> عدن «الأيام» خاص:
أكد وزير الدولة وليد الأبارة أن محافظة تعز تمثل دينًا وطنيًا وأخلاقيًا في ذمة كل يمني، نظير ما قدمته للوطن أرضًا وإنسانًا عبر مختلف مراحل التاريخ الوطني، مشددًا على أن الوفاء لتعز ورد الجميل لها مسؤولية تقع على عاتق الجميع، ولا يجوز التنصل منها أو تجاهلها.
وقال في منشور على صفحته الرسمية بموقع «فيسبوك»، إن ما تتعرض له تعز من غزو وحصار جائر وجرائم وانتهاكات ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية، يستدعي موقفًا وطنيًا وإنسانيًا صادقًا من كل أصحاب المروءة والشهامة، مؤكدًا أن نصرة المحافظة لا تقتصر على المواجهة العسكرية والدفاع عنها بالسلاح، بل تشمل أيضًا الدعم المالي والمساندة الإعلامية والكلمة الصادقة التي تنقل معاناة أبنائها إلى العالم.
ودعا الأبارة إلى جعل تعز في صدارة القضايا الوطنية والإنسانية، وتسليط الضوء على جرائم مليشيا الحوثي وانتهاكاتها بحق أبناء المحافظة، والعمل على إيصال مظلوميتهم إلى مختلف المحافل الإقليمية والدولية، بما يضمن إبقاء معاناتهم حاضرة في دائرة الاهتمام العالمي، وعدم السماح بتراجع قضيتهم أو تغييبها عن المشهد.
وشدد على ضرورة طرق أبواب الأشقاء في البلدان العربية والإسلامية، ومخاطبة المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية والقانونية، ومساءلة المنظومة الدولية عن مسؤولياتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، مؤكدًا ثقته بأن تحركًا وطنيًا موحدًا قادر على تحقيق نتائج، والدفع نحو تشكيل تحالف دولي لمواجهة الإرهاب الحوثي، على غرار التحالف الدولي الذي تشكّل لمواجهة تنظيم داعش.
وقال في منشور على صفحته الرسمية بموقع «فيسبوك»، إن ما تتعرض له تعز من غزو وحصار جائر وجرائم وانتهاكات ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية، يستدعي موقفًا وطنيًا وإنسانيًا صادقًا من كل أصحاب المروءة والشهامة، مؤكدًا أن نصرة المحافظة لا تقتصر على المواجهة العسكرية والدفاع عنها بالسلاح، بل تشمل أيضًا الدعم المالي والمساندة الإعلامية والكلمة الصادقة التي تنقل معاناة أبنائها إلى العالم.
ودعا الأبارة إلى جعل تعز في صدارة القضايا الوطنية والإنسانية، وتسليط الضوء على جرائم مليشيا الحوثي وانتهاكاتها بحق أبناء المحافظة، والعمل على إيصال مظلوميتهم إلى مختلف المحافل الإقليمية والدولية، بما يضمن إبقاء معاناتهم حاضرة في دائرة الاهتمام العالمي، وعدم السماح بتراجع قضيتهم أو تغييبها عن المشهد.
وشدد على ضرورة طرق أبواب الأشقاء في البلدان العربية والإسلامية، ومخاطبة المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية والقانونية، ومساءلة المنظومة الدولية عن مسؤولياتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، مؤكدًا ثقته بأن تحركًا وطنيًا موحدًا قادر على تحقيق نتائج، والدفع نحو تشكيل تحالف دولي لمواجهة الإرهاب الحوثي، على غرار التحالف الدولي الذي تشكّل لمواجهة تنظيم داعش.

















