> صومال اليوم «الأيام»:
تعتزم بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال «أوصوم» تسلّم أربع قواعد عسكرية قرب مقديشو، تحلّ فيها محل قوات أوغندية بدأت الانسحاب من البلاد، في خطوة تهدف إلى منع حركة الشباب من استغلال أي فراغ أمني في مناطق مهمة لحماية العاصمة.
وبحسب تقرير نشرته وكالة «أسوشيتد برس»، تستند الخطة إلى رسالة وجّهتها البعثة في 31 أكتوبر/تشرين الأول إلى مكتب الأمم المتحدة للدعم في الصومال «أنسوس»، وحصلت الوكالة على نسخة منها.
وتشمل القواعد مواقع سبيد وعانولي، وبريري، وأوطيغلي، وبولو نغاد في إقليم شبيلي السفلى، وتعتزم البعثة تسلّمها خلال عمليات تناوب القوات المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني. ووصفت الرسالة هذه المواقع بأنها حيوية لحماية مقديشو.
ومن المقرر نقل قوات حفظ السلام من مدينة براوة الساحلية، الواقعة على بعد نحو 220 كيلومتراً جنوب غربي العاصمة، فيما لم يتضح بعد من سيتولى تأمين القواعد التي ستخليها هناك، ما يثير تساؤلات بشأن ترتيبات الانتشار وتأمين المناطق المتأثرة بهذه التحركات.
وكانت أوغندا قد أعلنت، الاثنين، بدء سحب قواتها المنتشرة بموجب اتفاق ثنائي مع الحكومة الصومالية، مؤكدة عودة الدفعة الأولى إلى البلاد.
وقال المتحدث العسكري الأوغندي، العقيد كريس ماغيزي، إن انسحاب هذه القوات سيُستكمل خلال أيام، على أن تغادر بقية القوات الأوغندية، بما فيها الوحدات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي، تدريجياً بحلول نهاية عام 2027.
ويمثل ذلك مسارين للانسحاب: أولهما يخص القوات المنتشرة بموجب الاتفاق الثنائي، والثاني يشمل الوجود العسكري الأوغندي الأوسع ضمن البعثة الأفريقية، وصولاً إلى إنهاء انتشار استمر عشرين عاماً.
ووفقاً للرسالة التي نقلت عنها «أسوشيتد برس»، أرسلت أوغندا القوة الثنائية عقب قمة أفريقية عُقدت في أبريل/نيسان 2025، دعا خلالها قادة أفارقة إلى تعزيز القوات لمواجهة حركة الشباب. وأسهمت تلك الوحدات خلال الأشهر السبعة عشر التالية في استعادة مناطق والدفاع عنها.
وفي ظل هذه التحركات، زار قائد الجيش الصومالي، اللواء إبراهيم محمد محمود، القوات المتمركزة في براوة، الاثنين، وأمرها برفع مستوى التأهب وتكثيف العمليات ضد الحركة، بحسب بيان للجيش.
وتحمل براوة أهمية أمنية واقتصادية؛ إذ استعادتها القوات الصومالية والأفريقية من حركة الشباب عام 2014، بعدما استخدمت الحركة ميناءها لإدخال المقاتلين والأسلحة وتصدير الفحم لتمويل عملياتها.
وتضع هذه التطورات ترتيبات تأمين شبيلي السفلى في صدارة الاهتمام، نظراً إلى أهمية الإقليم في حماية مقديشو، فيما تبقى هوية القوات التي ستؤمّن المواقع المُخلاة في براوة مسألة لم تُحسم في المعلومات المعلنة.
وبحسب تقرير نشرته وكالة «أسوشيتد برس»، تستند الخطة إلى رسالة وجّهتها البعثة في 31 أكتوبر/تشرين الأول إلى مكتب الأمم المتحدة للدعم في الصومال «أنسوس»، وحصلت الوكالة على نسخة منها.
وتشمل القواعد مواقع سبيد وعانولي، وبريري، وأوطيغلي، وبولو نغاد في إقليم شبيلي السفلى، وتعتزم البعثة تسلّمها خلال عمليات تناوب القوات المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني. ووصفت الرسالة هذه المواقع بأنها حيوية لحماية مقديشو.
ومن المقرر نقل قوات حفظ السلام من مدينة براوة الساحلية، الواقعة على بعد نحو 220 كيلومتراً جنوب غربي العاصمة، فيما لم يتضح بعد من سيتولى تأمين القواعد التي ستخليها هناك، ما يثير تساؤلات بشأن ترتيبات الانتشار وتأمين المناطق المتأثرة بهذه التحركات.
وكانت أوغندا قد أعلنت، الاثنين، بدء سحب قواتها المنتشرة بموجب اتفاق ثنائي مع الحكومة الصومالية، مؤكدة عودة الدفعة الأولى إلى البلاد.
وقال المتحدث العسكري الأوغندي، العقيد كريس ماغيزي، إن انسحاب هذه القوات سيُستكمل خلال أيام، على أن تغادر بقية القوات الأوغندية، بما فيها الوحدات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي، تدريجياً بحلول نهاية عام 2027.
ويمثل ذلك مسارين للانسحاب: أولهما يخص القوات المنتشرة بموجب الاتفاق الثنائي، والثاني يشمل الوجود العسكري الأوغندي الأوسع ضمن البعثة الأفريقية، وصولاً إلى إنهاء انتشار استمر عشرين عاماً.
ووفقاً للرسالة التي نقلت عنها «أسوشيتد برس»، أرسلت أوغندا القوة الثنائية عقب قمة أفريقية عُقدت في أبريل/نيسان 2025، دعا خلالها قادة أفارقة إلى تعزيز القوات لمواجهة حركة الشباب. وأسهمت تلك الوحدات خلال الأشهر السبعة عشر التالية في استعادة مناطق والدفاع عنها.
وفي ظل هذه التحركات، زار قائد الجيش الصومالي، اللواء إبراهيم محمد محمود، القوات المتمركزة في براوة، الاثنين، وأمرها برفع مستوى التأهب وتكثيف العمليات ضد الحركة، بحسب بيان للجيش.
وتحمل براوة أهمية أمنية واقتصادية؛ إذ استعادتها القوات الصومالية والأفريقية من حركة الشباب عام 2014، بعدما استخدمت الحركة ميناءها لإدخال المقاتلين والأسلحة وتصدير الفحم لتمويل عملياتها.
وتضع هذه التطورات ترتيبات تأمين شبيلي السفلى في صدارة الاهتمام، نظراً إلى أهمية الإقليم في حماية مقديشو، فيما تبقى هوية القوات التي ستؤمّن المواقع المُخلاة في براوة مسألة لم تُحسم في المعلومات المعلنة.
















