> «الأيام» غرفة الأخبار:
أكد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أن معظم دول مجموعة العشرين تتفق مع موقف بلاده بشأن ضرورة عودة إيران إلى طاولة المفاوضات ووقف الهجمات التي تنفذها الفصائل المسلحة في اليمن، محذرًا من انعكاسات التصعيد على أمن المنطقة والتجارة الدولية.
وأشار فاديفول، في تصريحات لقناة «العربية»، إلى وجود توافق واسع بين الدول على أهمية دفع طهران نحو مسار تفاوضي جاد، بما يسهم في حل الملفات الخلافية وخفض التوترات الإقليمية، مع ضرورة وقف الهجمات التي تهدد أمن المنطقة والملاحة البحرية.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الضغوط الدبلوماسية على إيران، بسبب المواجهات الإقليمية والتهديدات التي تطال الممرات البحرية الاستراتيجية، مثل مضيق هرمز وباب المندب، اللذان يمثلان شريانين رئيسيين لحركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
وخلال اجتماع وزاري في إسطنبول يوم 23 أكتوبر، دعا فاديفول، بمشاركة وزراء خارجية من دول عدة، إلى استخدام الوسائل الدبلوماسية لإيجاد حلول للأزمة الإيرانية واستعادة حرية الملاحة.
وشدد الوزير الألماني على ضرورة إبداء إيران استعدادًا جادًا للتوصل إلى حل دبلوماسي والتخلي عن المطالب القصوى، مطالبًا بوقف الهجمات على السفن والمطارات والبنية التحتية.
وفي الملف اليمني، أكد فاديفول أهمية دعم السعودية في مواجهة التهديدات ومساندة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، مع تهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات السياسية لإنهاء الصراع.
وتبرز المواقف الألمانية مساعي أوروبية ودولية لاحتواء التصعيد، وحماية طرق التجارة البحرية، ومنع اتساع دائرة المواجهات في الشرق الأوسط، عبر الجمع بين الضغط السياسي وفتح قنوات التفاوض.
وأشار فاديفول، في تصريحات لقناة «العربية»، إلى وجود توافق واسع بين الدول على أهمية دفع طهران نحو مسار تفاوضي جاد، بما يسهم في حل الملفات الخلافية وخفض التوترات الإقليمية، مع ضرورة وقف الهجمات التي تهدد أمن المنطقة والملاحة البحرية.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الضغوط الدبلوماسية على إيران، بسبب المواجهات الإقليمية والتهديدات التي تطال الممرات البحرية الاستراتيجية، مثل مضيق هرمز وباب المندب، اللذان يمثلان شريانين رئيسيين لحركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
وخلال اجتماع وزاري في إسطنبول يوم 23 أكتوبر، دعا فاديفول، بمشاركة وزراء خارجية من دول عدة، إلى استخدام الوسائل الدبلوماسية لإيجاد حلول للأزمة الإيرانية واستعادة حرية الملاحة.
وشدد الوزير الألماني على ضرورة إبداء إيران استعدادًا جادًا للتوصل إلى حل دبلوماسي والتخلي عن المطالب القصوى، مطالبًا بوقف الهجمات على السفن والمطارات والبنية التحتية.
وفي الملف اليمني، أكد فاديفول أهمية دعم السعودية في مواجهة التهديدات ومساندة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، مع تهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات السياسية لإنهاء الصراع.
وتبرز المواقف الألمانية مساعي أوروبية ودولية لاحتواء التصعيد، وحماية طرق التجارة البحرية، ومنع اتساع دائرة المواجهات في الشرق الأوسط، عبر الجمع بين الضغط السياسي وفتح قنوات التفاوض.











