> «الأيام»النيل الأزرق:
تتشابك الرؤى التحليلية لمقالات اليوم المنتقاه لتؤكد أن بناء القوة الحقيقية للدول والمجتمعات يتطلب الوعي بالمخاطر الجيوسياسية الضاربة بأمن الطاقة والتنمية، والاهتمام بالاستثمار المستدام في الاقتصاد، وفي الإنسان القادر على التعلم والتكيف مع التغيرات المتسارعة.
“في خضمِّ الحربِ الحاليةِ كثيراً ما يُطرح تساؤلٌ عن لماذا إيرانُ الدولة الأقل مواردَ مالية والمحاصرة، أقدرُ على القتالِ من دول الخليج مثل السعودية، وهل هناكَ خَطبٌ ما وراء ذلك؟ هذا الاستنتاج أنَّ إيرانَ نموذجٌ لـ«التَّفوق» يُقال لسنينَ طويلةٍ بسبب «انتصارات» عسكريةٍ حقَّقتها ضدَّ أكثرَ من نصفِ دول المنطقة وليس إسرائيل فقط..”
ويبقى السؤال الأخير: لماذا لا تودُّ السعوديةُ أن تقومَ حربٌ كبيرة على إيران؟ وأعتقد أنَّ السببَ واضح. للرياض مصلحةٌ في السلم والتفاهمات، لأنَّها بنت أصولاً اقتصاديةً وبنيةً تحتية عظيمة وهي لن تدخل حرباً ما لم تكن مضطرة لدخولها. أمَّا إيران فليس لديها ما تخاف عليه، أصولُها عسكرية وقد خبأتها تحت الأرض.”
سفارات أمريكا «تكذب وتتجمل»
وإلى صحيفة “القدس العربي” ينتقد الكاتب الأردني بسام البدارين التحركات واللقاءات الدبلوماسية التي تجريها السفارات الأمريكية في العواصم العربية ، وتحديداً في عمّان
“يميل بعض الدبلوماسيين الأمريكيين خصوصا في العواصم العربية إلى تقمص كل ما في الكون من قيم وتعبيرات لها علاقة بالسذاجة والسطحية أثناء مقابلة سياسيين لديهم حضور في مجتمعاتهم بذريعة ودعوى فهم المزاج الشعبي بعيدا عن بروتوكولات الرسميين.”
“لا يمكن خصوصا بعد أحداث 7 أكتوبر وغزة تجميل الوجه القبيح للولايات المتحدة الأمريكية ومؤسساتها.
لا مبرر بعد الإبادة في غزة تحديدا إلا لإقامة جنازة لدفن فكرة الصداقة والشراكة حيث قوم لا يؤمنون إلا بالتبعية وما نحن واثقون منه كأردنيين الآن هو أن الجندي والعسكري الأمريكي الموجود على الأراضي الأردنية في اللحظات الحرجة والأساسية لن يدافع عن الشعب الأردني ومؤسساته ومصالحه”.
“وماذا بعد؟ السؤال الذي يشغل العالم من أدناه إلى أقصاه بشأن الوضع الحالي في أزمة الطاقة العالمية، مع استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وهجمات الحوثيين على منشآت الطاقة السعودية وتصاعد الهجمات الأوكرانية على مصافي تكرير النفط الروسية.
يصرخ الجميع من نقص إمدادات الطاقة وتداعياتها على الأمن الداخلي والأنشطة الصناعية وزيادة أعباء المواطنين، ما يدفع للتفكير في السيناريو التالي: ماذا لو استمرت هذه الأزمة، خصوصاً مع دخول فصل الشتاء؟”
“أما المواطن الأمريكي، فهو يكتوي كغيره بلهيب ارتفاع أسعار المحروقات ونقص واردات السلع الرخيصة مع ارتفاع كلفة الشحن، وتراجع القدرة الشرائية واستنزاف المدخرات.
ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس وارتباطها باستمرار انفراد الرئيس دونالد ترامب بإدارة ملف المواجهة مع إيران وما لذلك من تداعيات على تدفقات الطاقة، تظل أنظار منتجي النفط ومستورديه معلقة بنتائج هذه الانتخابات لعلهم يجدون فيها إجابة لسؤالهم.. وماذا بعد؟!.”
“لم تعد المسألة في عالم اليوم أن يحمل الإنسان شهادة دراسية، أو أن يراكم سنوات من الخبرة، ثم يظن أن الزمن سوف يتكفل وحده بحماية هذه الخبرة من التقادم؛ فالعالم الذي نعيشه الآن لا يمنح أحدًا هذا الامتياز.”
“لكن القضية لا تتوقف عند حدود الفرد؛ فمهارات المستقبل أصبحت جزءًا من القدرة التنافسية للدول. الدولة التي تمتلك قوة عمل قادرة على التعلم والتكيف واستخدام التكنولوجيا، تستطيع أن تجذب الاستثمارات، وترفع الإنتاجية، وتدعم الابتكار، وتتحرك بصورة أسرع نحو اقتصاد المعرفة وهو وقود المستقبل” .
