> الحوطة «الأيام» خاص:
سيّيرا اليوم، قافلة إغاثية متكاملة استهدفت النازحين في وادي "شعبو" بمنطقة خرز في مديرية المضاربة رأس العارة، وذلك في إطار الجهود المستمرة لدعم وتخفيف معاناتهم من حرب مليشيات الحوثي على ساكني المديرية، برعاية محافظ محافظة لحج، مراد الحالمي وبدعم كريم من فاعلي خير من أبناء يافع المدد.
وتضمنت القافلة الإغاثية الخامسة التي تسير إلى مديرية المضاربة مساعدات ضرورية تلبي الاحتياجات الملحة للنازحين من خطوط التماس، مواد غذائية متنوعة وتمور، ومستلزمات إيوائية تتكون من خيام، وفرشان، وبطانيات إلى جانب خزانات مياه وحقائب صحية متكاملة لضمان الرعاية الصحية الأولية.
وقد رافق القافلة إلى المنطقة رئيس لجنة الطوارئ وكيل المحافظة الدكتور أحمد إبراهيم، وعضوي لجنة الطوارئ الأستاذ صائب شكري مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، والأستاذ مازن محمد من مكتب المحافظ ، إلى جانب الشيخ أحمد بن حطبين، والمهندسة روى جرجرة، والإعلامية بحيرة قاسم ، والناشط أحمد مجيب الشعبي، وعدد من النشطاء والمختصين.
وأكد القائمون على القافلة الإغاثة أن هذه الخطوة تهدف إلى الوقوف إلى جانب النازحين من أبناء المديرية في وادي "شعبو" والتخفيف من معاناتهم الإنسانية الناجمة عن ظروف الحرب وتبعات ممارسات مليشيات الحوثي الإرهابية التي ضاعفت من الأعباء المعيشية عليهم جراى النزوح القسري.
وتكتسب هذه القافلة أهمية بالغة لكونها تلبي نداء الاستغاثة العاجل لنازحي المديرية، وتُعزز من أواصر التكافل الاجتماعي والإنساني بين أبناء المحافظة لمواجهة الظروف الاستثنائية الصعبة التي فرضتها حرب مليشيات الحوثي الارهابية.
وتضمنت القافلة الإغاثية الخامسة التي تسير إلى مديرية المضاربة مساعدات ضرورية تلبي الاحتياجات الملحة للنازحين من خطوط التماس، مواد غذائية متنوعة وتمور، ومستلزمات إيوائية تتكون من خيام، وفرشان، وبطانيات إلى جانب خزانات مياه وحقائب صحية متكاملة لضمان الرعاية الصحية الأولية.
وقد رافق القافلة إلى المنطقة رئيس لجنة الطوارئ وكيل المحافظة الدكتور أحمد إبراهيم، وعضوي لجنة الطوارئ الأستاذ صائب شكري مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، والأستاذ مازن محمد من مكتب المحافظ ، إلى جانب الشيخ أحمد بن حطبين، والمهندسة روى جرجرة، والإعلامية بحيرة قاسم ، والناشط أحمد مجيب الشعبي، وعدد من النشطاء والمختصين.
وأكد القائمون على القافلة الإغاثة أن هذه الخطوة تهدف إلى الوقوف إلى جانب النازحين من أبناء المديرية في وادي "شعبو" والتخفيف من معاناتهم الإنسانية الناجمة عن ظروف الحرب وتبعات ممارسات مليشيات الحوثي الإرهابية التي ضاعفت من الأعباء المعيشية عليهم جراى النزوح القسري.
وتكتسب هذه القافلة أهمية بالغة لكونها تلبي نداء الاستغاثة العاجل لنازحي المديرية، وتُعزز من أواصر التكافل الاجتماعي والإنساني بين أبناء المحافظة لمواجهة الظروف الاستثنائية الصعبة التي فرضتها حرب مليشيات الحوثي الارهابية.












