> «الأيام» إندبندنت عربية:
أكدت القيادة الحربية الأميركية في بيان لها أن لديها" قدرات خاصة" ستستخدم في المعركة ضد الحوثيين ولا يمكن ذكرها في الوقت الحالي.. فماذا نعرف عن أسلحة معركة البحر الأحمر؟.
حتى هذه اللحظة، استخدمت الولايات المتحدة الأميركية في حربها الحالية على إيران أكثر من 20 نظامًا حربيًّا مختلفًا، من بينها قاذفات الشبحB-2 Spirit التابعة لسلاح الجو، وطائرات F-22 RaptorوF-35 Lightning II، وطائرات الحرب الإلكترونية EA-18G Growler، وطائرات MQ-9 Reaper المسيرة لإطلاق الصواريخ، ونظام صواريخ المدفعية العالية الحركة M142 (HIMARS)، لكن المثير للانتباه هو امتناع جنرالات حرب في أميركا عن الكشف عن ترسانة مخبأة من الأسلحة التي يمكن، وفق محللين عسكريين ومتخصصين حربيين، استخدامها في "الزمان والمكان المناسبين"، إذ أكدت القيادة الحربية الأميركية في بيان لها أن لديها "قدرات خاصة" لكنها ستستخدم في المعركة لاحقًا، ولا يمكن ذكرها في الوقت الحالي.
إذ تدرك القيادة الحربية الأميركية أن الحوثيين هم "الرصاصة الأخيرة" لدى إيران في حربها الثانية أمام قوتين عسكريتين عظميين في العالم اليوم، وهما الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، وأنهم يمثلون الورقة الرابحة لدى إيران التي تتأمل من خلالها حسم الحرب التي شنت عليها منذ أسابيع عبر معركة البحر الأحمر.
وجاء ذلك في مقالة حول حرب الشرق الأوسط بقلم غاري وارنر، نشرت في صحيفة "ستارز أند سترايبس" في الثاني من مارس (آذار) الجاري تحت عنوان "الولايات المتحدة تستخدم أكثر من 20 سلاحًا لضرب أكثر من 1000 هدف في هجومها على إيران" التالي: "أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن القوات الأميركية استخدمت في الهجوم المشترك الأميركي - الإسرائيلي على إيران أكثر من 20 نوعًا من الطائرات والسفن والصواريخ وأنظمة الأسلحة الأخرى لضرب أكثر من 1000 هدف". وقالت القيادة في بيان لها: "تمثل عملية الغضب الملحمي أكبر حشد إقليمي للقوة النارية العسكرية الأميركية منذ جيل". في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي وقتها أنه أسقط أكثر من 1200 قذيفة في أنحاء إيران خلال الهجمات التي أسفرت عن مقتل آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى للبلاد، وعدد من كبار المسؤولين السياسيين والدفاعيين.
يذكر أن غاري وارنر، هو مراسل صحيفة "ستارز أند سترايبس"، يغطي نزاعات في مناطق من العالم مثل شمال غربي المحيط الهادئ، وقد غطى أحداثًا من ألمانيا الشرقية وكوريا الجنوبية والسعودية وبريطانيا وفرنسا وعبر الولايات المتحدة، وهو حاصل على درجة ماجستير من كلية الدراسات العليا للصحافة بجامعة كولومبيا في نيويورك.
أما صحيفة "ستارز أند سترايبس" فتقدم أخبارًا ومعلومات مستقلة للمجتمع العسكري الأميركي، بما في ذلك أفراد الخدمة الفعلية وموظفو وزارة الدفاع المدنيون والمحاربون القدامى والمتعاقدون وعائلاتهم. وتتميز "ستارز أند سترايبس" بكونها من وسائل الإعلام المعتمدة من وزارة الدفاع، وهي تصدر منذ الحرب العالمية الثانية، ويبلغ عدد قرائها وزوارها نحو 1.4 مليون قارئ يوميًا.
وترى الكاتبتان أن مخزون الأسلحة الإيرانية والروسية المتطورة والمتجدد باستمرار، يعزز قوة الحوثيين الذين شنت القوات الأميركية هجمات متكررة عليهم في ذلك الوقت في عشرات المواقع بجميع أنحاء اليمن، في محاولة لشل قدراتهم الهجومية والقيادية.
وأضاف خان "أن العبوات على الأرجح جرى الحصول عليها تجاريًّا، ولا يوجد دليل على تورط الحكومة الصينية"، وأوضح خان ومحللون آخرون أن خلايا وقود الهيدروجين ستمكن بعض طائرات الحوثيين المسيرة من التحليق على ارتفاعات أعلى ولمسافات أطول من تلك التي تعمل بوسائل أخرى. وفي هذا السياق، قال الضابط المتقاعد في البحرية، مدير مركز مفاهيم وتكنولوجيا الدفاع في معهد هدسون، برايان كلارك "قد لا يحتاج الحوثيون إلى طائرات مسيرة تعمل بخلايا الوقود لتنفيذ هجمات أحادية الاتجاه في البحر الأحمر، ولكن الطائرات المسيرة التي تحلق على ارتفاع 10 آلاف قدم في مهام طويلة المدى يمكنها تحديد أهداف على بعد أكثر من 100 ميل باستخدام أجهزة استشعار إلكترونية سلبية أو كاميرات مرئية وأشعة تحت الحمراء"، وأضاف كلارك أن هذه القدرة قد تكون مفيدة في ظل سعي الحوثيين إلى إيجاد بدائل للرادار ومراكز القيادة التي دمرت في الضربات الأميركية الأخيرة.
