> «الأيام الرياضي» عادل الأعسم:
وأخيراً أعلن الأستاذ رشاد هائل استقالة نهائية من رئاسة نادي التلال.. والثالثة- كما يقولون- ثابتة بعد أن تراجع عنها مرتين من سابق,الاستقالة كانت تراود الأستاذ رشاد منذ فوز التلال ببطولة الدوري الموسم قبل الماضي 2004/2005م وفعلا أعلنت الاستقالة عبر الصحف مرتين إلا أنه تراجع عنها.
- وأعتقد أن الأستاذ رشاد قد وصل في الفترة السابقة إلى قناعة بأنه قد أعطى التلال ما يستطيع من جهد ووقت ومال، وربما على حساب أشياء كثيرة، هي أهم بالنسبة له.. وكان يرغب في الاستقالة بحق ولم يكن (يناور).. لكنه كان يتراجع عنها أو يؤجلها تحت ضغوط مباشرة أو غير مباشرة أو حتى لا يقال إنه ترك التلال في وقت غير مناسب.
- ويعرف المتابعون أن الاستاذ رشاد قد عزم على تقديم استقالته عقب فوز التلال ببطولة الدوري، وخاصة بعد حكاية (تكريم البطل في علاقي) لكن زيارة فخامة الرئيس إلى نادي التلال وتكريمه شخصيا للفريق البطل أجلت قرار الاستقالة.
- ويبدو أن الاستاذ رشاد هائل اقتنع أخيرا أن لا فائدة من (المكابرة) والضغط على نفسه أكثر مما قد ضغط، وأنه لا جدوى من البقاء في منصب (تحت الضغط)، فكان صارما وجازما هذه المرة بإعلان استقالته.
- قد نعاتب الاستاذ رشاد على تركه رئاسة نادي التلال، لكن لا يمكن أن يلومه أحد، لا سيما من يعرف مدى صعوبة العمل في قيادة الاندية الرياضية، ومدى التعب والارهاق الذي يسببه، ليس فقط ماديا وبدنيا ولكن نفسيا وفكريا.
- وحسب علمنا أنه عندما تولى الأستاذ رشاد هائل رئاسة التلال كان ذلك بدفع وتشجيع من قيادة المحافظة - أيام المحافظ د. الشعيبي حينها- التي وعدت بدعمه والوقوف خلفه، لكنه وجد نفسه وحيدا، وصارت كل صغيرة وكبيرة تتعلق بالنادي مرتبطة بوجوده وبالذات (ماديا)!! وأظنه تحمل فوق طاقته حتى أصبحت الاستقالة قراراً مراً لا بد منه .
- وربما يتذكر معي القراء والمتابعون أنه حينما جاء الاستاذ رشاد لرئاسة التلال، طالبناه حينها بأن يقدم للنادي على الأقل ربع ما يقدمه شوقي هائل للصقر، والحقيقة أن الرجل قدم للتلال الكثير خاصة إذا عرفنا أنه لم يكن قريباً كثيراً من الرياضة، ويكفيه فخراً أن (العميد) حقق تحت رئاسته بطولة الدوري بعد سنوات عجاف استمرت حوالي 15 عاماً.. بالإضافة الى المشاركة الاخيرة المشرفة في بطولة الاندية أبطال العرب.
- بالتأكيد ستؤثر استقالة رشاد هائل على نادي التلال في قادم الأيام والمواسم، حتى وإن جاءت الاستقالة في وقت مناسب قبل انطلاق الموسم، وحتى إن أعلن أنه لن يبتعد نهائيا عن التلال .. والمطلوب من التلاليين ومن قيادة المحافظة ، المسارعة في البحث عن بديل مناسب للنادي على أن يكون الرئيس القادم بحجم الرجل المستقيل وليس أقل وتكون أولى مهام الإدارة الجديدة تكريم الأستاذ رشاد هائل اعترافا بالجميل.
