في خيار أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه (خيار انتحاري) لملمت الشرعية (المفترضة) أشلائها من فنادق العالم باسم مجلس الدفاع الوطني، والوطن منهم براء، لتجتمع وتقر دعوة التحالف العربي للتدخل في الجنوب لحماية أبناء الجنوب من أبناء الجنوب. هكذا فهمنا طلب الشرعية الهشة.
نحن نعلم وهم يعلمون والأشقاء والعالم يعلمون أن ذلكم العذر هو العذر الأقبح من الذنب، فكل الذي حدث في وادي حضرموت هو إخراج المنطقة العسكرية الأولى وإيقاف التلاعب الذي كان يمارس فيها والذي كشفته مخازنها ومصافي الوقود العشوائية التي كان يمتلكها ضباطها أو يحمونها لمراكز نفوذ ممن يدعون الدفاع عن الوحدة كشعار يحمون به مسروقاتهم، وما خفي كان أعظم.
طوال سنوات الحرب التي تقترب من إتمام عامها الحادي عشر لم يسجل انتصار واحد لقوات الجيش الوطني رغم الدعم السخي الذي قدمه التحالف العربي لها، من السعودية والإمارات على وجه الخصوص، وهو دعم لا يقارن بالدعم القليل الذي حصلت عليه القوات الجنوبية، ورغم ذلك فأن الانتصارات التي حققها الجيش الجنوبي، الذي اصبح اليوم في نظرهم مليشيا، لا ينكرها إلا كذاب أو أعمى بصيرة.
مجلس الدفاع الافتراضي إياه بطلبه من التحالف العربي التدخل عسكريًّا لحماية أبناء الجنوب من أنفسهم هو شبيه بمن يطلق النار على قدميه ويكتب شهادة وفاة الشرعية بيديها، ولا نظن أن العقل السياسي الجمعي في دول التحالف العربي سينجر إلى معركة أخرى في الجنوب تسمح بتهديد أمن واستقرار يخدم دول الجوار قبل غيرها وتمنع تجفيف بيئة كان خصبة لكل صور التطرف والتهريب بكل صوره.
الإصرار على إخراج القوات المسلحة الجنوبية من معادلة معركة التحالف والقوى الوطنية في الشمال يمثل شهادة وفاة للشرعية المفترضة، ويخذل التحالف العربي في معركة الدفاع عن الأمن القومي لدول التحالف العربي، ومن يقل غير ذلك فليراجع قواه العقلية.
نحن نعلم وهم يعلمون والأشقاء والعالم يعلمون أن ذلكم العذر هو العذر الأقبح من الذنب، فكل الذي حدث في وادي حضرموت هو إخراج المنطقة العسكرية الأولى وإيقاف التلاعب الذي كان يمارس فيها والذي كشفته مخازنها ومصافي الوقود العشوائية التي كان يمتلكها ضباطها أو يحمونها لمراكز نفوذ ممن يدعون الدفاع عن الوحدة كشعار يحمون به مسروقاتهم، وما خفي كان أعظم.
طوال سنوات الحرب التي تقترب من إتمام عامها الحادي عشر لم يسجل انتصار واحد لقوات الجيش الوطني رغم الدعم السخي الذي قدمه التحالف العربي لها، من السعودية والإمارات على وجه الخصوص، وهو دعم لا يقارن بالدعم القليل الذي حصلت عليه القوات الجنوبية، ورغم ذلك فأن الانتصارات التي حققها الجيش الجنوبي، الذي اصبح اليوم في نظرهم مليشيا، لا ينكرها إلا كذاب أو أعمى بصيرة.
مجلس الدفاع الافتراضي إياه بطلبه من التحالف العربي التدخل عسكريًّا لحماية أبناء الجنوب من أنفسهم هو شبيه بمن يطلق النار على قدميه ويكتب شهادة وفاة الشرعية بيديها، ولا نظن أن العقل السياسي الجمعي في دول التحالف العربي سينجر إلى معركة أخرى في الجنوب تسمح بتهديد أمن واستقرار يخدم دول الجوار قبل غيرها وتمنع تجفيف بيئة كان خصبة لكل صور التطرف والتهريب بكل صوره.
الإصرار على إخراج القوات المسلحة الجنوبية من معادلة معركة التحالف والقوى الوطنية في الشمال يمثل شهادة وفاة للشرعية المفترضة، ويخذل التحالف العربي في معركة الدفاع عن الأمن القومي لدول التحالف العربي، ومن يقل غير ذلك فليراجع قواه العقلية.



















