> «الأيام» غرفة الأخبار:

​قالت جماعة الحوثي، إن قواتها مستعدة للانضمام إلى الحرب دعما لإيران، إذا صعدت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما.

وسبق للحوثيين في اليمن أن عطلوا الشحن عبر مضيق باب المندب، وهاجموا السفن التجارية في المضيق والبحر الأحمر، مما تسبب في فوضى تجارية.

ولم تنضم جماعة الحوثي بعد إلى الحرب دعما لإيران، رغم توقع بعض المحللين انضمامهم.

وقال وكيل وزارة الإعلام التابعة للحوثيين، محمد منصور، في تصريحات أرسلتها الوزارة إلى شبكة CNN عبر رسائل نصية: "اليمن، بقيادة أنصار الله (في إشارة إلى الحوثيين)، سينضم لدعم إيران.. لدينا مسؤولية دينية وأخلاقية وإنسانية للقيام بذلك".

وأضاف أن التوقيت يعتمد على "تقييمات القوات المسلحة" وكذلك المشاورات مع طهران ووكلائها.

وأضاف منصور: "إذا سارعت واشنطن وحلفاؤها إلى تصعيد الموقف ضد إيران، سوف يسارع اليمن بالتدخل"، مشيرا إلى أن إمكانية إغلاق مضيق باب المندب قبالة سواحل اليمن - وهو الممر المائي الحيوي الذي يربط البحر الأحمر بالممرات الملاحية العالمية - "خيار مطروح"، موضحا أنه في حال قرر الحوثيون إغلاق باب المندب، فإن من بين أهداف هذا الإغلاق رفع الحصار عن اليمن وعن غزة.

وأردف أن "العواقب سيتحملها المعتدون الأمريكيون والإسرائيليون، وكذلك العواصم المتواطئة والصامتة".

وقال المتحدث باسم قوات الحوثي، العميد يحيى سريع، في بيان مساء الجمعة: «فى ظل استمرارِ العدوِ الأمريكي والإسرائيلي في العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران، وعلى فلسطين وغزةَ، والعراق، ولبنان، تنفيذا للمخطط الصهيوني، الذى يهدد كل الأمة، فإن القوات المسلحة (قوات الحوثيين) وحرصا منها على استقرارِ أمن المنطقة ووقف العدوان فإنها تؤكد على ضرورة الاستجابة الفورية من العدو الأمريكي والإسرائيلي للمساعي الدولية الدبلوماسية لوقف العدوانِ على إيران وبلدانِ المحور؛ باعتباره عدوانا جائرا، ظالما، غير مبرر، يضر بالاستقرار والأمنِ على المستوى العالمي والإقليمي، ويضر بالاقتصاد العالمي».

وأكد «سريع» في البيان على «ضرورة التوقف الفورى عن العدوان على البلدان المسلمة فى فلسطين، ولبنان، وإيران، والعراق، ووقف الحصار الجائر على اليمن».

وأشار إلى أن «انضمام أى تحالفات أخرى مع أمريكا وإسرائيل ضد إيران ومحور الجهاد والمقاومة»، أو «استخدام البحرِ الأحمر لتنفيذ عمليات عدائية من قبل أمريكا وإسرائيل ضد إيران، وضد أى بلد مسلم، فلن نسمح بذلك»، أو «استمرار التصعيد ضد إيران ومحور الجهاد والمقاومة»، سيقود القوات (الحوثية) اليمنية للتدخل «وبما يقتضيه مسرح العمليات العسكرية».

وقال «سريع»: «نؤكد أن أيدينا على الزناد للتدخل العسكرى المباشر وأن عملياتنا العسكرية تستهدف العدو الإسرائيلى والأمريكى، لإفشال المخطط الصهيونى، ولا تستهدف أى شعب مسلم».

وأغلقت إيران بالفعل مضيق هرمز، الممر المائي الرئيسي لنحو 20% من نفط وغاز العالم، منذ 4 أسابيع تقريبا، مما أدى إلى حالة من الفوضى في أسواق النفط العالمية.

وفي خطاب متلفز، الخميس، تحدث زعيم المتمردين الحوثيين، عبدالملك الحوثي عن الخسائر الفادحة التي تكبدتها البلاد بسبب التدخل الأمريكي في الصراع اليمني، لكنه لم يدل بأي تصريح يعلن فيه بشكل رسمي دخول الحوثيين في الحرب الإيرانية الحالية.