> «الأيام» اندبندنت عربية:
تتجه المعارك في محافظة الجوف، شمال شرقي اليمن، نحو مرحلة جديدة مع إعلان القوات الحكومية السيطرة على مرتفعات إستراتيجية شرق مدينة الحزم، عاصمة المحافظة، واختراق خطوط دفاعية وألغام وبنية تحتية قتالية تمتد لكيلومترات عدة، أقامتها جماعة الحوثي خلال سيطرتها على المحافظة.
ومع تجاوز القوات الحكومية لهذه التحصينات الدفاعية، يقول محللون عسكريون إنه قد يمهد الطريق نحو مدينة الحزم عاصمة المحافظة ويهدد خطوط إمداد ميليشيات الحوثي المرتبطة بجبهات مأرب، ويساعد في تأمين إمكانات ومقدرات الحكومة الشرعية في الشرق، وتقطع آمال الحوثيين في الوصول والتأثير في منابع النفط والغاز في مأرب وشبوة وحضرموت.
وعلى رغم سخرية كثير من اليمنيين من أداء الشرعية العسكري، إذ تحاصر ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران مدينة تعز، بينما تذهب الشرعية إلى معارك مفتوحة في صحراء الجوف، لكن معركة الجوف لا تقل أهمية عن المعركة الدائرة في تعز ولحج، كون الجوف لها أهمية إستراتيجية تتجاوز حدود الصحراء وحدود المحافظة لاتصالها الجغرافي بخمس محافظات يمنية، إضافة إلى حدودها مع السعودية، مما يجعل تطوراتها مؤثرة في المواجهة، فهل ستواصل "فجر اليمن" مسارها من الجوف إلى معقل الحوثيين في صعدة؟
في حديثه إلى "اندبندنت عربية"، قال المقدم في الجيش اليمني شرف العكة إن معركة الجوف مصيرية وحاسمة بالنسبة إلى الجيش والقوات المسلحة اليمنية، مشيراً إلى أن المحافظة تعد إحدى البوابات الرئيسة للوصول إلى العاصمة صنعاء، موضحاً أن الجوف تقع على حدود خمس محافظات، صنعاء وصعدة وعمران وحضرموت ومأرب، فضلاً عن حدودها مع السعودية، مضيفاً أن جبهاتها الممتدة مع هذه المحافظات تمنحها أهمية عسكرية استثنائية.
وبحسب العكة، فإن السيطرة الأخيرة على منطقة حويشان وما تلاها من سيطرة على دحيضة وميليفية وقرن الصيعري، تمهد الطريق للوصول إلى مديرية الحزم، مركز المحافظة، ثم الانتقال إلى صعدة وعمران وصنعاء، وتكتسب السيطرة على جبال الدحيضة وحوشيان أهمية خاصة تأتي من طبيعة تلك المواقع، حيث تمنح المرتفعات للقوات المسيطرة عليها الإشراف على مساحات واسعة من المناطق المحيطة.
وأفاد المحلل العسكري بأن قوات المنطقة العسكرية السادسة و"قوات الطوارئ" و"درع الوطن" تعتزم استكمال العملية، عبر قطع طريق الإمداد عن الحوثيين في جبهة العلم وإسقاطها، مما يفتح الطريق، بحسب قوله، نحو مدينة الحزم.
وأكد العكة أن المقاومة الشعبية وأبناء القبائل أدوا دوراً كبيراً في إسناد المعركة، موجهاً رسالة إلى أبناء القبائل الخاضعة لسيطرة الحوثيين بـ "الحفاظ على من بقي من أولادهم"، وعدم الزج بهم في معركة وصفها بالخاسرة.
وفي مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني تغييرات عسكرية تزامناً مع تعثر العمليات العسكرية في محافظة الجوف ضد الحوثيين، شملت تعيين اللواء أمين علي العكيمي محافظاً للجوف وقائداً لمحورها العسكري.
ويرى مراقبون تحدثوا إلى "اندبندنت عربية" أن التغييرات في محافظة الجوف كانت أمراً ضرورياً، ولا سيما مع دخول "قوات الطوارئ" و"الدروع"، ولهذا دُفع باللواء أمين العكيمي كمحافظ وقائد للمحور لحشد المحافظة السياسي والقبلي والعسكري في مواجهة الحوثيين، وفك شيفرة التداخلات القبيلة والنكف القبلي الذي تداعت له القبائل في المحافظة ذاتها، إضافة إلى تفعيل السلطة المحلية، لأن المحافظ السابق لم يستطيع ممارسة عمله أو يستقر فيها.
