> عدن «الأيام» خاص:
وثقت منظمة رصد للحقوق والحريات مقتل وإصابة 339 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال، في محافظة تعز، جراء انتهاكات ارتكبتها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، خلال الفترة من 1 أغسطس وحتى 31 أكتوبر 2026م.
وأشار التقرير إلى استخدام مليشيات الحوثي 21 مدرسة كثكنات عسكرية ومخازن للأسلحة، في تطور يهدد سلامة الطلاب والمدنيين، ويعرض المؤسسات التعليمية لمخاطر جسيمة.
ودعت المنظمة إلى الوقف الفوري لهذه الهجمات، وحماية السكان والمنشآت التعليمية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وفتح الطرق المؤدية إلى مدينة تعز، وإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة في الانتهاكات المبلّغ عنها، ومساءلة المسؤولين عنها وفقًا للقانون الدولي.
وأكدت منظمة رصد للحقوق والحريات أن حماية المدنيين حق أصيل، وأن استمرار معاناة سكان تعز يستدعي تحركًا عاجلًا من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والجهات المعنية لإنهاء الحصار وتخفيف معاناة السكان.
وأوضحت المنظمة، في تقرير بعنوان «تعز تحت الحصار.. مئات الضحايا وآلاف القذائف والصواريخ»، أن من بين الضحايا 84 قتيلًا و255 مصابًا، غالبيتهم من النساء والأطفال.
كما رصد التقرير إطلاق 137 صاروخًا باليستيًا ونحو 29 ألف قذيفة مدفعية باتجاه مناطق في المحافظة.
وأشار التقرير إلى استخدام مليشيات الحوثي 21 مدرسة كثكنات عسكرية ومخازن للأسلحة، في تطور يهدد سلامة الطلاب والمدنيين، ويعرض المؤسسات التعليمية لمخاطر جسيمة.
ودعت المنظمة إلى الوقف الفوري لهذه الهجمات، وحماية السكان والمنشآت التعليمية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وفتح الطرق المؤدية إلى مدينة تعز، وإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة في الانتهاكات المبلّغ عنها، ومساءلة المسؤولين عنها وفقًا للقانون الدولي.
وأكدت منظمة رصد للحقوق والحريات أن حماية المدنيين حق أصيل، وأن استمرار معاناة سكان تعز يستدعي تحركًا عاجلًا من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والجهات المعنية لإنهاء الحصار وتخفيف معاناة السكان.














