الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

إدارة الأزمات بطريقة امتصاص الصدمات !!

في أحد البلدان قرر الوالي أن يرفع ثمن السكر 10 % فقام باستدعاء مستشاره المقرب وطرح عليه الأمر قائلا: «أريد أن أرفع ثمن السكر بزيادة 10 % إلى سعره الحالي فما هي الطريقة المناسبة لتفادي حدوث غضب شعبي جراء القرار». قال له المستشار: «أعطني مهملة أسبوعين فقط وكل شيء سيحدث كما تريده». قام المستشار باستدعاء أتباعه الذين يستخدمهم كأبو

صوت صفير البلبلي

كان الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور يضيق على الشعراء فهو كان يحفظ القصيدة من أول مرة يسمعها فيها فكان يدعي بأنه سمعها من قبل فبعد أن ينتهي الشاعر من قول القصيدة يقوم الأمير بسرد القصيدة إليه و كان لديه غلام يحفظ القصيدة بعد أن يسمعها مرتين فكان يأتي به ليسردها بعد أن يقولها الشاعر و من ثم الخليفة وكان لديه جارية تحفظ القصيدة من

بوقات المتنبي وحُمار العقاد

قرأت مثل غيري من القراء قول المتنبي: إذا كان بعض الناس سيفا لدولة ففي الناس بوقات لها وطبول وعجبت وعجبوا لهذا الاستعمال (بوقات) من رجل شهد له شانئوه بل ومحبيه بكثرة اطلاعه على كلام العرب ومشافهته للأعراب، ثم إطالته النظر في المدونات اللغوية والنحوية فضلا عن حدة ذكائه ووفرة محفوظه حتى عده الأنباري في نزهة الألباء من النحوي

مجمع اللغة العربية بمصر يسن قانون حماية اللغة العربية

يسعى مجمع اللغة العربية - المعروف بمجمع الخالدين - لطرح مشروع حماية اللغة العربية برئاسة الدكتور حسن الشافعي، رئيس مجمع الخالدين، حيث إن أول قانون لحماية اللغة العربية صدر في مصر، هو القانون رقم 62 لسنة 1942 والذي نص على «إيجاب استعمال اللغة العربية في علاقات الأفراد والهيئات الحكومية ومصالحها»، واشتمل ذلك القانون على أربعة مواد

أن نكافئ في الوداع

ما حجم انشقاق الأرض عندما يذبح ألمٌ فارقٌ قلبًا محبًا في سماء العشق قدّم كل غالٍ حتى روحه الثكلى، ففاجأه الرحيل؟ لست أدري يا سماء يا أنين الاستغاثة وصدى المحارب الملهوف في قاع الجحيم إدركِ المعنى الذي خضناه في تلك النقاشات البعيدة لا تنكس الرايات لا دمع البوح يكفي ولا ماضي السنين التي كانت ثقالًا دون وعي التجربة زمنك الآ

حمقى ومغفلون!!

في هذا العدد نستضيف ابن الجصاص وهو أحد الحمقى فقد قيل إنه “دخل يوماً على ابن الفرات الوزير الخاقاني وفي يده بطيخة كافور، فأراد أن يعطيها الوزير ويبصق في دجلة، فبصق في وجه الوزير ورمى البطيخة في دجلة، فارتاع الوزير وانزعج ابن الجصاص وتحير وقال: والله العظيم لقد أخطأت وغلطت أردت أن أبصق في وجهك وأرمي البطيخة في دجلة. فقال له الوزي

جزاء سنمار

كان النعمان الأول بن امرئ القيس من أشهر ملوك الحيرة. ولما أصبح لديه من الجنود والمال والسلاح ما لم يكن لغيره من الملوك، أحضر البنائين من بلاد الروم وفي مقدمتهم سنمار المهندس المشهور، لكي يبني له قصر “الخورنق”. بعد تفكير طويل، وجد سنمار رسمًا جميلاً للبناء، فبنى القصر على مرتفع قريب من الحيرة حيث تحيط به البساتين والرياض الخضراء

مايسترو

مايسترو يقود الأرض والجميلات يدبكن في شغاف القلب حمر كالشظايا لم يكن للسبيل الغريب أن يمر خلف دمي وتحت خطايا هل كنت كنهي حين أدركته الخطايا أم أنني الآخر يذوي منتحلا سوايا كم خلعت علي ريح التآويل شقوتها فشاكستها المنايا منهك الهيكل صب والشك هوايا خيبتي نصفي وأنصافي منايا مايسترو يقود القلب والقلب بق

