> عدن «الأيام» خاص:

أكد مدير عام مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في العاصمة عدن أرسلان أحمد السقاف، أن توحيد جهود منظمات المجتمع المدني وتعزيز التنسيق بينها بات يمثل أولوية لضمان وصول الاستجابة الإنسانية إلى مستحقيها، مشددًا على أهمية الانتقال من العمل المتفرق إلى تدخلات أكثر تنظيمًا تستند إلى الاحتياجات الفعلية للمجتمع.

وأوضح السقاف إن العاصمة عدن تتحمل مسؤولية إنسانية متزايدة نتيجة استقبالها أعدادًا من النازحين، الأمر الذي يتطلب تكامل جهود الجهات الحكومية والمنظمات المحلية والدولية لضمان توفير الحماية والرعاية والخدمات الأساسية للنازحين، خصوصًا الأطفال والأسر الأكثر احتياجًا.

ولفت أن مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، بالتنسيق مع مدير عام وحدة النازحين في العاصمة عدن الأستاذ محمد الصوفي، بدأ العمل على مبادرة تهدف إلى توحيد جهود منظمات المجتمع المدني المحلية العاملة في المجال الإنساني، وتوجيه تدخلاتها وفق الاحتياجات والأولويات الميدانية.

وأشار إلى أن المكتب نفذ نزولات ميدانية إلى عدد من مخيمات النازحين للاطلاع على أوضاعهم واحتياجاتهم عن قرب، مؤكدًا أن العمل الميداني يمثل أساسًا مهمًا في تحديد الأولويات ووضع التدخلات المناسبة.

وأكد أن الاستجابة للنازحين يجب ألا تقتصر على تقديم المساعدات الغذائية والإيوائية، بل ينبغي أن تشمل الحماية والرعاية الاجتماعية والدعم النفسي، خصوصًا للأطفال والأسر التي تعرضت لظروف إنسانية صعبة.

وفيما يتعلق بتنظيم عمل المنظمات، أوضح أن مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل يتولى متابعة وتنظيم عمل المنظمات المحلية، فيما يختص مكتب وزارة التخطيط والتعاون الدولي بالتنسيق مع المنظمات الدولية، مؤكدًا أهمية التكامل بين الجهات الحكومية لضمان فاعلية العمل الإنساني.

وفي ملف تمكين المرأة، كشف مدير الشؤون الاجتماعية عن جهود يبذلها المكتب لإعادة تفعيل خمسة مراكز للأسر المنتجة في مديريات صيرة، ودار سعد، والشيخ عثمان، والمنصورة، والبريقة.

وأوضح أن عددًا من هذه المراكز ظل مغلقًا لسنوات، قبل أن يعمل المكتب خلال الفترة الماضية على إعادة تشغيلها، لتكون منصات للتدريب والتأهيل والإنتاج، خصوصًا للنساء الراغبات في اكتساب مهارات مهنية تساعدهن على تحسين دخلهن ودعم أسرهن.