> «الأيام» غرفة الأخبار:
مع تقدم عملية «فجر اليمن» التي أطلقتها الحكومة ضد جماعة الحوثي، لجأت الجماعة إلى الدراجات النارية أداةً حربية جديدة، وسط تقارير تفيد باستنزاف معداتها العسكرية في جبهات القتال.
وبحسب تقارير محلية، خصص الحوثيون أموالًا طائلة لشراء دراجات نارية في مدن مثل ذمار والحديدة ومأرب وصنعاء وغيرها، في وقت تتحدث فيه القوات الحكومية عن تحقيق مكاسب ميدانية في مواجهة الجماعة.
وتشير مصادر إلى أن لجوء جماعة الحوثي إلى الدراجات النارية يعود إلى عدة أسباب، أبرزها سهولة التنقل وتجاوز وعورة التضاريس الجبلية التي يصعب على المعدات العسكرية التقليدية الوصول إليها، إلى جانب استخدامها للتمويه في عمليات نقل المقاتلين والذخائر الخفيفة بين الجبهات.
وعدّ الباحث السياسي عبدالملك اليوسفي، في حديث خاص إلى «اندبندنت عربية»، أنه «بناءً على الإفادات اليومية للمتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، هناك استنزاف حاد للمركبات والآليات العسكرية للحوثيين، إذ قارب عدد هذه المعدات المدمرة والمصادرة منذ بدء عملية فجر اليمن في الخامس من أكتوبر الجاري 4 آلاف مركبة وآلية عسكرية».
وأضاف اليوسفي: «لذا هناك نقص حاد في المركبات، مما أجبر ميليشيات الحوثي على اللجوء إلى الدراجات النارية ومحاولة استنزاف الأسواق منها، وهناك تقارير تشير إلى ضغوط تمارسها الميليشيات لشراء أطقم جديدة، ووصل الأمر إلى حد الضغط على وكيل تويوتا في الجبل للحصول على عدد كبير من المعدات».
من جانبه، رأى الباحث السياسي اليمني فيصل علي أن توسع الحوثيين في شراء الدراجات النارية من الأسواق المحلية يعكس جانبًا من الضغوط التي تواجهها الجماعة في تحركاتها العسكرية، وحاجتها إلى وسائل نقل خفيفة وقليلة الكلفة يمكن استخدامها في نقل المقاتلين والإمدادات والتحرك عبر الطرق الوعرة.
وتأتي هذه الخطوات في وقت يوفر فيه التحالف العربي غطاءً جويًا لإسناد قوات الحكومة الشرعية في اليمن خلال معركتها ضد الحوثيين، وهو غطاء يؤدي دورًا متقدمًا في الصراع.
ويعتقد اليوسفي أن هذه التطورات تؤكد تحقيق عملية «فجر اليمن»، في مرحلتها الأولى، أهدافها المتعلقة بالاستنزاف، خصوصًا أن إفادات المتحدث باسم الجيش اليمني تكشف عن تحييد أكثر من 14 ألف عنصر حوثي، مشيرًا إلى أن هذه المعطيات تؤكد نجاح العملية في تحقيق أهدافها التي تتلخص في ثلاث كلمات: «تشتيت وعزل وتحييد».
واستنتج اليوسفي أن نجاح القوات المسلحة في تحييد المعدات العسكرية للحوثيين وعناصرهم يُعد مؤشرًا مهمًا على تحقيق تقدم كبير في المعركة.
وبحسب تقارير محلية، خصص الحوثيون أموالًا طائلة لشراء دراجات نارية في مدن مثل ذمار والحديدة ومأرب وصنعاء وغيرها، في وقت تتحدث فيه القوات الحكومية عن تحقيق مكاسب ميدانية في مواجهة الجماعة.
وتشير مصادر إلى أن لجوء جماعة الحوثي إلى الدراجات النارية يعود إلى عدة أسباب، أبرزها سهولة التنقل وتجاوز وعورة التضاريس الجبلية التي يصعب على المعدات العسكرية التقليدية الوصول إليها، إلى جانب استخدامها للتمويه في عمليات نقل المقاتلين والذخائر الخفيفة بين الجبهات.
وعدّ الباحث السياسي عبدالملك اليوسفي، في حديث خاص إلى «اندبندنت عربية»، أنه «بناءً على الإفادات اليومية للمتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، هناك استنزاف حاد للمركبات والآليات العسكرية للحوثيين، إذ قارب عدد هذه المعدات المدمرة والمصادرة منذ بدء عملية فجر اليمن في الخامس من أكتوبر الجاري 4 آلاف مركبة وآلية عسكرية».
وأضاف اليوسفي: «لذا هناك نقص حاد في المركبات، مما أجبر ميليشيات الحوثي على اللجوء إلى الدراجات النارية ومحاولة استنزاف الأسواق منها، وهناك تقارير تشير إلى ضغوط تمارسها الميليشيات لشراء أطقم جديدة، ووصل الأمر إلى حد الضغط على وكيل تويوتا في الجبل للحصول على عدد كبير من المعدات».
من جانبه، رأى الباحث السياسي اليمني فيصل علي أن توسع الحوثيين في شراء الدراجات النارية من الأسواق المحلية يعكس جانبًا من الضغوط التي تواجهها الجماعة في تحركاتها العسكرية، وحاجتها إلى وسائل نقل خفيفة وقليلة الكلفة يمكن استخدامها في نقل المقاتلين والإمدادات والتحرك عبر الطرق الوعرة.
وتأتي هذه الخطوات في وقت يوفر فيه التحالف العربي غطاءً جويًا لإسناد قوات الحكومة الشرعية في اليمن خلال معركتها ضد الحوثيين، وهو غطاء يؤدي دورًا متقدمًا في الصراع.
ويعتقد اليوسفي أن هذه التطورات تؤكد تحقيق عملية «فجر اليمن»، في مرحلتها الأولى، أهدافها المتعلقة بالاستنزاف، خصوصًا أن إفادات المتحدث باسم الجيش اليمني تكشف عن تحييد أكثر من 14 ألف عنصر حوثي، مشيرًا إلى أن هذه المعطيات تؤكد نجاح العملية في تحقيق أهدافها التي تتلخص في ثلاث كلمات: «تشتيت وعزل وتحييد».
واستنتج اليوسفي أن نجاح القوات المسلحة في تحييد المعدات العسكرية للحوثيين وعناصرهم يُعد مؤشرًا مهمًا على تحقيق تقدم كبير في المعركة.












