> الرياض/ طهران «الأيام»:

  1. ​فيما المملكة وباكستان وتركيا وإيران بحثوا أزمات المنطقة
 أوضحت وزارة الخارجية السعودية، اليوم، أن زيارة وزير الدفاع خالد بن سلمان إلى طهران تهدف إلى تعزيز الحوار ودعم الحلول الدبلوماسية لتخفيف التوتر.

وفي بيانٍ صادر عن وزارة الخارجية السعودية، أكدت المملكة أن زيارة الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع، إلى طهران تأتي ضمن جهود الدول الموقعة على اتفاقية مكة للدفاع المشترك.

وأضاف بيان الخارجية السعودية: "امتداداً للدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في إرساء الحوار والسلام الإقليمي والدولي، تؤكد وزارة الخارجية أن الزيارة التي يقوم بها الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الدفاع، وممثلو دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك، إلى العاصمة الإيرانية طهران للقاء كبار المسؤولين الإيرانيين، تأتي في إطار استمرار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية".

وأردف البيان: "وتتطلع المملكة إلى تعاطي أطراف الأزمة بكل إيجابية وعملية مع نتائج هذه الزيارة ومع جهود قطر وباكستان المستمرة، بما يساهم في حل الأزمة عبر الحوار والدبلوماسية، مشددةً على أهمية فتح قنوات التفاوض بما يمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة، وتمهيداً للوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة ويحقق الأمن والسلم بالمنطقة والعالم".

واختتم: "وتجدد المملكة التأكيد على الدور المحوري لدول اتفاقية مكة في استتباب أمن المنطقة واستقرارها والعمل مع كافة الدول لضمان تحقيق السلام بالمنطقة والعالم".

وأكد البيان المشترك الصادر عن الاجتماع الرباعي بين إيران وباكستان وتركيا والسعودية في طهران، أمس الاثنين، مواصلة التعاون لمعالجة أزمات المنطقة وتعزيز السلام والأمن.

وجاء في البيان: «اتفقت إيران وباكستان وتركيا والسعودية على مواصلة الحوار لتعزيز التعاون بينها، بما في ذلك في مجال السلام والأمن في المنطقة»، وفق بيان صدر عن الاجتماع الرباعي الذي عُقد أمس في طهران.

وضم الاجتماع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، وقائد القوات المسلحة الباكستانية عاصم منير، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، ومحسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
وأكد المشاركون اتفاقهم على مواصلة المحادثات من أجل تعزيز التعاون بين الدول الأربع.