> «الأيام» الغارديان:
وجد الشباب في الصين، الباحثون عن بديل أقل تكلفة وأقل عناء من اقتناء الحيوانات الأليفة، ضالتهم في ظاهرة تُعرف باسم «تربية الطوب» (raising bricks).
ورغم أنها ليست ناعمة مثل القطط أو ذات معنى كالأطفال، فإن تكاليف «تربيتها» تكاد تكون معدومة.
وتشير عبارة «تربية الطوب» (raising bricks) إلى التعامل مع الطوب كما لو كان حيوانًا أليفًا، حيث يتطلب الأمر مجرد رشّه بالماء بضع مرات يوميًا، في انتظار أن تلتصق به أبواغ الطحالب من الهواء وتنمو.
ووصف تقرير إعلامي صيني الطوب بأنه «خالد عمليًا»، مضيفًا: «إذا نسيت ريّه، تدخل الطحالب في سبات. وإذا تذكرت، تعود الخضرة من جديد».
وقد اجتذب هاشتاغ (وسم) متعلق بهذه الظاهرة أكثر من خمسة ملايين مشاهدة على منصة «ويبو» الصينية. ويرتبط هذا الاتجاه بسعي الشباب إلى إيجاد طرق منخفضة الجهد لإضفاء معنى على حياتهم. وقال أحد المهتمين بهذه الهواية إنها تولّد «شعورًا بالإنجاز لا يقل عن إتمام مشروع طويل الأمد». وعبّر مستخدم آخر عن افتخاره بـ«تربية الطوب»، معلقًا على صورة نشرها لطوبة بلون الصدأ، بأن «لا مخرجات مطلوبة» ولا التزامات تُذكر عند ممارسة هذه الهواية.














