> «الأيام» خاص :

 أدانت منظمات المجتمع المدني الجنوبي إستهداف مليشيات الحوثي ، صباح الأربعاء،  تجمع أفراد مستجدين في معسكر العللة التدريبي في مديرية قعطبة بمحافظة الضالع بصاروخين باليستيين. 

وأسفرت هذه المجزرة  عن ارتقاء 12 شهيدًا وإصابة أكثر من 53 جريحًا من بين الأفراد المستجدين للتدريب والتسجيل في المعسكر وليسوا مجندين ولا يحملون أي أسلحة قتالية، ولم يشاركوا في أية عمليات عسكرية سابقة. 

لذلك تشدد المنظمات المدنية على أن حجم الفاجعة وارتفاع أعداد الضحايا بين قتيل وجريح يفرضان التعامل مع هذه الجريمة النكراء بوصفها قضية إنسانية وحقوقية تتطلب فتح تحقيق صارم يكشف ملابسات الهجوم، ويحدد الجهات المتورطة، ويمنع إفلات الجناة من العقاب.

كما تؤكد المنظمات أن الحق في الحياة هو حق أصيل ومقدّس لا يقبل المساومة، وأن صون أرواح الأشخاص وحمايتهم يُعد التزامًا قانونيًا وأخلاقيًا يقع على عاتق أطراف النزاع كافة دون استثناء.

وفي هذا الصدد، تُهيب منظمات المجتمع المدني الجنوبي بالأمم المتحدة، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان، وكافة المنظمات الحقوقية الدولية المعنية بالملف اليمني، للتدخل العاجل والتحرك الفوري لإجراء تحقيق دولي مستقل وشفاف، يتولى توثيق الأضرار البشرية، وجمع الأدلة، وتحديد هوية الآمرين والمخططين والمنفذين وتقديمهم للمحاكمة وفق  المعايير الدولية وآليات المساءلة القانونية العادلة. 

وتطالب المنظمات الجهات المعنية كافة بتقديم الرعاية الطبية والرعاية الشاملة للجرحى، إلى جانب رعاية أسر الشهداء وتمكينهم من حقوقهم القانونية والإنسانية في الإنصاف وجبر الضرر، واتخاذ خطوات أمنية جادة لحماية أرواح الأبرياء وتفادي تكرار هذه المجزارة الإجرامية البشعة.