الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

دور اللغة العربية في نشأة اللغة الفرنسية

لم تكن اللغة اللاتينية رائجةً فقط في إيطاليا، إنما في إسبانيا وفرنسا أيضًا، وكانت تحتل مكانة اللغة العِلمية فيها. وصل العربُ إلى هذه البلدان ومكَثوا فيها لمدة طويلة، فكان من اللازم أن يُضطرُوا إلى التحدث باللاتينية، ولم تبق هذه اللغة على حالها لدى هؤلاء الأجانب كما كانت لدى علماء الفرنجة، وإن حاول العربُ إفسادها، فكان هدفُهم هو

كلية تربية عدن تقيم حفلا بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية

سيقيم طلاب المستوى الرابع في قسم اللغة العربية بكلية التربية بخور مكسر - جامعة عدن حفلا بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية. وسيقام الحفل يوم غدٍ الإثنين برعاية عميد كلية التربية أ.د. عبدالله لعكل ورئيس قسم اللغة العربية أ.د. عبده يحيى الدباني وبإشراف د. سالم عبدالرب السلفي. ويوجه القائمون على الحفل الدعوة لكل المهتمين باللغة ا

جميل بثينة مات والدموع تذرف من عينيه

قصة جميل وبثينة انتهت بالصدّ، فجميل بن معمر الذي عاش في العصر الأموي، وأحب بثينة وكلاهما من بني عذرة مع اختلاف الفرع، وقد تقابلا في مرابع الإبل في مشادة بسبب الهجن في البداية انتهت إلى هيام، لم ينل وطره من بثينة، إذ مانعه أهلها. لكنه لم يقتل الحب، رغم أن محبوبته ذهبت لزواج رجل آخر بإملاء الأهل، وظلت في نفسها مع هواها الأول وال

مسكين أيها المعلم

يقال إن مجموعة قراصنة قاموا بخطف طائرة.. قرّر الخاطفون أن يُفرجوا عن شخص واحد إذا استطاع أن يقنعهم ويحرّك عواطفهم.. سألوا شابا فقال: أنا يتيم الأبوين وقد توفيت زوجتي وأصبحت وحيدا أقوم بتربية ابنتي الوحيدة التي تنتظرني الآن.. لكن قصته لم تؤثر فيهم. سألوا الثاني فقال: لقد عشت حياتي كلها محروما من نعمة البصر، وعندما أبصرت لكي أرى

ومتى كنا عبيد ؟! وعي المقاومة والرفض في شعر لطفي جعفر أمان (2 - 2)

*في مواجهة الاستبداد السياسي كانت شخصية الشاعر لطفي جعفر أمان، شخصية متعددة الأبعاد، فهو الشاعر والناقد والموسيقي والفنان التشكيلي والمترجم والتربوي القدير، وكان في كل ذلك له رؤيا خاصة إلى الوجود والإنسان، فلم يعرف ماشاع عن الانفصام في المواقف بين المثقفين، أو مانسميه بالشيزوفرينيا للمثقف في البلدان المتخلفة، الذي يظهر غير مايب

القدس.. ضمير السؤال

القدس سؤال يبحث عن سحاب وجواب القدس حورية من عيون .. الدهر عين .. للزمان روح .. للمدى سؤال .. تاريخ ما مضى لكنه ياقوم .. ابتدأ يسأل عن جواب تأخر .. ما أتى حول أمطار .. الندى لعبة الحاوي .. كذبة صفراء نحيب .. وعويل وبكاء عناوين .. قرارات قمم مزامير .. رمم بيانات نكبات أنين .. عذابات / عتبات فلسطين

الأقـدام

حملتني قدماي كما كانتا تحملانني كل صباح.. إلى ذلك الركن القصي في الشارع الفسيح.. وأقدام المارة تتساقط كالمطر على الرصيف.. لا أدري لماذا يحمل وقع أقدامهم موسيقى ألفتها أذناي وأحببتها.. أجلس يوميا على الطاولة نفسها.. في ركن يحميني من كل شيء.. لا يراني فيه العابرون كما كنت أراهم.. لقد ألف الشارع تفاصيل جسدي وألف النادل تقاسيم وجهي

ومتى كنا عبيد ؟! وعي المقاومة والرفض في شعر لطفي جعفر أمان (2 - 1)

(ومتى كنا عبيد ؟!) .. بهذا السؤال، بهذا الاستفهام الاستنكاري، يلون الشاعر الكبير لطفي جعفر أمان(12 مايو 1928م ـ 16ديسمبر 1971) تجربته الشعرية في كل مجموع متنه الشعري تقريبا، رفضا لكل أشكال العسف والاضطهاد والظلم الاجتماعي والسياسي للأفراد والجماعات، ويدعو للمقاومة والانتفاض والرفض والانتصار لقضايا الإنسان ولقضايا الشعوب . وبالذ

