> عدن «الأيام» خاص:

أشاد المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الإثنين، بجهود السعودية للإعداد لعقد مؤتمر حوار جنوبي شامل، لبحث سبل حل قضية شعب الجنوب.

وأعرب المجلس الانتقالي عن تقديره لتلك الجهود، واستعداده للمشاركة بفاعلية في إنجاح المؤتمر، بما يسهم في بلورة رؤية جنوبية جامعة تتسق مع نضالات وتطلعات شعب الجنوب في حقه في تقرير مصيره، وفق إطار زمني محدد، وتحت إشراف أممي ودولي.

جاء ذلك خلال عقد هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي اجتماعها الدوري، برئاسة رئيس المجلس، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عيدروس الزُبيدي، وبحضور عدد من الوزراء في الحكومة، إلى جانب عدد من القيادات الأمنية والعسكرية.

واستعرض الاجتماع مستجدات الأوضاع الأمنية في محافظتي حضرموت والمهرة، وأدان ما تتعرض له المحافظتان من أعمال سلب ونهب وتخريب للمؤسسات العامة والخاصة، داعيًا أبناء شعبنا في المحافظتين إلى الاصطفاف والتلاحم لحماية المصالح العامة والخاصة، والوقوف صفًا واحدًا في وجه العصابات القادمة من خارج المحافظتين، والتصدي للإرهاب الذي تمارسه بحق المواطنين.

واستمع الاجتماع إلى إحاطة قدّمها عضو هيئة الرئاسة، رئيس الجمعية الوطنية، علي الكثيري، تناول فيها مستجدات الأوضاع في ساحل حضرموت، وما آلت إليه الأوضاع عقب دخول جحافل قبلية قادمة من محافظتي مأرب والجوف، وما رافق ذلك من عمليات نهب طالت المؤسسات والمصالح العامة والخاصة.

كما استمع الاجتماع إلى إحاطة قدّمها رئيس الهيئة المساعدة للمجلس الانتقالي في حضرموت لشؤون الوادي والصحراء، محمد عبدالملك الزُبيدي، استعرض خلالها مستجدات الأوضاع في مناطق وادي وصحراء حضرموت، وما تعيشه من أوضاع مأساوية جراء اقتحامها من قبل جحافل قبلية قادمة من مناطق الشمال، وجرائم القتل والاعتقالات التعسفية التي نُفذت بحق المواطنين العزّل، إضافة إلى اقتحام ونهب مكاتب المجلس الانتقالي في عدد من المديريات، والملاحقات التي طالت عددًا كبيرًا من الصحفيين والنشطاء الجنوبيين في سيئون والقطن ومناطق أخرى في الوادي.

واستمع الاجتماع أيضًا إلى إحاطة قدّمها عضو هيئة الرئاسة الشيخ راجح باكريت، حول مستجدات الأوضاع في محافظة المهرة، وما شهدته من أعمال سلب ونهب وتدمير للمؤسسات، وانتشار عناصر مسلحة مجهولة في مناطق متفرقة من المحافظة، في ظل حالة من الفوضى وغياب الدور الفاعل للسلطة المحلية.