> «الأيام» غرفة الأخبار:

 أكدت منظمة الوصول الإنساني للشراكة والتنمية، اليوم، تحذيرها من تفاقم المعاناة الإنسانية التي تواجهها آلاف الأسر اليمنية النازحة جراء استمرار الصراع وتجدد المواجهات، وما تسببه من فقدان للمأوى ومصادر الدخل، وتزايد الاحتياجات الأساسية، خصوصًا في تعز والمناطق المجاورة.

وأوضح الأمين العام للمنظمة، د. عبدالواسع الواسعي، أن موجات التصعيد وتجدد القتال خلال الأشهر الماضية دفعت مزيدًا من الأسر إلى النزوح، وأجبرتها على الاختيار بين البقاء تحت تهديد الخطر والرحيل إلى أماكن مجهولة بحثًا عن الأمان.

وأشار إلى أن النزوح لا يقتصر على الانتقال من مكان إلى آخر، بل يمثل اقتلاعًا من تفاصيل الحياة وفقدانًا مفاجئًا للأمان والاستقرار، لافتًا إلى أن الأسر النازحة تواجه ظروفًا قاسية تشمل انقطاع الأطفال عن التعليم، وفقدان مصادر الدخل، وصعوبة توفير الغذاء والمياه والدواء، فضلًا عن معاناة المرضى وكبار السن.

وبيّن أن وصول الأسر إلى مناطق أكثر أمنًا لا يعني انتهاء معاناتها، إذ تواجه تحديات متزايدة تتعلق بنقص الغذاء ومياه الشرب والمأوى والخدمات الصحية، واكتظاظ مواقع النزوح، إلى جانب الضغوط المتنامية على المجتمعات المستضيفة التي تعاني بدورها محدودية الموارد والإمكانات.

ولفت الواسعي إلى أن محافظة تعز تُعد من المناطق المتضررة من تداعيات النزوح المتكرر، في ظل صعوبات الوصول والقيود على الحركة والضغوط المتزايدة على الخدمات الأساسية والموارد المحدودة.