- ولا يمكننا في الأخير إلا أن نقول شكراً للاستاذ رشاد هائل، مع بصيص أمل في أن يعدل - هذه المرة أيضاً - عن قرار الاستقالة وإن كان هذا يبدو بعيد المنال .
- وأعتقد أن الأستاذ رشاد قد وصل في الفترة السابقة إلى قناعة بأنه قد أعطى التلال ما يستطيع من جهد ووقت ومال، وربما على حساب أشياء كثيرة، هي أهم بالنسبة له.. وكان يرغب في الاستقالة بحق ولم يكن (يناور).. لكنه كان يتراجع عنها أو يؤجلها تحت ضغوط مباشرة أو غير مباشرة أو حتى لا يقال إنه ترك التلال في وقت غير مناسب.
- ويعرف المتابعون أن الاستاذ رشاد قد عزم على تقديم استقالته عقب فوز التلال ببطولة الدوري، وخاصة بعد حكاية (تكريم البطل في علاقي) لكن زيارة فخامة الرئيس إلى نادي التلال وتكريمه شخصيا للفريق البطل أجلت قرار الاستقالة.
- ويبدو أن الاستاذ رشاد هائل اقتنع أخيرا أن لا فائدة من (المكابرة) والضغط على نفسه أكثر مما قد ضغط، وأنه لا جدوى من البقاء في منصب (تحت الضغط)، فكان صارما وجازما هذه المرة بإعلان استقالته.
- قد نعاتب الاستاذ رشاد على تركه رئاسة نادي التلال، لكن لا يمكن أن يلومه أحد، لا سيما من يعرف مدى صعوبة العمل في قيادة الاندية الرياضية، ومدى التعب والارهاق الذي يسببه، ليس فقط ماديا وبدنيا ولكن نفسيا وفكريا.
- وحسب علمنا أنه عندما تولى الأستاذ رشاد هائل رئاسة التلال كان ذلك بدفع وتشجيع من قيادة المحافظة - أيام المحافظ د. الشعيبي حينها- التي وعدت بدعمه والوقوف خلفه، لكنه وجد نفسه وحيدا، وصارت كل صغيرة وكبيرة تتعلق بالنادي مرتبطة بوجوده وبالذات (ماديا)!! وأظنه تحمل فوق طاقته حتى أصبحت الاستقالة قراراً مراً لا بد منه .
- وربما يتذكر معي القراء والمتابعون أنه حينما جاء الاستاذ رشاد لرئاسة التلال، طالبناه حينها بأن يقدم للنادي على الأقل ربع ما يقدمه شوقي هائل للصقر، والحقيقة أن الرجل قدم للتلال الكثير خاصة إذا عرفنا أنه لم يكن قريباً كثيراً من الرياضة، ويكفيه فخراً أن (العميد) حقق تحت رئاسته بطولة الدوري بعد سنوات عجاف استمرت حوالي 15 عاماً.. بالإضافة الى المشاركة الاخيرة المشرفة في بطولة الاندية أبطال العرب.
- بالتأكيد ستؤثر استقالة رشاد هائل على نادي التلال في قادم الأيام والمواسم، حتى وإن جاءت الاستقالة في وقت مناسب قبل انطلاق الموسم، وحتى إن أعلن أنه لن يبتعد نهائيا عن التلال .. والمطلوب من التلاليين ومن قيادة المحافظة ، المسارعة في البحث عن بديل مناسب للنادي على أن يكون الرئيس القادم بحجم الرجل المستقيل وليس أقل وتكون أولى مهام الإدارة الجديدة تكريم الأستاذ رشاد هائل اعترافا بالجميل.
- ولا يمكننا في الأخير إلا أن نقول شكراً للاستاذ رشاد هائل، مع بصيص أمل في أن يعدل - هذه المرة أيضاً - عن قرار الاستقالة وإن كان هذا يبدو بعيد المنال .















