> «الأيام» غرفة الأخبار:
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن الناس يواصلون الفرار من منازلهم في عدة محافظات غرب وشمال غرب اليمن، حيث ارتفع عدد النازحين منذ بداية شهر أغسطس إلى 313 ألف شخص.
وأفاد المكتب الأممي بأن محافظة تعز شهدت أكبر عدد من حالات النزوح، حيث شكل معدل النازحين في المحافظة اثنين من بين كل خمسة أشخاص نزحوا في تلك الفترة.
وحذر من أن المدنيين لا يزالون يدفعون الثمن، حيث وثّق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وقوع 281 حالة وفاة وإصابة بين صفوف المدنيين منذ مطلع أغسطس، حيث قُتل 69 شخصا وأُصيب 212 آخرون، ويشكل الأطفال أكثر من ثلث هؤلاء الضحايا.
وأكد مكتب أوتشا أنه وشركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني مستمرون في الوصول إلى المحتاجين كلما أتاحت الظروف ذلك، حيث يتم تقديم أغذية جاهزة للأكل، ومستلزمات النظافة، وغيرها من المواد الطارئة للعائلات لمساعدتهم على تجاوز ظروفهم.
وجدد الدعوة لجميع الأطراف لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، واحترام القانون الدولي الإنساني، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام ودون عوائق، لضمان وصولها إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها.
وكرر دوجاريك الدعوة للحوثيين لإجراء تحقيق فوري ومستقل ونزيه وفعال في ظروف وفاة الشامي، وتسليم جثمانه إلى عائلته، دون أي تأخير إضافي، بما يتيح لهم إجراء مراسم دفن لائقة.
ودعا أيضا إلى الإفراج عن جميع الموظفين الأمميين المحتجزين، وكذلك الأشخاص الآخرين على صلة بالأمم المتحدة.
وأفاد المكتب الأممي بأن محافظة تعز شهدت أكبر عدد من حالات النزوح، حيث شكل معدل النازحين في المحافظة اثنين من بين كل خمسة أشخاص نزحوا في تلك الفترة.
وحذر من أن المدنيين لا يزالون يدفعون الثمن، حيث وثّق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وقوع 281 حالة وفاة وإصابة بين صفوف المدنيين منذ مطلع أغسطس، حيث قُتل 69 شخصا وأُصيب 212 آخرون، ويشكل الأطفال أكثر من ثلث هؤلاء الضحايا.
وأكد مكتب أوتشا أنه وشركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني مستمرون في الوصول إلى المحتاجين كلما أتاحت الظروف ذلك، حيث يتم تقديم أغذية جاهزة للأكل، ومستلزمات النظافة، وغيرها من المواد الطارئة للعائلات لمساعدتهم على تجاوز ظروفهم.
وجدد الدعوة لجميع الأطراف لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، واحترام القانون الدولي الإنساني، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام ودون عوائق، لضمان وصولها إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها.
- جثمان الشامي لايزال بحوزة السلطات الحوثية
وكرر دوجاريك الدعوة للحوثيين لإجراء تحقيق فوري ومستقل ونزيه وفعال في ظروف وفاة الشامي، وتسليم جثمانه إلى عائلته، دون أي تأخير إضافي، بما يتيح لهم إجراء مراسم دفن لائقة.
ودعا أيضا إلى الإفراج عن جميع الموظفين الأمميين المحتجزين، وكذلك الأشخاص الآخرين على صلة بالأمم المتحدة.

















