> "الأيام" غرفة الأخبار:
يعود مصنع معجون الطماطم في منطقة الفيوش بمديرية تبن في محافظة لحج إلى واجهة الاهتمام الاقتصادي، مع التحركات الجارية لإعادة تجهيزه وتشغيله عبر مجموعة باثواب التجارية، بعد سنوات طويلة من التوقف بدأت عقب حرب صيف 1994م، في خطوة يُعوّل عليها لإحياء أحد المنشآت الصناعية المرتبطة بالإنتاج الزراعي في المحافظة.
ويُعد مصنع الفيوش لتعليب الطماطم من المنشآت الصناعية التي ارتبطت بالنشاط الزراعي في لحج، المعروفة بإنتاج الطماطم ومحاصيل زراعية أخرى. غير أن المصنع توقف عن العمل عقب حرب 1994م، ليغيب عن النشاط الإنتاجي طوال السنوات اللاحقة، رغم ما تمثله المحافظة من أهمية زراعية وما يحتاجه المزارعون من منافذ صناعية لتسويق منتجاتهم واستيعاب فائض الإنتاج.
وتأتي التحركات الحالية لإعادة تشغيل المصنع ضمن توجهات أوسع لتنشيط القطاع الصناعي في لحج، إذ برز ملف إعادة تأهيله وتشغيله عبر مجموعة باثواب التجارية خلال اجتماع موسع عُقد في مكتب محافظ المحافظة، خُصص لمناقشة عدد من المشاريع الاستثمارية المقترحة في مديرية تبن.
وشملت المشاريع المطروحة إنشاء محلج للقطن، وتحديد مواقع لإقامة مدينة صناعية وصوامع استراتيجية لتخزين السلع الأساسية، إلى جانب إعادة تجهيز مصنع معجون الطماطم بالفيوش. وأقر الاجتماع تشكيل لجنة مشتركة للنزول الميداني وتقييم المواقع المقترحة، تمهيداً لاستكمال الإجراءات المتعلقة بهذه المشاريع.
وتحظى هذه التحركات باهتمام السلطة المحلية في مديرية تبن، بقيادة المهندس هود محمد صالح بغازي، في إطار الجهود الرامية إلى تشجيع الاستثمار واستعادة النشاط الصناعي وتعزيز ارتباطه بالقطاع الزراعي.
ومن شأن إعادة تشغيل مصنع الفيوش، إذا استُكملت متطلباته الفنية والإنتاجية، أن توفر منفذاً لتصنيع الطماطم المحلية بدلاً من الاعتماد على تسويقها طازجة فقط، فضلاً عن الحد من خسائر المزارعين الناتجة عن فائض الإنتاج وصعوبات التسويق، وتوفير فرص عمل جديدة في مجالات التصنيع والتعبئة والنقل والتوزيع.
كما أن تنفيذ المشاريع الأخرى المقترحة من شأنه أن يعزز البنية التحتية الاقتصادية في تبن، ويفتح المجال أمام استثمارات مرتبطة بالقطن والصناعات التحويلية وتخزين السلع الأساسية، بما يدعم النشاط التجاري والزراعي في المحافظة.
وبينما تتجه الجهود نحو إعادة مصنع الفيوش إلى العمل بعد عقود من التوقف، تبقى الخطوة الأهم في تحويل هذه التحركات إلى مشروع إنتاجي قائم، يستعيد دور المصنع في خدمة المزارعين والاقتصاد المحلي، ويعيد إلى لحج جانباً من نشاطها الصناعي المرتبط بأرضها الزراعية.
ويُعد مصنع الفيوش لتعليب الطماطم من المنشآت الصناعية التي ارتبطت بالنشاط الزراعي في لحج، المعروفة بإنتاج الطماطم ومحاصيل زراعية أخرى. غير أن المصنع توقف عن العمل عقب حرب 1994م، ليغيب عن النشاط الإنتاجي طوال السنوات اللاحقة، رغم ما تمثله المحافظة من أهمية زراعية وما يحتاجه المزارعون من منافذ صناعية لتسويق منتجاتهم واستيعاب فائض الإنتاج.
وتأتي التحركات الحالية لإعادة تشغيل المصنع ضمن توجهات أوسع لتنشيط القطاع الصناعي في لحج، إذ برز ملف إعادة تأهيله وتشغيله عبر مجموعة باثواب التجارية خلال اجتماع موسع عُقد في مكتب محافظ المحافظة، خُصص لمناقشة عدد من المشاريع الاستثمارية المقترحة في مديرية تبن.
وشملت المشاريع المطروحة إنشاء محلج للقطن، وتحديد مواقع لإقامة مدينة صناعية وصوامع استراتيجية لتخزين السلع الأساسية، إلى جانب إعادة تجهيز مصنع معجون الطماطم بالفيوش. وأقر الاجتماع تشكيل لجنة مشتركة للنزول الميداني وتقييم المواقع المقترحة، تمهيداً لاستكمال الإجراءات المتعلقة بهذه المشاريع.
وتحظى هذه التحركات باهتمام السلطة المحلية في مديرية تبن، بقيادة المهندس هود محمد صالح بغازي، في إطار الجهود الرامية إلى تشجيع الاستثمار واستعادة النشاط الصناعي وتعزيز ارتباطه بالقطاع الزراعي.
ومن شأن إعادة تشغيل مصنع الفيوش، إذا استُكملت متطلباته الفنية والإنتاجية، أن توفر منفذاً لتصنيع الطماطم المحلية بدلاً من الاعتماد على تسويقها طازجة فقط، فضلاً عن الحد من خسائر المزارعين الناتجة عن فائض الإنتاج وصعوبات التسويق، وتوفير فرص عمل جديدة في مجالات التصنيع والتعبئة والنقل والتوزيع.
كما أن تنفيذ المشاريع الأخرى المقترحة من شأنه أن يعزز البنية التحتية الاقتصادية في تبن، ويفتح المجال أمام استثمارات مرتبطة بالقطن والصناعات التحويلية وتخزين السلع الأساسية، بما يدعم النشاط التجاري والزراعي في المحافظة.
وبينما تتجه الجهود نحو إعادة مصنع الفيوش إلى العمل بعد عقود من التوقف، تبقى الخطوة الأهم في تحويل هذه التحركات إلى مشروع إنتاجي قائم، يستعيد دور المصنع في خدمة المزارعين والاقتصاد المحلي، ويعيد إلى لحج جانباً من نشاطها الصناعي المرتبط بأرضها الزراعية.












