> «الأيام» اندبندنت عربية:
قال محافظ المهرة محمد علي ياسر، إن المحافظة بدأت بالتأثر بطريقة غير مباشرة بالتصعيد الحوثي، تحديدًا من خلال موجة النزوح التي وصلت إليها، مع تراجع نسبي في الموارد الاقتصادية، معبرًا عن أمنياته الصادقة بعودة السلام والاستقرار لكافة المحافظات في البلاد.
وأكد المحافظ، خلال حديثه إلى «اندبندنت عربية»، أن المهرة نجحت في البقاء بعيدة عن بؤر الصراع المباشر بفضل موقعها الجغرافي وحكمة أبنائها، مشيرًا إلى أن المحافظة حافظت على وضعها المستقر في مختلف المراحل لشدة حرص السلطة المحلية والمجتمع على الأمن والتفاهم والسلام.
وأشار إلى وجود تنسيق متكامل وقائم بصورة مباشرة بين السلطة المحلية والجيش والأجهزة الأمنية وقوات «درع الوطن» في كافة المنافذ البرية والبحرية، قائلًا: «السلطة المحلية على تواصل وتنسيق دائمين مع الجهات العليا في الدولة لتنفيذ أي تعليمات وتوجيهات»، موضحًا في الوقت ذاته أن كل من يخالف النظام والقانون يتم التعامل معه بحسم ووفقًا للإجراءات القانونية.
وأشاد المحافظ بالدور العظيم والجهود الجبارة التي تبذلها الأجهزة الأمنية في البر والبحر لضبط الأمن ومكافحة التهريب بكافة صوره، مشيرًا إلى آخر إنجاز أمني تمثل في ضبط قارب تهريب (عبّاري)، حيث يجري التحقيق مع المتهمين حاليًا، ومؤكدًا أن العيون الساهرة تعمل بكل طاقة لفرض القانون في منفذ نشطون البحري، ومنفذي شحن وصرفيت البريين، مما أثمر عن حالة أمنية ممتازة ومستقرة تنعم بها المحافظة.
وأوضح المحافظ أن التعايش المجتمعي في المهرة هو إرث تاريخي متجذر وليس وليد اللحظة، وأكد أن أبناء المحافظة يرحبون بقلوب مفتوحة بجميع أبناء اليمن الوافدين من كافة محافظات الشمال والجنوب، ويقدرون عاليًا الظروف الصعبة التي دفعتهم للنزوح أو البحث عن فرص العمل.
وأضاف: «نحن نطبق النظام والقانون على الجميع دون تمييز، ويسود الاحترام والتعايش والسلام بين كافة الساكنين، سواء كانوا من أبناء المهرة الأصليين أو من الوافدين والنازحين».
وجدد بن ياسر تأكيد الموقف السياسي الثابت والمبدئي للمهرة بشأن المستجدات الوطنية الأخيرة المتمثلة في الحرب العبثية التي تشنها الجماعة الحوثية، قائلًا: «موقفنا قوي وثابت مع الشرعية الدستورية، بقيادة مجلس القيادة الرئاسي، وهي سندنا ونحن جزء لا يتجزأ منها، ونرفض رفضًا قاطعًا الميليشيات»، مضيفًا أن المحافظة زاخرة بالثروات والموقع والتاريخ الثقافي والثروة السياحية، وتجمع أبناء اليمن من الشرق والغرب والجنوب والشمال تحت مظلة الدولة والشرعية قلبًا وقالبًا.
وأكد المحافظ، خلال حديثه إلى «اندبندنت عربية»، أن المهرة نجحت في البقاء بعيدة عن بؤر الصراع المباشر بفضل موقعها الجغرافي وحكمة أبنائها، مشيرًا إلى أن المحافظة حافظت على وضعها المستقر في مختلف المراحل لشدة حرص السلطة المحلية والمجتمع على الأمن والتفاهم والسلام.
وأشار إلى وجود تنسيق متكامل وقائم بصورة مباشرة بين السلطة المحلية والجيش والأجهزة الأمنية وقوات «درع الوطن» في كافة المنافذ البرية والبحرية، قائلًا: «السلطة المحلية على تواصل وتنسيق دائمين مع الجهات العليا في الدولة لتنفيذ أي تعليمات وتوجيهات»، موضحًا في الوقت ذاته أن كل من يخالف النظام والقانون يتم التعامل معه بحسم ووفقًا للإجراءات القانونية.
وأشاد المحافظ بالدور العظيم والجهود الجبارة التي تبذلها الأجهزة الأمنية في البر والبحر لضبط الأمن ومكافحة التهريب بكافة صوره، مشيرًا إلى آخر إنجاز أمني تمثل في ضبط قارب تهريب (عبّاري)، حيث يجري التحقيق مع المتهمين حاليًا، ومؤكدًا أن العيون الساهرة تعمل بكل طاقة لفرض القانون في منفذ نشطون البحري، ومنفذي شحن وصرفيت البريين، مما أثمر عن حالة أمنية ممتازة ومستقرة تنعم بها المحافظة.
وأوضح المحافظ أن التعايش المجتمعي في المهرة هو إرث تاريخي متجذر وليس وليد اللحظة، وأكد أن أبناء المحافظة يرحبون بقلوب مفتوحة بجميع أبناء اليمن الوافدين من كافة محافظات الشمال والجنوب، ويقدرون عاليًا الظروف الصعبة التي دفعتهم للنزوح أو البحث عن فرص العمل.
وأضاف: «نحن نطبق النظام والقانون على الجميع دون تمييز، ويسود الاحترام والتعايش والسلام بين كافة الساكنين، سواء كانوا من أبناء المهرة الأصليين أو من الوافدين والنازحين».
وجدد بن ياسر تأكيد الموقف السياسي الثابت والمبدئي للمهرة بشأن المستجدات الوطنية الأخيرة المتمثلة في الحرب العبثية التي تشنها الجماعة الحوثية، قائلًا: «موقفنا قوي وثابت مع الشرعية الدستورية، بقيادة مجلس القيادة الرئاسي، وهي سندنا ونحن جزء لا يتجزأ منها، ونرفض رفضًا قاطعًا الميليشيات»، مضيفًا أن المحافظة زاخرة بالثروات والموقع والتاريخ الثقافي والثروة السياحية، وتجمع أبناء اليمن من الشرق والغرب والجنوب والشمال تحت مظلة الدولة والشرعية قلبًا وقالبًا.














