> نيودلهي «الأيام» خاص:
وجّه طلاب اليمن المبتعثون في الهند نداءً عاجلًا إلى القيادة السياسية وحكومة د. شائع الزنداني، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي د. امين نعمان، لصرف مستحقات المبتعثين المتراكمة لخمسة ارباع من الربع الرابع للعام 2025.

وجاء في البيان:"نداء عاجل إلى الحكومة اليمنية ووزارة التعليم العالي والجهات المسؤولة عن الابتعاث..
طلاب اليمن المبتعثون في الخارج (الهند) إلى متى تستمر معاناتنا؟!
عام ونصف من الانتظار، ومستحقات متأخرة، ووعود لم تُنهِ معاناتنا، وظروف معيشية تزداد صعوبة يومًا بعد يوم!
نحن الطلاب اليمنيين المبتعثين للدراسة في الخارج، نوجّه هذه المناشدة إلى القيادة السياسية، والحكومة اليمنية، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة المالية، وكل الجهات المعنية بصرف مستحقاتنا.
هل يُعقل أن يُترك الطالب المبتعث عامًا ونصف العام دون مستحقاته المالية؟
كيف يُطلب من الطالب أن يواصل دراسته، وينجز أبحاثه، ويحقق التميز العلمي، وهو عاجز عن توفير احتياجاته الأساسية من سكن وغذاء ومواصلات ورسوم دراسية؟ وكيف يُطلب منه أن يتفرغ للعلم، بينما يطارده القلق وتتراكم عليه الديون والالتزامات؟
نحن لسنا أرقامًا في كشوفات الابتعاث، ولسنا ملفات يمكن تأجيلها إلى أجل غير معلوم؛ نحن أبناء هذا الوطن، خرجنا طلبًا للعلم، ونحمل أحلامًا وآمالًا بأن نعود بكفاءات علمية تسهم في بناء اليمن وخدمة أبنائه.
إن مستحقاتنا حق، وليست منّة من أحد، وتأخيرها لعام ونصف ليس أمرًا يمكن التعامل معه بالصمت أو التجاهل.
وعليه، نطالب الجهات المعنية بما يلي:
أولًا: الصرف الفوري للمستحقات المتأخرة، ووضع حد لهذه المعاناة المستمرة.
ثانيًا: إصدار توضيح رسمي يبيّن أسباب التأخير، مع تحديد موعد واضح ومعلن للصرف.
ثالثًا: تحمّل المسؤولية تجاه أوضاع الطلاب المعيشية والنفسية والأكاديمية، وعدم تركهم يواجهون هذه الظروف وحدهم.
رابعًا: ضمان انتظام المستحقات مستقبلًا، ووضع آلية واضحة تمنع تكرار هذه الأزمة.
إلى المسؤولين: تذكّروا أن وراء كل طالب مبتعث أسرة تنتظر، وأحلامًا معلّقة، وسنوات من الغربة والتعب والتضحية. فلا تجعلوا الطالب يدفع ثمن التأخير من صحته واستقراره ومستقبله العلمي.
لقد صبرنا طويلًا، وتحملنا ما يفوق طاقتنا، واليوم نرفع صوتنا للمطالبة بحقوقنا المشروعة، بكل مسؤولية واحترام، ولكن بكل وضوح وإصرار.
لسنا ضد أحد، ولسنا دعاة تصعيد؛ نحن أصحاب حقوق نطالب بإنصافنا، ونريد حلولًا حقيقية لا وعودًا جديدة.
نريد مستحقاتنا، ونريد موعدًا واضحًا للصرف، ونريد أن ندرس بكرامة، لا أن نقضي سنوات ابتعاثنا في معركة البحث عن لقمة العيش.
كما نعلن تضامنا الكامل مع زملائنا في دولة مصر....
صوت الطلاب المبتعثين أمانة، وحقوقهم مسؤولية، ومستقبلهم العلمي لا يحتمل مزيدًا من الانتظار".
