> «الأيام الرياضي» عوض بامدهف:
بعد سنوات عجاف وجهود مضنية لا تعرف الكلل ولا الملل، وبعد انتظار طال أمده لحلم راود شباب المحافظة الباسلة الضالع بأخذ مكانهم المناسب وموقعهم اللائق بين النخبة والكبار في منافسات الاضواء والبريق والشهرة وتجديد أيام فرسان فريق الصمود الذهبية ومقارعتهم للكبار، في ذلك الزمن الكروي الاصيل والجميل، وحقا ما أصعب العيش لولا فسحة الامل.. فهاهم فرسان النصر الخضر يأبون إلا أن يكونوا سفراء جدد في بلاط نخبة الكرة اليمنية ويسجلوا أسماءهم بأحرف من نور في السجل الكروي المجيد، وها هم فرسان الضالع الخضر يتحدون الصعاب والاستحالة والامكانيات الشحيحة والموارد الضئيلة ويتجاوزون واقعهم الصعب والتجاهل الإعلامي ليحققوا حلماً طالما راود شباب ورياضيي الضالع وإعادة امجاد اللاعبين الكبار خالد صالح حسين وأحمد علي سعد وأحمد مثنى والحاج وطابور طويل من الافذاذ.
ومما لا شك فيه أن الجمعة الطيبة وعدن الخير كانتا فألاً حسناً لفرسان النصر الضالعي، حيث سيدون التاريخ الرياضي اليمني وبكل إكبار واقتدار وافتخار أن فرسان الضالع انتزعوا الصعود المبارك إلى الاضواء عصر الجمعة 25 اغسطس 2006م وزفوا مواكب الفرح الضالعي المهيب من ستاد 22 مايو بعدن.
وفي هذه الاجواء البهيجة لا ننسى الجهد الخرافي الذي بذله الأخ فضل عبده صالح، رئيس النادي وقائد الكتيبة النصراوية الخضراء وطاقمه الإداري والكابتن صالح الصباري، مدير الكرة.
فمرحى لفرسان النصر الأخضر وحق للضالع أن تفخر وتزهو بهم وبإنجازهم التاريخي.
ومما لا شك فيه أن الجمعة الطيبة وعدن الخير كانتا فألاً حسناً لفرسان النصر الضالعي، حيث سيدون التاريخ الرياضي اليمني وبكل إكبار واقتدار وافتخار أن فرسان الضالع انتزعوا الصعود المبارك إلى الاضواء عصر الجمعة 25 اغسطس 2006م وزفوا مواكب الفرح الضالعي المهيب من ستاد 22 مايو بعدن.
وفي هذه الاجواء البهيجة لا ننسى الجهد الخرافي الذي بذله الأخ فضل عبده صالح، رئيس النادي وقائد الكتيبة النصراوية الخضراء وطاقمه الإداري والكابتن صالح الصباري، مدير الكرة.
فمرحى لفرسان النصر الأخضر وحق للضالع أن تفخر وتزهو بهم وبإنجازهم التاريخي.