حتى هذه اللحظة، استخدمت الولايات المتحدة الأميركية في حربها الحالية على إيران أكثر من 20 نظامًا حربيًّا مختلفًا، من بينها قاذفات الشبحB-2 Spirit التابعة لسلاح الجو، وطائرات F-22 RaptorوF-35 Lightning II، وطائرات الحرب الإلكترونية EA-18G Growler، وطائرات MQ-9 Reaper المسيرة لإطلاق الصواريخ، ونظام صواريخ المدفعية العالية الحركة M142 (HIMARS)، لكن المثير للانتباه هو امتناع جنرالات حرب في أميركا عن الكشف عن ترسانة مخبأة من الأسلحة التي يمكن، وفق محللين عسكريين ومتخصصين حربيين، استخدامها في "الزمان والمكان المناسبين"، إذ أكدت القيادة الحربية الأميركية في بيان لها أن لديها "قدرات خاصة" لكنها ستستخدم في المعركة لاحقًا، ولا يمكن ذكرها في الوقت الحالي.
- تجهيزات خاصة
إذ تدرك القيادة الحربية الأميركية أن الحوثيين هم "الرصاصة الأخيرة" لدى إيران في حربها الثانية أمام قوتين عسكريتين عظميين في العالم اليوم، وهما الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، وأنهم يمثلون الورقة الرابحة لدى إيران التي تتأمل من خلالها حسم الحرب التي شنت عليها منذ أسابيع عبر معركة البحر الأحمر.
- تدابير مضادة
- تحييد المسيرات
- نهج شامل
وجاء ذلك في مقالة حول حرب الشرق الأوسط بقلم غاري وارنر، نشرت في صحيفة "ستارز أند سترايبس" في الثاني من مارس (آذار) الجاري تحت عنوان "الولايات المتحدة تستخدم أكثر من 20 سلاحًا لضرب أكثر من 1000 هدف في هجومها على إيران" التالي: "أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن القوات الأميركية استخدمت في الهجوم المشترك الأميركي - الإسرائيلي على إيران أكثر من 20 نوعًا من الطائرات والسفن والصواريخ وأنظمة الأسلحة الأخرى لضرب أكثر من 1000 هدف". وقالت القيادة في بيان لها: "تمثل عملية الغضب الملحمي أكبر حشد إقليمي للقوة النارية العسكرية الأميركية منذ جيل". في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي وقتها أنه أسقط أكثر من 1200 قذيفة في أنحاء إيران خلال الهجمات التي أسفرت عن مقتل آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى للبلاد، وعدد من كبار المسؤولين السياسيين والدفاعيين.
يذكر أن غاري وارنر، هو مراسل صحيفة "ستارز أند سترايبس"، يغطي نزاعات في مناطق من العالم مثل شمال غربي المحيط الهادئ، وقد غطى أحداثًا من ألمانيا الشرقية وكوريا الجنوبية والسعودية وبريطانيا وفرنسا وعبر الولايات المتحدة، وهو حاصل على درجة ماجستير من كلية الدراسات العليا للصحافة بجامعة كولومبيا في نيويورك.
أما صحيفة "ستارز أند سترايبس" فتقدم أخبارًا ومعلومات مستقلة للمجتمع العسكري الأميركي، بما في ذلك أفراد الخدمة الفعلية وموظفو وزارة الدفاع المدنيون والمحاربون القدامى والمتعاقدون وعائلاتهم. وتتميز "ستارز أند سترايبس" بكونها من وسائل الإعلام المعتمدة من وزارة الدفاع، وهي تصدر منذ الحرب العالمية الثانية، ويبلغ عدد قرائها وزوارها نحو 1.4 مليون قارئ يوميًا.
- مأزق تاريخي
- التجربة الأوكرانية
- تطور تكنولوجي
وترى الكاتبتان أن مخزون الأسلحة الإيرانية والروسية المتطورة والمتجدد باستمرار، يعزز قوة الحوثيين الذين شنت القوات الأميركية هجمات متكررة عليهم في ذلك الوقت في عشرات المواقع بجميع أنحاء اليمن، في محاولة لشل قدراتهم الهجومية والقيادية.
- خسائر أميركية
- خلايا وقود هيدروجيني
وأضاف خان "أن العبوات على الأرجح جرى الحصول عليها تجاريًّا، ولا يوجد دليل على تورط الحكومة الصينية"، وأوضح خان ومحللون آخرون أن خلايا وقود الهيدروجين ستمكن بعض طائرات الحوثيين المسيرة من التحليق على ارتفاعات أعلى ولمسافات أطول من تلك التي تعمل بوسائل أخرى. وفي هذا السياق، قال الضابط المتقاعد في البحرية، مدير مركز مفاهيم وتكنولوجيا الدفاع في معهد هدسون، برايان كلارك "قد لا يحتاج الحوثيون إلى طائرات مسيرة تعمل بخلايا الوقود لتنفيذ هجمات أحادية الاتجاه في البحر الأحمر، ولكن الطائرات المسيرة التي تحلق على ارتفاع 10 آلاف قدم في مهام طويلة المدى يمكنها تحديد أهداف على بعد أكثر من 100 ميل باستخدام أجهزة استشعار إلكترونية سلبية أو كاميرات مرئية وأشعة تحت الحمراء"، وأضاف كلارك أن هذه القدرة قد تكون مفيدة في ظل سعي الحوثيين إلى إيجاد بدائل للرادار ومراكز القيادة التي دمرت في الضربات الأميركية الأخيرة.
- تحت الماء

















