه المُبادرة جاءت ثمرةً للتعاون والتكاتف بين أبناء شعب العرمي، مؤكداً أن القافلة، رغم محدودية الإمكانيات، تحمل رسائل صادقة من الأخوة والوفاء للأبطال المرابطين في الجبهات، وتعبر عن تقدير الأهالي لما يقدمونه من تضحيات وجهود في ميادين الشرف والبطولة.
من جانبه، قال فيصل علوي بن عقيل، في تصريح لصحيفة «الأيام»، إن المُبادرة تأتي امتداداً لمواقف أبناء العرمي بيافع في دعم القوات المسلحة الجنوبية ومساندتها في مختلف الجبهات، مشيراً إلى أن أبناء المنطقة سبق أن قدموا قوافل ومساعدات إسنادية متعددة، سُلّمت دفعات منها إلى قائد قوات الأمن الوطني بالمنطقة العقيد عوض السعدي تأكيداً على استمرار وقوفهم إلى جانب المرابطين خلال أداء واجبهم.
وشهدت القافلة مشاركة واسعة من أهالي عدد من القرى التابعة لشعب العرمي، من بينها الوسطي والخربة واللكمة والعطف وأسفل الذراع، وقرية ناصر حيث أسهم الأهالي بما تيسّر لديهم من مواد تموينية، في صورة عكست روح التعاون والتضامن بين أبناء المنطقة.
وتأتي هذه القافلة ضُمن سلسلة من المُبادرات الأهلية والإنسانية التي نفذها أبناء شعب العرمي بيافع خلال السنوات الماضية، وشملت تقديم الدعم الغذائي والطبي والإيوائي للمرابطين في عدد من الجبهات والمحاور، بينها يافع الحد والصبيحة وباب المندب وجزيرة ميون، إلى جانب تقديم المساعدات للأسر النازحة في منطقة الضبيات بمحافظة الضالع.













