> سيئون «الأيام» خاص:
أكد رئيس الجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي، علي الكثيري، أن حضرموت طوت أمس صفحة 35 عامًا من القمع والإرهاب الذي مورس ضد أبنائها، بتحرير مدينة سيئون والمناطق المجاورة لها وعودتها إلى قبضة القوات المسلحة الجنوبية وأهالي الوادي أنفسهم.
وقال الكثيري إن يوم تحرير وادي حضرموت يمثل "يومًا تاريخيًّا طال انتظاره منذ 35 عامًا"، مؤكدًا أن القوات المسلحة الجنوبية تمكنت خلال ساعات قليلة من دخول سيئون بعد أن كان أبناء الوادي قد انتفضوا داخل المدينة ومناطق أخرى ونجحوا في تحريرها من الداخل.
وأضاف أن "وادي حضرموت يعود اليوم لأهله.. وأهله يعودون إليه"، مشيرًا إلى أن مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار قد بدأت، وأن توجيهات صارمة صدرت للقوات الجنوبية بأن تكون سندًا لأهالي المديريات، وأن تعمل على حماية المؤسسات وتأمين المرافق والحفاظ على مصالح المواطنين دون أي تمييز.
وأوضح الكثيري أن "كل من يقيم في وادي حضرموت فهو في أمان ما لم يرفع السلاح"، مشددًا على أن من يخالف ذلك سيكون تحت طائلة القانون والأجهزة الأمنية والعسكرية.
وكشف أيضًا أن تحرير الوادي ليس سوى بداية، وأن العملية ستستمر حتى القضاء على الخلايا والمراكز التي استوطنت طيلة العقود الماضية، وفي مقدمتها البؤر الإرهابية التابعة للحوثيين وتنظيم القاعدة.
وختم الكثيري مؤكدًا أن سيئون والمناطق المجاورة أصبحت اليوم في قبضة القوات المسلحة الجنوبية وبإسناد مباشر من أبناء الوادي الذين قادوا التحول التاريخي نحو عهد جديد.
وقال الكثيري إن يوم تحرير وادي حضرموت يمثل "يومًا تاريخيًّا طال انتظاره منذ 35 عامًا"، مؤكدًا أن القوات المسلحة الجنوبية تمكنت خلال ساعات قليلة من دخول سيئون بعد أن كان أبناء الوادي قد انتفضوا داخل المدينة ومناطق أخرى ونجحوا في تحريرها من الداخل.
وأضاف أن "وادي حضرموت يعود اليوم لأهله.. وأهله يعودون إليه"، مشيرًا إلى أن مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار قد بدأت، وأن توجيهات صارمة صدرت للقوات الجنوبية بأن تكون سندًا لأهالي المديريات، وأن تعمل على حماية المؤسسات وتأمين المرافق والحفاظ على مصالح المواطنين دون أي تمييز.
وأوضح الكثيري أن "كل من يقيم في وادي حضرموت فهو في أمان ما لم يرفع السلاح"، مشددًا على أن من يخالف ذلك سيكون تحت طائلة القانون والأجهزة الأمنية والعسكرية.
وكشف أيضًا أن تحرير الوادي ليس سوى بداية، وأن العملية ستستمر حتى القضاء على الخلايا والمراكز التي استوطنت طيلة العقود الماضية، وفي مقدمتها البؤر الإرهابية التابعة للحوثيين وتنظيم القاعدة.
وختم الكثيري مؤكدًا أن سيئون والمناطق المجاورة أصبحت اليوم في قبضة القوات المسلحة الجنوبية وبإسناد مباشر من أبناء الوادي الذين قادوا التحول التاريخي نحو عهد جديد.

















