> تبن «الأيام» خاص:

 شهد عدد من المراكز الصحية في مديريات محافظة لحج، اليوم، وقفات تضامنية تنديدًا بالاستهداف الذي تعرض له المركز والمستشفى الطبي الميداني بمنطقة السقيا في مديرية المضاربة ورأس العارة بالصبيحة، جراء قصفه بصاروخين باليستيين من قبل جماعة الحوثي.

وفي هذا السياق، نظم العاملون في المركز الصحي بقرية البيطرة في مديرية تبن وقفة تضامنية، بحضور مدير مكتب الصحة والسكان بالمديرية، الدكتور خالد الرفاعي، وبمشاركة واسعة من قيادة المركز وإدارته وكوادره الصحية، عبّروا خلالها عن إدانتهم للاستهداف، وتضامنهم مع العاملين والضحايا في مستشفى السقيا.

وقال الرفاعي إن استهداف مستشفى السقيا الميداني بالصاروخين الباليستيين لا يمثل مجرد اعتداء عسكري، بل يشكل، بحسب وصفه، جريمة حرب وانتهاكًا للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية المنشآت الطبية والكوادر الصحية.

وأضاف أن مكتب الصحة والعاملين في القطاع الصحي بمديرية تبن يعلنون تضامنهم الكامل مع زملائهم في مركز السقيا وبلاد الصبيحة عمومًا، مؤكدًا أن مثل هذه الاعتداءات لن تثني الكوادر الصحية عن مواصلة أداء رسالتها الإنسانية في خدمة المواطنين والتخفيف من معاناتهم.

وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الأممية بالخروج عن صمتها، والتحرك العاجل لمحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات، والعمل على توفير الحماية اللازمة للمنشآت الصحية والكوادر العاملة فيها.

وصدر عن الوقفة بيان تضامني أدان استهداف مستشفى السقيا، معربًا عن بالغ الحزن والأسى إزاء سقوط ضحايا من الأطباء والممرضين والمرضى جراء القصف الذي تعرض له المستشفى مساء الأحد الماضي، وفقًا لما أورده البيان.

وأكد البيان أن استهداف المنشآت الطبية والمستشفيات الميدانية يمثل انتهاكًا جسيمًا للقيم الإنسانية والمواثيق والأعراف الدولية التي تفرض حماية المرافق الصحية وتجنيبها ويلات الصراعات، مشددًا على أن هذه المنشآت تؤدي دورًا إنسانيًا في تقديم الرعاية الطبية والإسعافات العاجلة للجرحى والمرضى دون تمييز.

واختتم البيان بالتأكيد على أن حماية المنشآت الصحية والكوادر الطبية مسؤولية إنسانية وقانونية، وأن استمرار تقديم الخدمات الطبية للمرضى والجرحى يتطلب توفير بيئة آمنة للمنشآت والعاملين فيها.