قصائد عن الشيب والشباب

هناك مِن الشعراء الأندلسيِّين مَن أَفرَد قصائدَه، أو مقطوعاته لتصوير مشاعره، ووصْف أحاسيسه نحو الشيب والشباب، لِيضَع أيديَنا على جراحاتهم، ومَوْطِن فرحِهم ومرحِهم وجمالهم، وتسجيل ما عانَوْه، عبْر هذه الرحلة الحياتية التي عاشوها. ولَمَّا كانت مشاعرُهم وأحاسيسُهم لا تتَّسع لها أبيات، أو مقطوعات، رأى أصحابُها أنها بحاجة إلى قصائد

مفاتيح للخير مغاليق للشر

حل معلم مكان معلم آخر، قد غادر? كمال دراسته العليا.. بدأ المعلم البديل شرح الدرس، فسأل سؤالا لطالب من الطلاب. ضحك جميع الطلاب .. ذهل المعلم وأخذته الحيرة والدهشة – ضحكٌ بلا سبب – لكن خبرته التدريسية علمته أن وراء الكمة ما وراءها، أدرك من خلال نظرات الطلاب سر الضحك وأن الطلاب يضحكون لوقوع السؤال على طالب غبي في نظرهم. خرج ال

حمقى ومغفلون!!

*يروى أن أبا الفرج العلوي أنه كان أعرجا وأحولا فسمع مناديا ينادي على تيس (كم عليكم في هذا العلوي الأعرج الأحول)، فلم يشك أنه عناه فراغ عليه ضربا إلى أن تبين أن التيس أحول وأعرج فضحك الحاضرون مما اتفق. *رجل من الأعراب يعمل في معمل للذهب فلم يصب شيئا فأنشأ يقول يا رب قدر لي في حماسي وفي طلب الرزق بالتماس صفراء تجلو كسل النعاس، فض

بيدي لا بيد عمرو

أجمعت المراجع التاريخية وألسنة العرب أن صاحبة هذه المقولة هي الزباء بنت عمرو بن الأظرب والتي اعتلت عرش تدمر بعد وفاة والدها على يد جذيمة الأبرش ملك الحيرة حينئذ، بسبب التنافس بين المملكتين. وبعد أن تسلمت الزباء زمام الأمر واستقرت عندها السلطة، أرسلت إلى جذيمة تطلب مجيئه إلى تدمر للزواج منها، كي تتوحد ‏المملكتان، ويساعدها في حكم

الملاك الملثم

في حضرةِ الموت الصَّمتُ هو البطل، والحزنُ هو المشهد الأكثر مشاهدةً والأكثر تأثيرًا. أشعةُ الشمسِ ترمي بألسنةٍ من لهب في جحيمِ الظهيرة، الساعةُ قاربت على الثالثةِ عصرًا، موكب السيارات تقطع الأرض، الوجوه واجمة، والأعين شاخصة باتجاه اللوحِ الخشبي. وضعناها ممدة على الطاولةِ في لفائفِها البيضاء الكثيرة، وكأنَّها في ثوبِ العرس تستعد

محراب الحُب

الحُبّ مِحـرابي ومَعـبَدُ خـاطري وبهِ تُصَلِّي أحرُفي وقَــوَافِيَــهْ إيَّــاكِ أعشقُ يامُقَـدَّسَةَ الهَــــــوى يامَن تَرَفَّهَ في هواكِ فؤاديَـهْ أوحى إليَّ هَواكِ شعـراً راقياً لولا هواكِ لَما نَظَـمْتُ قَوَافيَهْ مِنْ نورِكِ?اقتَبَسَتْ حروفي نورَهـا لِتَظَلَّ دوماً ـ مثلَ وَجهِكِ ـ زاهَـــيَهْ كلّ الجَمـالِ ق

السرّ وراء تسمية (البيت) و(القصيدة) في الشعر العربي

ما هي العلاقة بين المسكن، والمأوى والشعر عند العرب؟ سؤال قد يبدو معقداً، تكشف عنه إجابة بسيطة أن المقطع الذي تتأسس عليه القصيدة عند العرب يسمى بـ “البيت”. ويسمى السطر من القصيدة العربية بالبيت، وترجع هذه التسمية إلى وجه الشبه بينه والبيت المعروف، فبيت الشعر يضم الكلام، كما يضم البيت أهله، لذلك سميت مقاطعه بالأوتاد تشبيها بأسباب

صفحة 6 من 35 السابق 1 2 3 4 5 6 7 ... 35 التالي