- أيتهما أكثر قوة… السعودية أم إيران؟
“في خضمِّ الحربِ الحاليةِ كثيراً ما يُطرح تساؤلٌ عن لماذا إيرانُ الدولة الأقل مواردَ مالية والمحاصرة، أقدرُ على القتالِ من دول الخليج مثل السعودية، وهل هناكَ خَطبٌ ما وراء ذلك؟ هذا الاستنتاج أنَّ إيرانَ نموذجٌ لـ«التَّفوق» يُقال لسنينَ طويلةٍ بسبب «انتصارات» عسكريةٍ حقَّقتها ضدَّ أكثرَ من نصفِ دول المنطقة وليس إسرائيل فقط..”
- ثم يوضح الراشد :
ويبقى السؤال الأخير: لماذا لا تودُّ السعوديةُ أن تقومَ حربٌ كبيرة على إيران؟ وأعتقد أنَّ السببَ واضح. للرياض مصلحةٌ في السلم والتفاهمات، لأنَّها بنت أصولاً اقتصاديةً وبنيةً تحتية عظيمة وهي لن تدخل حرباً ما لم تكن مضطرة لدخولها. أمَّا إيران فليس لديها ما تخاف عليه، أصولُها عسكرية وقد خبأتها تحت الأرض.”
سفارات أمريكا «تكذب وتتجمل»
وإلى صحيفة “القدس العربي” ينتقد الكاتب الأردني بسام البدارين التحركات واللقاءات الدبلوماسية التي تجريها السفارات الأمريكية في العواصم العربية ، وتحديداً في عمّان
“يميل بعض الدبلوماسيين الأمريكيين خصوصا في العواصم العربية إلى تقمص كل ما في الكون من قيم وتعبيرات لها علاقة بالسذاجة والسطحية أثناء مقابلة سياسيين لديهم حضور في مجتمعاتهم بذريعة ودعوى فهم المزاج الشعبي بعيدا عن بروتوكولات الرسميين.”
- ثم يوضح البدارين :
“لا يمكن خصوصا بعد أحداث 7 أكتوبر وغزة تجميل الوجه القبيح للولايات المتحدة الأمريكية ومؤسساتها.
لا مبرر بعد الإبادة في غزة تحديدا إلا لإقامة جنازة لدفن فكرة الصداقة والشراكة حيث قوم لا يؤمنون إلا بالتبعية وما نحن واثقون منه كأردنيين الآن هو أن الجندي والعسكري الأمريكي الموجود على الأراضي الأردنية في اللحظات الحرجة والأساسية لن يدافع عن الشعب الأردني ومؤسساته ومصالحه”.
- انتخابات الكونغرس وأمن الطاقة
“وماذا بعد؟ السؤال الذي يشغل العالم من أدناه إلى أقصاه بشأن الوضع الحالي في أزمة الطاقة العالمية، مع استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وهجمات الحوثيين على منشآت الطاقة السعودية وتصاعد الهجمات الأوكرانية على مصافي تكرير النفط الروسية.
يصرخ الجميع من نقص إمدادات الطاقة وتداعياتها على الأمن الداخلي والأنشطة الصناعية وزيادة أعباء المواطنين، ما يدفع للتفكير في السيناريو التالي: ماذا لو استمرت هذه الأزمة، خصوصاً مع دخول فصل الشتاء؟”
- ثم يستعرض :
“أما المواطن الأمريكي، فهو يكتوي كغيره بلهيب ارتفاع أسعار المحروقات ونقص واردات السلع الرخيصة مع ارتفاع كلفة الشحن، وتراجع القدرة الشرائية واستنزاف المدخرات.
ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس وارتباطها باستمرار انفراد الرئيس دونالد ترامب بإدارة ملف المواجهة مع إيران وما لذلك من تداعيات على تدفقات الطاقة، تظل أنظار منتجي النفط ومستورديه معلقة بنتائج هذه الانتخابات لعلهم يجدون فيها إجابة لسؤالهم.. وماذا بعد؟!.”
- المهارات.. وقود المستقبل
“لم تعد المسألة في عالم اليوم أن يحمل الإنسان شهادة دراسية، أو أن يراكم سنوات من الخبرة، ثم يظن أن الزمن سوف يتكفل وحده بحماية هذه الخبرة من التقادم؛ فالعالم الذي نعيشه الآن لا يمنح أحدًا هذا الامتياز.”
- ثم يتطرق :
“لكن القضية لا تتوقف عند حدود الفرد؛ فمهارات المستقبل أصبحت جزءًا من القدرة التنافسية للدول. الدولة التي تمتلك قوة عمل قادرة على التعلم والتكيف واستخدام التكنولوجيا، تستطيع أن تجذب الاستثمارات، وترفع الإنتاجية، وتدعم الابتكار، وتتحرك بصورة أسرع نحو اقتصاد المعرفة وهو وقود المستقبل” .











