> عتق «الأيام» خاص:
أكد محافظ شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض بن الوزير، على ضرورة تبنّي حلول علمية وعملية تُمكّن من الاستفادة المثلى من مياه الأمطار، بما يسهم في تعزيز تغذية المياه الجوفية ومواجهة التحديات المتزايدة في القطاع المائي بالمحافظة.
جاء ذلك خلال لقائه بمدير عام هيئة الموارد المالية بالمحافظة، خالد بافياض، وبحضور مدير عام هيئة المساحة الجيولوجية، عبدالمنعم حبتور، حيث جرى مناقشة الأوضاع المائية في عدد من أودية المحافظة، وفي مقدمتها وادي ميفعة وروافده، ووادي عبدان، ووادي الحجر، ووادي الحنك.
واستعرض اللقاء جملة من العوامل التي أسهمت في تراجع منسوب المياه الجوفية خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها التغيرات المناخية، وتزايد الاستهلاك، والحفر العشوائي للآبار، إلى جانب بحث حزمة من الحلول والمقترحات الكفيلة بالحد من هذه الظاهرة ومعالجتها وفق أسس علمية مدروسة.
ووجّه المحافظ بن الوزير بضرورة إعداد دراسات جيولوجية متكاملة لتحديد أفضل المواقع لإنشاء حواجز مائية وسدود صغيرة في مجاري الأودية، بما يسهم في حصاد مياه الأمطار وتعزيز تسربها إلى باطن الأرض، بما يحقق استدامة الموارد المائية.
كما شدد المحافظ بن الوزير على أهمية تعزيز الرقابة على أعمال حفر الآبار، وتنظيم نشاط الحفارات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للحد من الحفر العشوائي، بما يضمن حماية المخزون الجوفي والحفاظ عليه.
ويأتي هذا التوجّه في إطار حرص قيادة المحافظة على تبنّي سياسات مائية مستدامة، تستند إلى التخطيط العلمي والإدارة الرشيدة للموارد، لمواجهة التحديات البيئية وضمان الأمن المائي في شبوة.
هذا و ناقش محافظ شبوة، مع قيادة مديرية الروضة، تقريرًا أوليًا حول الأضرار خلفتها الأمطار الغزيرة التي هطلت على المديرية. وتطرق اللقاء الذي ضم مدير عام مديرية الروضة، عاتق حبتور، إلى الاحتياجات الملحة والراهنة للمديرية في مختلف القطاعات.
وخلال اللقاء شدد المحافظ على سرعة التحرك العاجل لمعالجة آثار السيول التي شهدتها المحافظة مؤخرا، وما خلفته من أضرار في عدد من المديريات، وفي مقدمتها مديرية الروضة، داعيًا الجهات المختصة بالنزول الميداني لتقييم حجم الأضرار في كافة المديريات، واتخاذ المعالجات اللازمة، خصوصًا في قطاع الطرقات والبنية التحتية، بما يضمن إعادة الأوضاع إلى طبيعتها والتخفيف من معاناة المواطنين.
جاء ذلك خلال لقائه بمدير عام هيئة الموارد المالية بالمحافظة، خالد بافياض، وبحضور مدير عام هيئة المساحة الجيولوجية، عبدالمنعم حبتور، حيث جرى مناقشة الأوضاع المائية في عدد من أودية المحافظة، وفي مقدمتها وادي ميفعة وروافده، ووادي عبدان، ووادي الحجر، ووادي الحنك.
واستعرض اللقاء جملة من العوامل التي أسهمت في تراجع منسوب المياه الجوفية خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها التغيرات المناخية، وتزايد الاستهلاك، والحفر العشوائي للآبار، إلى جانب بحث حزمة من الحلول والمقترحات الكفيلة بالحد من هذه الظاهرة ومعالجتها وفق أسس علمية مدروسة.
ووجّه المحافظ بن الوزير بضرورة إعداد دراسات جيولوجية متكاملة لتحديد أفضل المواقع لإنشاء حواجز مائية وسدود صغيرة في مجاري الأودية، بما يسهم في حصاد مياه الأمطار وتعزيز تسربها إلى باطن الأرض، بما يحقق استدامة الموارد المائية.
كما شدد المحافظ بن الوزير على أهمية تعزيز الرقابة على أعمال حفر الآبار، وتنظيم نشاط الحفارات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للحد من الحفر العشوائي، بما يضمن حماية المخزون الجوفي والحفاظ عليه.
ويأتي هذا التوجّه في إطار حرص قيادة المحافظة على تبنّي سياسات مائية مستدامة، تستند إلى التخطيط العلمي والإدارة الرشيدة للموارد، لمواجهة التحديات البيئية وضمان الأمن المائي في شبوة.
هذا و ناقش محافظ شبوة، مع قيادة مديرية الروضة، تقريرًا أوليًا حول الأضرار خلفتها الأمطار الغزيرة التي هطلت على المديرية. وتطرق اللقاء الذي ضم مدير عام مديرية الروضة، عاتق حبتور، إلى الاحتياجات الملحة والراهنة للمديرية في مختلف القطاعات.
وخلال اللقاء شدد المحافظ على سرعة التحرك العاجل لمعالجة آثار السيول التي شهدتها المحافظة مؤخرا، وما خلفته من أضرار في عدد من المديريات، وفي مقدمتها مديرية الروضة، داعيًا الجهات المختصة بالنزول الميداني لتقييم حجم الأضرار في كافة المديريات، واتخاذ المعالجات اللازمة، خصوصًا في قطاع الطرقات والبنية التحتية، بما يضمن إعادة الأوضاع إلى طبيعتها والتخفيف من معاناة المواطنين.



















