> عتق «الأيام» خاص:
أكد محافظ شبوة، عوض ابن الوزير، ضرورة توحيد الجهود الوطنية وتعزيز التنسيق بين القوى العسكرية والأمنية والسياسية والشعبية والقبلية، بما يسهم في تخليص البلاد من جماعة الحوثي، واستعادة مؤسسات الدولة، وترسيخ الأمن والاستقرار وإنهاء معاناة المواطنين.
جاء ذلك خلال لقاء عُقد يوم أمس، وضم قيادات وممثلي الأحزاب والمكونات السياسية ومنظمات المجتمع المدني وقطاعات الشباب والمرأة والطلاب والأكاديميين، لمساندة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، مؤكدين أهمية تعزيز قدراتها العسكرية والأمنية لأداء واجباتها في إطار القانون واحترام حقوق الإنسان، بما يسهم في حماية المواطنين والحفاظ على الأمن والاستقرار ومنع تكرار الاعتداءات.
وجدد المشاركون دعمهم للسلطة المحلية بمحافظة شبوة في جهودها الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، والحفاظ على مؤسسات الدولة وتعزيز سيادة القانون، وتحسين الخدمات العامة، لافتين إلى أهمية الدور الذي تضطلع به المرأة في الحياة السياسية والمجتمعية، وضرورة توسيع مشاركتها في الحوار وصناعة القرار، وتعزيز إسهامها في بناء السلام والتماسك الاجتماعي، باعتبارها شريكًا أساسيًا في تحقيق الاستقرار والتنمية.
وكان المشاركون قد ناقشوا خلال اللقاء مستجدات الأوضاع العامة، وآفاق تعزيز الحوار والشراكة وتنسيق المواقف تجاه القضايا ذات الأولوية للمحافظة، وتداعيات الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها جماعة الحوثي واستهدفت منتسبي الأمن والشرطة بمركز العلم التدريبي.
وفي اللقاء، أكد محافظ شبوة أهمية بناء توافق سياسي ومجتمعي واسع حول أولويات المحافظة وتحدياتها الراهنة، وتوحيد الجهود لدعم مسارات الأمن والاستقرار والتنمية، بما يعزز قدرة المؤسسات المحلية على مواصلة تنفيذ المشاريع الاستراتيجية وتحقيق تطلعات أبناء شبوة.
وقال: «إن الحفاظ على المكتسبات الأمنية والتنموية يتطلب تجاوز التباينات السياسية، والانطلاق من المصالح المشتركة، وترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم، بما يضمن مشاركة مختلف المكونات في صياغة الرؤى والمبادرات ومساندة جهود مؤسسات الدولة».