ومع تجاوز القوات الحكومية لهذه التحصينات الدفاعية، يقول محللون عسكريون إنه قد يمهد الطريق نحو مدينة الحزم عاصمة المحافظة ويهدد خطوط إمداد ميليشيات الحوثي المرتبطة بجبهات مأرب، ويساعد في تأمين إمكانات ومقدرات الحكومة الشرعية في الشرق، وتقطع آمال الحوثيين في الوصول والتأثير في منابع النفط والغاز في مأرب وشبوة وحضرموت.
وعلى رغم سخرية كثير من اليمنيين من أداء الشرعية العسكري، إذ تحاصر ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران مدينة تعز، بينما تذهب الشرعية إلى معارك مفتوحة في صحراء الجوف، لكن معركة الجوف لا تقل أهمية عن المعركة الدائرة في تعز ولحج، كون الجوف لها أهمية إستراتيجية تتجاوز حدود الصحراء وحدود المحافظة لاتصالها الجغرافي بخمس محافظات يمنية، إضافة إلى حدودها مع السعودية، مما يجعل تطوراتها مؤثرة في المواجهة، فهل ستواصل "فجر اليمن" مسارها من الجوف إلى معقل الحوثيين في صعدة؟
في حديثه إلى "اندبندنت عربية"، قال المقدم في الجيش اليمني شرف العكة إن معركة الجوف مصيرية وحاسمة بالنسبة إلى الجيش والقوات المسلحة اليمنية، مشيراً إلى أن المحافظة تعد إحدى البوابات الرئيسة للوصول إلى العاصمة صنعاء، موضحاً أن الجوف تقع على حدود خمس محافظات، صنعاء وصعدة وعمران وحضرموت ومأرب، فضلاً عن حدودها مع السعودية، مضيفاً أن جبهاتها الممتدة مع هذه المحافظات تمنحها أهمية عسكرية استثنائية.
وبحسب العكة، فإن السيطرة الأخيرة على منطقة حويشان وما تلاها من سيطرة على دحيضة وميليفية وقرن الصيعري، تمهد الطريق للوصول إلى مديرية الحزم، مركز المحافظة، ثم الانتقال إلى صعدة وعمران وصنعاء، وتكتسب السيطرة على جبال الدحيضة وحوشيان أهمية خاصة تأتي من طبيعة تلك المواقع، حيث تمنح المرتفعات للقوات المسيطرة عليها الإشراف على مساحات واسعة من المناطق المحيطة.
- تفكيك الحزام الدفاعي
وأفاد المحلل العسكري بأن قوات المنطقة العسكرية السادسة و"قوات الطوارئ" و"درع الوطن" تعتزم استكمال العملية، عبر قطع طريق الإمداد عن الحوثيين في جبهة العلم وإسقاطها، مما يفتح الطريق، بحسب قوله، نحو مدينة الحزم.
وأكد العكة أن المقاومة الشعبية وأبناء القبائل أدوا دوراً كبيراً في إسناد المعركة، موجهاً رسالة إلى أبناء القبائل الخاضعة لسيطرة الحوثيين بـ "الحفاظ على من بقي من أولادهم"، وعدم الزج بهم في معركة وصفها بالخاسرة.
- دعم سعودي
وفي مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني تغييرات عسكرية تزامناً مع تعثر العمليات العسكرية في محافظة الجوف ضد الحوثيين، شملت تعيين اللواء أمين علي العكيمي محافظاً للجوف وقائداً لمحورها العسكري.
ويرى مراقبون تحدثوا إلى "اندبندنت عربية" أن التغييرات في محافظة الجوف كانت أمراً ضرورياً، ولا سيما مع دخول "قوات الطوارئ" و"الدروع"، ولهذا دُفع باللواء أمين العكيمي كمحافظ وقائد للمحور لحشد المحافظة السياسي والقبلي والعسكري في مواجهة الحوثيين، وفك شيفرة التداخلات القبيلة والنكف القبلي الذي تداعت له القبائل في المحافظة ذاتها، إضافة إلى تفعيل السلطة المحلية، لأن المحافظ السابق لم يستطيع ممارسة عمله أو يستقر فيها.















