> اثيوبيا «الأيام» رويترز:

صورة أخذت أمس الأول لسيارة محطمة تتبع المجموعة المختطفة
وقالت عدة صحف بريطانية نقلا عن مصادر عسكرية ان لندن بعثت بفريق من القوات الخاصة الى اثيوبيا للمساعدة في العثور على المجموعة التي اختفت الاسبو ع الماضي اثناء زيارة منطقة عفار.
وقد خطف الاجانب قرب الحدود مع اريتريا مع 13 اثيوبيا يعملون سائقين ومترجمين. وعثر على خمسة اثيوبيين فيما بعد قرب الحدود.
وقال بوب ديوار سفير بريطانيا لدى اثيوبيا في بيان "لو كانت المجموعة كما افادت التكهنات محتجزة رغما عنها فقد يكونون ضحايا خطأ في تحديد هوياتهم."
وحث كل من لديه معلومات عن مجموعة المخطوفين الاتصال بالسفارة البريطانية او السلطات الاثيوبية التي قال انها تقود التحقيقات في هذا الشأن.
ونفت أسمرة مزاعم مسؤول اثيوبي بأن قوات من معسكر ارات لتدريب الجيش في اريتريا نفذت حادث الخطف.
ويوم الاحد قالت اثيوبيا التي توترت علاقاتها مع جارتها اريتريا بعد حرب حدودية بين عامي 1998 و2000 ان هوية الخاطفين لم تتأكد بعد.
وفي لندن رفضت وزارة الدفاع التعقيب على انباء مفادها ان افرادا من القوات الخاصة في اثيوبيا ولم تشأ متحدثة باسم وزارة الخارجية ان تقول هل بعثت بريطانيا بمفاوضين من أجل الرهائن الى اثيوبيا.
وكانت صحيفة الاندبندنت قد نشرت في عددها ليوم أمس الثلاثاء مقالا في الصفحة بعنوان "هل اختطفت القاعدة موظفي السفارة الخمسة؟"، ورد فيه ان المخاوف تتزايد من أن البريطانيين التابعين للسفارة البريطانية في اثيوبيا والذين اختطفوا قد يكونون ضحايا مقاتلين اسلاميين على علاقة بالقاعدة.
وتقول الصحيفة ان الحادث الذي بدأ الخميس الماضي كجريمة اختطاف عادية اصبح قضية امن وطني يتعامل معه مسؤولون من اعلى المستويات.
"وبدأ يتبين حجم المصاعب التي تواجه السلطات البريطانية في اطلاق سراح الخمسة مع تزايد الادلة على كونهم اهدافا سياسية، فالسيارات التي كانوا على متنها تركت في مكان الاختطاف بعدما اطلق عليها وابل من الرصاص أو اضرمت فيها النار، كما ان الهواتف المحمولة والحقائب تركت فيها. وقال مسؤول بريطاني ان اكتشاف السيارات مثير للقلق، حسب الصحيفة.
وكان حاكم منطقة عفار الاثيوبية قد قال السبت ان خمسة بريطانيين من المجموعة المختطفة شوهدوا في قاعدة عسكرية في ارتيريا، وإن ما بين 20 و30 جنديا اريتريا هاجموا جماعة السياح وسياراتهم، ثم أخذوهم مشيا على الأقدام، لكن اريتريا نفت قطعا اتهام اثيوبيا.
