الـعـجـوز

تَعْبُر قنطرة الترعة الآسنة، بجِلبابها المشجَّر وشالِها الكمّوني، تأخذها السكَّة الزراعية الطويلة، الليل قد هبط سريعًا، نَقِيق ذُكور الضفادع، وصوت هسيس النَّخيل يجرح السُكون، ويؤنس وحدتها اللمبات الملوَّنة تومض في الظَّلام كحبَّات الكهرمان، يركض نحوها بجلبابه وعباءته الكشمير وعوده الفارع، يلومها على تأخُرِها وهو يمسِّد مسبحته ال

عيد الاستقلال بعيون الشعراء

مريرة هي سنوات النضال، لكن مرارتها تذوب وتُنسى عندما يتوّج هذا النضال بالانتصار، ولو بعد حين هكذا كانت السنوات الفاصلة ما بين ثورة أكتوبر الظافرة عام 1963م وصباح الاستقلال في 30 نوفمبر عام 1967م، أربع سنوات لم تمر هينة على الأحرار، وهم يناضلون من أجل نيل الحرية الكاملة غير المنقوصة، بعيداً عن الوصاية والانتداب وغيرها من المسميات

نادي السرد ينظم ندوة أدبية بعدن بمناسبة ذكرى نوفمبر

ينظم نادي السرد بعدن بالتعاون مع مركز الرشيد للتنوير والتدريب والدراسات يوم الثلاثاء القادم ندوة أدبية قصصية يشارك فيها مجموعة من الكتاب الشباب ويديرها د.مسعود عمشوش في قاعة المركز بخورمكسر في العاصمة عدن. وتأسس نادي السرد في عدن منذ عامين تحت شعار (من أجل استعادة مكانة عدن الثقافية وريادتها اﻹبداعية) ويهتم بقضايا الإبداع الأدب

وبعد 15 سنة.. وفي منتصف ليلة

إبراهيم ناجي أحب بنت الجيران وهو ابن 16 سنة، وسافر ليدرس الطب وعند رجوعه كانت قد تزوجت، لكنه لم يستطع أن ينسى حبه لها، وبعد 15 سنة وفي منتصف ليلة من الليالي التقى برجل أربعيني يستغيث به لينقذ زوجته التي كانت في حالة ولادة عسيرة. في بيت الرجل كانت الزوجة مُغطاة الوجه وكانت في حالة خطرة جدًّا وهو يحاول أن ينقذها، فجأة بدأت أنفاسه

المحتال وزوجته وأهل المدينة

اشترى المحتال حمارا وملأ فمه بليرات من الذهب رغما عنه، وأخذه إلى حيث تزدحم الناس فى السوق نهق الحمار فتساقطت النقود من فمه بعدها تجمع الناس حول المحتال الذى أخبرهم أن الحمار كلما نهق، تتساقط النقود من فمه!.. من دون تفكير بدأت المفاوضات لبيع الحمار، واشتراه كبير التجار بمبلغ كبير لكنه اكتشف بعد ساعات أنه وقع ضحية عملية نصب غبية.

الشعر مواكباً للاستقلال الوطني في الجنوب

كان الشعر في اليمن مواكباً لحدث الاستقلال الوطني المجيد، الذي تحقق للجنوب في 30 نوفمبر 1967م، مثلما كان حاضراً خلال الثورات والانتفاضات في الشمال والجنوب، وغيرها من الأحداث والمناسبات. بيد أن الشعر لم يكتفِ بحضوره خلال الأحداث الوطنية موثقاً ومصوراً، ولكنه شارك في صناعة تلك الأحداث مشاركة رائدة منذ ثورة 1948م في الشمال، وكان الش

حمقى ومغفلون!!

حمزة بن بيض، هو من أهل بغداد، وكان من الحمقى المشهورين في عصره قيل إنه دعا حجاما ليحجمه، وكان الحجام ثرثارا كثير الكلام، ثم ظل يبرد في الأمواس والمشارط أمامه حتى أصبحت تلمع، فخاف ابن بيض وقرر أن يغير رأيه، فقال للحجام: الآن توجعني. فأجابه الحجام: لا.. لا تخاف لن أوجعك. فقال له: أتركني غيرت رأيي ولا أريد أن احتجم. فرد عليه الح

صفحة 7 من 35 السابق 1 ... 4 5 6 7 8 9 10 ... 35 التالي