> أوتاوا "الأيام" خاص:
أصدرت جالية أبناء الجنوب العربي في أوتاوا – كندا بيانا تأييدًا لخطاب عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، ودعوةً إلى وحدة الصف الجنوبي.
وجاء في نص البيان:
يا جماهير شعبنا الجنوبي العظيم،
"تابعت جالية الجنوب العربي في أوتاوا – كندا، باهتمام بالغ، الخطاب السياسي الذي ألقاه الرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، الثورة التي فجّر شرارتها الأبطال من قمم جبال ردفان الشامخة، لتغدو رمزًا خالدًا للإرادة الوطنية الجنوبية، وعنوانًا للحرية والكرامة واستعادة القرار الوطني.
وإذ نثمّن عاليًا ما تضمنه خطاب الرئيس من رسائل وطنية وسياسية مسؤولة، فإننا نعلن تأييدنا لمضامينه وتوجهاته، ونشيد بما حمله من دعوة واضحة إلى توحيد الصف الجنوبي، وتعزيز التلاحم الشعبي، والانطلاق نحو المستقبل برؤية سياسية تدرك طبيعة المرحلة وتحدياتها، وتستوعب المتغيرات الإقليمية والدولية، وتضع مصالح شعب الجنوب وأمنه ومستقبله فوق كل اعتبار.
يا أبناء شعبنا الجنوبي الأحرار،
إننا ندعو جماهير شعبنا في الداخل والخارج إلى تحويل مضامين هذا الخطاب إلى خطوات عملية على أرض الجنوب، من خلال رصّ الصفوف، وتجاوز الخلافات، والتمسك بالثوابت الوطنية، والالتفاف حول البيان الدستوري المعلن في يناير من العام الماضي، وتعزيز وحدة الموقف الجنوبي في إطار ميثاق الشرف الجنوبي، بما يجعلهما ركيزتين للعمل الوطني المشترك، وضمانةً لحماية تطلعات شعبنا وصون إرادته السياسية.
ونؤكد أن المرحلة الراهنة لا تحتمل التشتت أو المواقف المتباينة، بل تستدعي مسؤولية تاريخية من جميع القوى والمكونات والشخصيات الوطنية الجنوبية، للعمل بروح الشراكة والتوافق، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، بما يعبّر عن إرادة شعب الجنوب وحقه في تقرير مستقبله السياسي بإرادة حرة وقرار مستقل.
كما تشيد الجالية بالدعوة التي وجّهها الرئيس إلى فتح قنوات التواصل والحوار الأخوي مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودول الإقليم والمجتمع الدولي، انطلاقًا من روابط الجوار والتاريخ والمصالح المشتركة، وبما يعزز فرص الاستقرار ويحمي أمن المنطقة وممراتها البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق باب المندب، الذي يمثل شريانًا استراتيجيًا للتجارة العالمية وأمن الملاحة الدولية.
وإننا نرى في هذه الدعوة نهجًا سياسيًا مسؤولًا يفتح أبواب التفاهم، ويمنح لغة الحوار فرصة حقيقية لمعالجة التحديات، وبناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بعيدًا عن منطق الصراع، وبما يضمن لشعب الجنوب حقه في الأمن والاستقرار وتقرير المصير.
وفي الوقت ذاته، نؤكد خطورة المشروع الحوثي المرتبط بإيران، وما يمثله من تهديد لأمن الجنوب ودول الجوار والمنطقة، وما يثيره من مخاطر على الملاحة الدولية في باب المندب والبحر الأحمر. ومن هذا المنطلق، فإننا نؤيد دعوة الرئيس إلى رفع مستوى الجاهزية الوطنية والشعبية، وحشد الطاقات والإمكانات لحماية أرض الجنوب وشعبه، وصون أمنه واستقراره، والتصدي لأي تهديد أو أطماع تستهدف مستقبله، في إطار المسؤولية الوطنية واحترام القانون.
وإذ نثمّن هذه الدعوة ونشيد بحكمتها وأبعادها الاستراتيجية، فإننا نوجّه نداءً إلى الأشقاء والأصدقاء في المنطقة والعالم لالتقاط هذه الفرصة السياسية، والتعامل معها بجدية ومسؤولية، ودعم مسار الحوار والتفاهم، بما يخدم الأمن الإقليمي والدولي، ويحول دون اتساع دائرة الصراع، ويؤسس لعلاقات مستقبلية أكثر استقرارًا وتوازنًا.
إن شعب الجنوب الذي صنع تاريخه بتضحيات أبنائه، وعبّر عن تطلعاته عبر مسيرته الوطنية، جدير بأن تُحترم إرادته، وأن يكون شريكًا أصيلًا في صناعة السلام والاستقرار في المنطقة، لا موضوعًا للتسويات التي تتجاهل قضيته أو تنتقص من حقوقه المشروعة.
وفي الختام، تجدد جالية الجنوب العربي في أوتاوا – كندا، عهدها بالوقوف إلى جانب شعبنا الجنوبي وقضيته الوطنية، وتدعو أبناء الجنوب في الداخل والمهجر إلى توحيد الكلمة والموقف، والتمسك بالثوابت الوطنية، والاستجابة لنداء المسؤولية التاريخية، والعمل بروح وطنية جامعة من أجل مستقبل آمن ومستقر يحقق تطلعات الأجيال القادمة.
عاش الجنوب حرًا أبيًا، وعاشت إرادة شعبه، والمجد والخلود لشهداء ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة".
