> عدن "الأيام":

​بعث عضو مجلس القيادة الرئاسي اللواء الركن فرج سالمين البحسني، اليوم، برقية عزاء ومواساة في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى السفير اللواء الركن محمد عبد الرحمن العبادي، الذي وافاه الأجل بعد حياة حافلة بالعطاء وخدمة الوطن.

وأشاد البحسني، في برقيته، بمناقب الفقيد ومسيرته الوطنية الحافلة، مؤكدًا أن الفقيد العبادي يُعد من القامات العسكرية والسياسية والدبلوماسية البارزة، التي أسهمت بإخلاص في خدمة الوطن، وترك بصمات مشهودة في مجالات متعددة.. وأشار إلى أن الفقيد برز منذ وقت مبكر بصفات القائد الوطني، حيث تخرّج من الكلية العسكرية في مدينة أوديسا بجمهورية أوكرانيا عام 1972 ضمن تخصص الدبابات، وعمل في سلاح الدروع، ثم مديرًا لمكتب وزير الدفاع، وملحقًا عسكريًا، قبل أن ينتقل إلى السلك الدبلوماسي ويتقلّد عددًا من المناصب، أبرزها سفيرًا لبلادنا لدى جمهورية كوبا.

ولفت عضو مجلس القيادة الرئاسي البحسني إلى أن دور الفقيد لم يقتصر على العمل العسكري والدبلوماسي فحسب، بل امتد إلى الجوانب الإنسانية، لا سيما بعد حرب 1994، حيث واصل في الولايات المتحدة الأمريكية جهودًا إنسانية في مساعدة المحتاجين والنازحين، مجسدًا قيم التضامن والمسؤولية.

وأكد أن الفقيد كان نموذجًا للقائد الذي جمع بين الانضباط العسكري، والحكمة الدبلوماسية، والخلق الإنساني الرفيع، مشهودًا له بالشجاعة والتواضع والحنكة، وبتمثيل الوطن تمثيلًا مشرّفًا في المحافل الدولية، وبناء علاقات إيجابية لخدمة القضايا الوطنية.

وأعرب عضو مجلس القيادة الرئاسي عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسرة الفقيد وذويه ومحبيه، ومشاطرته لهم أحزانهم في هذا المصاب الأليم.. سائلًا الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

هذا وبعث القائد عبدالرحمن المحرّمي، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، برقية عزاء ومواساة في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى، السفير اللواء الركن محمد عبدالرحمن حسين العبادي، الذي وافاه الأجل بعد مسيرة وطنية ونضالية حافلة بالعطاء في الميادين السياسية والعسكرية والدبلوماسية.

وأشاد المحرّمي، في برقيته، بمناقب الفقيد وأدواره الوطنية البارزة، مشيراً إلى أن الوطن خسر برحيله واحداً من أكفأ قياداته التي جمعت بين الحنكة العسكرية والخبرة السياسية والدبلوماسية؛ حيث تقلّد الفقيد العديد من المناصب الهامة السياسية والعسكرية والدبلوماسية خلال مسيرة حياته الوطنية، وصولاً إلى تمثيل الوطن بمسؤولية واقتدار كخبير دبلوماسي وسفير لدى جمهورية كوبا.

ونوه المحرّمي إلى السيرة العطرة التي تركها الفقيد، والتي اتسمت بالنزاهة والإخلاص والتفاني في خدمة القضايا الوطنية في مختلف المحافل الدولية، مؤكداً أن إرثه المهني والإنساني سيظل محل فخر واعتزاز لكل زملائه ومحبيه.

وعبّر عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، في ختام برقيته، عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى أبناء الفقيد وأفراد أسرته وكافة آل العبادي، ومشاطرتهم أحزانهم في هذا المصاب الأليم، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون