> «الأيام» أوسان مطهر/عدن

دخول الجامعة أصبح عند بعض الشباب متعة وليس لأجل الاستفادة.. ولو سألناهم عن السبب لأجابوا:لماذا نتعب أنفسنا وأهالينا معنا؟

إن التخرج من الجامعة أصبح شيئا مؤسفا، ففي الأخير سوف يطبق علينا نظام (خليك في الشارع) وسنعلق الشهادة على الحائط للاستمتاع بالنظر اليها، والخدمة المدنية ستخبرنا سنوياً «قيدوا وجددوا القيد». ومن الخريجين من قيد اسمه لسنوات ولم يحالفه الحظ في نيل الوظيفة، بينما بعضهم يحصلون على وظيفة بعد تخرجهم مباشرة لأنهم يجدون من يسندهم في الحصول على الوظائف.. فإلى متى يبقى نظام الكيل بمكيالين؟ ومع هذا وذاك يجب أن نظل متفائلينَ!