صادر عن: جالية ابناء الجنوب العربي في أوتاوا – كندا
وجاء في نص البيان:
يا جماهير شعبنا الجنوبي العظيم،
"تابعت جالية الجنوب العربي في أوتاوا – كندا، باهتمام بالغ، الخطاب السياسي الذي ألقاه الرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، الثورة التي فجّر شرارتها الأبطال من قمم جبال ردفان الشامخة، لتغدو رمزًا خالدًا للإرادة الوطنية الجنوبية، وعنوانًا للحرية والكرامة واستعادة القرار الوطني.
وإذ نثمّن عاليًا ما تضمنه خطاب الرئيس من رسائل وطنية وسياسية مسؤولة، فإننا نعلن تأييدنا لمضامينه وتوجهاته، ونشيد بما حمله من دعوة واضحة إلى توحيد الصف الجنوبي، وتعزيز التلاحم الشعبي، والانطلاق نحو المستقبل برؤية سياسية تدرك طبيعة المرحلة وتحدياتها، وتستوعب المتغيرات الإقليمية والدولية، وتضع مصالح شعب الجنوب وأمنه ومستقبله فوق كل اعتبار.
يا أبناء شعبنا الجنوبي الأحرار،
إننا ندعو جماهير شعبنا في الداخل والخارج إلى تحويل مضامين هذا الخطاب إلى خطوات عملية على أرض الجنوب، من خلال رصّ الصفوف، وتجاوز الخلافات، والتمسك بالثوابت الوطنية، والالتفاف حول البيان الدستوري المعلن في يناير من العام الماضي، وتعزيز وحدة الموقف الجنوبي في إطار ميثاق الشرف الجنوبي، بما يجعلهما ركيزتين للعمل الوطني المشترك، وضمانةً لحماية تطلعات شعبنا وصون إرادته السياسية.
ونؤكد أن المرحلة الراهنة لا تحتمل التشتت أو المواقف المتباينة، بل تستدعي مسؤولية تاريخية من جميع القوى والمكونات والشخصيات الوطنية الجنوبية، للعمل بروح الشراكة والتوافق، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، بما يعبّر عن إرادة شعب الجنوب وحقه في تقرير مستقبله السياسي بإرادة حرة وقرار مستقل.
كما تشيد الجالية بالدعوة التي وجّهها الرئيس إلى فتح قنوات التواصل والحوار الأخوي مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودول الإقليم والمجتمع الدولي، انطلاقًا من روابط الجوار والتاريخ والمصالح المشتركة، وبما يعزز فرص الاستقرار ويحمي أمن المنطقة وممراتها البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق باب المندب، الذي يمثل شريانًا استراتيجيًا للتجارة العالمية وأمن الملاحة الدولية.
وإننا نرى في هذه الدعوة نهجًا سياسيًا مسؤولًا يفتح أبواب التفاهم، ويمنح لغة الحوار فرصة حقيقية لمعالجة التحديات، وبناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بعيدًا عن منطق الصراع، وبما يضمن لشعب الجنوب حقه في الأمن والاستقرار وتقرير المصير.
وفي الوقت ذاته، نؤكد خطورة المشروع الحوثي المرتبط بإيران، وما يمثله من تهديد لأمن الجنوب ودول الجوار والمنطقة، وما يثيره من مخاطر على الملاحة الدولية في باب المندب والبحر الأحمر. ومن هذا المنطلق، فإننا نؤيد دعوة الرئيس إلى رفع مستوى الجاهزية الوطنية والشعبية، وحشد الطاقات والإمكانات لحماية أرض الجنوب وشعبه، وصون أمنه واستقراره، والتصدي لأي تهديد أو أطماع تستهدف مستقبله، في إطار المسؤولية الوطنية واحترام القانون.
وإذ نثمّن هذه الدعوة ونشيد بحكمتها وأبعادها الاستراتيجية، فإننا نوجّه نداءً إلى الأشقاء والأصدقاء في المنطقة والعالم لالتقاط هذه الفرصة السياسية، والتعامل معها بجدية ومسؤولية، ودعم مسار الحوار والتفاهم، بما يخدم الأمن الإقليمي والدولي، ويحول دون اتساع دائرة الصراع، ويؤسس لعلاقات مستقبلية أكثر استقرارًا وتوازنًا.
إن شعب الجنوب الذي صنع تاريخه بتضحيات أبنائه، وعبّر عن تطلعاته عبر مسيرته الوطنية، جدير بأن تُحترم إرادته، وأن يكون شريكًا أصيلًا في صناعة السلام والاستقرار في المنطقة، لا موضوعًا للتسويات التي تتجاهل قضيته أو تنتقص من حقوقه المشروعة.
وفي الختام، تجدد جالية الجنوب العربي في أوتاوا – كندا، عهدها بالوقوف إلى جانب شعبنا الجنوبي وقضيته الوطنية، وتدعو أبناء الجنوب في الداخل والمهجر إلى توحيد الكلمة والموقف، والتمسك بالثوابت الوطنية، والاستجابة لنداء المسؤولية التاريخية، والعمل بروح وطنية جامعة من أجل مستقبل آمن ومستقر يحقق تطلعات الأجيال القادمة.
عاش الجنوب حرًا أبيًا، وعاشت إرادة شعبه، والمجد والخلود لشهداء ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة".
صادر عن: جالية ابناء الجنوب العربي في أوتاوا – كندا