جاء ذلك في وقفة احتجاجية نفذها المبتعثون في مدينة ناندد ولاية ماهرشترا بجمهورية الهند اليوم الجمعة، حيث تسائل المبتعثون في بيانهم "كيف يُطلب من الطالب أن يواصل دراسته، وينجز أبحاثه، ويحقق التميز العلمي، وهو عاجز عن توفير احتياجاته الأساسية من سكن وغذاء ومواصلات ورسوم دراسية؟ وكيف يُطلب منه أن يتفرغ للعلم، بينما يطارده القلق وتتراكم عليه الديون والالتزامات"، مطالبين بعدة مطالب اهمها سرعة وانتظام الصرف.

وجاء في البيان:"نداء عاجل إلى الحكومة اليمنية ووزارة التعليم العالي والجهات المسؤولة عن الابتعاث..
طلاب اليمن المبتعثون في الخارج (الهند) إلى متى تستمر معاناتنا؟!
عام ونصف من الانتظار، ومستحقات متأخرة، ووعود لم تُنهِ معاناتنا، وظروف معيشية تزداد صعوبة يومًا بعد يوم!
نحن الطلاب اليمنيين المبتعثين للدراسة في الخارج، نوجّه هذه المناشدة إلى القيادة السياسية، والحكومة اليمنية، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة المالية، وكل الجهات المعنية بصرف مستحقاتنا.
هل يُعقل أن يُترك الطالب المبتعث عامًا ونصف العام دون مستحقاته المالية؟
كيف يُطلب من الطالب أن يواصل دراسته، وينجز أبحاثه، ويحقق التميز العلمي، وهو عاجز عن توفير احتياجاته الأساسية من سكن وغذاء ومواصلات ورسوم دراسية؟ وكيف يُطلب منه أن يتفرغ للعلم، بينما يطارده القلق وتتراكم عليه الديون والالتزامات؟
نحن لسنا أرقامًا في كشوفات الابتعاث، ولسنا ملفات يمكن تأجيلها إلى أجل غير معلوم؛ نحن أبناء هذا الوطن، خرجنا طلبًا للعلم، ونحمل أحلامًا وآمالًا بأن نعود بكفاءات علمية تسهم في بناء اليمن وخدمة أبنائه.
إن مستحقاتنا حق، وليست منّة من أحد، وتأخيرها لعام ونصف ليس أمرًا يمكن التعامل معه بالصمت أو التجاهل.
وعليه، نطالب الجهات المعنية بما يلي:
أولًا: الصرف الفوري للمستحقات المتأخرة، ووضع حد لهذه المعاناة المستمرة.
ثانيًا: إصدار توضيح رسمي يبيّن أسباب التأخير، مع تحديد موعد واضح ومعلن للصرف.
ثالثًا: تحمّل المسؤولية تجاه أوضاع الطلاب المعيشية والنفسية والأكاديمية، وعدم تركهم يواجهون هذه الظروف وحدهم.
رابعًا: ضمان انتظام المستحقات مستقبلًا، ووضع آلية واضحة تمنع تكرار هذه الأزمة.
إلى المسؤولين: تذكّروا أن وراء كل طالب مبتعث أسرة تنتظر، وأحلامًا معلّقة، وسنوات من الغربة والتعب والتضحية. فلا تجعلوا الطالب يدفع ثمن التأخير من صحته واستقراره ومستقبله العلمي.
لقد صبرنا طويلًا، وتحملنا ما يفوق طاقتنا، واليوم نرفع صوتنا للمطالبة بحقوقنا المشروعة، بكل مسؤولية واحترام، ولكن بكل وضوح وإصرار.
لسنا ضد أحد، ولسنا دعاة تصعيد؛ نحن أصحاب حقوق نطالب بإنصافنا، ونريد حلولًا حقيقية لا وعودًا جديدة.
نريد مستحقاتنا، ونريد موعدًا واضحًا للصرف، ونريد أن ندرس بكرامة، لا أن نقضي سنوات ابتعاثنا في معركة البحث عن لقمة العيش.
كما نعلن تضامنا الكامل مع زملائنا في دولة مصر....
صوت الطلاب المبتعثين أمانة، وحقوقهم مسؤولية، ومستقبلهم العلمي لا يحتمل مزيدًا من الانتظار".

















