> عدن «الأيام» خاص:

 أوضح مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بعدن، م. زكي عبده عمر حداد، أن السبب الرئيسي لأزمة المياه في العاصمة عدن يعود إلى الزيادة الكبيرة في الكثافة السكانية، التي ارتفعت من نحو 800 ألف نسمة إلى أكثر من ثلاثة ملايين نسمة، نتيجة النزوح واللجوء إلى عدن بسبب الحرب المستمرة حتى اليوم.

وأشار إلى أن إنتاج المياه يبلغ نحو 120 ألف متر مكعب يوميًا، فيما يُقدّر الاحتياج الفعلي بنحو 260 ألف متر مكعب يوميًا، مؤكدًا أن المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي تسعى جاهدة إلى التوسع في مجال تحلية المياه، وإعادة تشغيل حقل «الروى» بمحافظة أبين، وحفر آبار جديدة، إلى جانب تأهيل الخطوط الرئيسية المغذية لمدينة عدن، لاسيما في مديريات كريتر وخورمكسر والمعلا والتواهي، التي تعتمد على الضخ والخزانات الواقعة على جبال عدن لتزويد السكان بمياه الشرب.

وأكد حداد أن محطة التحلية بمنطقة الحسوة (الكهروحرارية)، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 10 آلاف متر مكعب، لا تزال قيد الإنشاء، مشيرًا إلى وجود محطات مستقبلية في البرزخ بخورمكسر والمجزرة بالبريقة، إضافة إلى 20 بئرًا سيتم تدشينها قريبًا، بطاقة إنتاجية تبلغ 20 لترًا في الثانية لكل بئر.

وأضاف أن إشكالية حقل «الروى» بمحافظة أبين ستُحل خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في تعزيز تموين المدينة بمياه الشرب، مشيرًا إلى أن المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي تطمح مستقبلًا إلى إنشاء محطة تحلية مياه كبيرة بقدرة إنتاجية تصل إلى 200 ألف متر مكعب يوميًا.