> ردفان «الأيام» خاص:

صورة للمتظاهرين وهم يركضون بعد ان أطلق الأمن النار في الهواء واستخدم قنابل مسيلة للدموع لتفريقهم في الحبيلين أمس

ورفع المعتصمون لافتات تندد بممارسات السلطة، وتطالب بالاعتراف بالقضية الجنوبية أولا، وإطلاق سراح كافة المعتقلين من قيادات ونشطاء الحرك السلمي، ورفع القوات العسكرية من كافة المدن والمحافظات الجنوبية.

وأضاف د.الخبجي في سياق تصريحه لـ «الأيام»: «إن قوات الأمن قامت بعد ذلك وبأسلوب متهور بملاحقتي، بينما كنت على متن سيارتي الخاصة، وقد تمكنت وبعون الله ثم بالتفاف الجماهير حولي من الخروج وبأعجوبة من بين أيادي قوات الأمن، وتم نقلي إلى مكان آمن، غير أنهم قاموا بالاعتداء على السيارة واحتجزوها واعتقلوا المرافقين، وهذا يعد مخالفا للقانون والدستور، وإن دل على شيء فإنما يدل على العقلية المريضة والمتأزمة لهذه القيادات التي تعمل على التصعيد وافتعال الأزمات ليسهل لها المزيد من النهب والارتزاق».

وفي وصف المرصد اليمني لحقوق الإنسان ملاحقة النائب الخبجي قال: «في مخالفة صريحة لنصوص القانون قامت عناصر من قوات الأمن بمهاجمة سيارة عضو البرلمان النائب د.ناصر الخبجي ومحاولة اعتقاله، وقامت بحجز السيارة ومرافقيه.

على صعيد آخر عقدت محكمة استئناف لحج أمس جلسة محاكمة كل من عبدالنبي الزومحي ومحمد هيثم اللذين لم تحضرهما النيابة، وطلبت تمديد الحبس للمعتقلين، وهو ما رفضته هيئة الدفاع التي شارك ضمنها أعضاء الفريق القانوني للمرصد اليمني، المحامون يحيى السقلدي، عبدالسلام هديان، علي عبدالله صالح، وأكدت الهيئة أنه قد سبق التمديد لأكثر من مرة، وعجزت النيابة عن تقديم الدليل في مواجهة المتهمين.

وقال عدد من المواطنين المشاركين في الاعتصام بعد تعرضهم للإصابة جراء الاعتداء عليهم من قبل قوات الأمن والجيش: «إن عددا كبيرا من المعتقلين قد تعرضوا للضرب والتعذيب، ولم يتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج».
فيما أفادت مصادر أمنية أن عددا من أفراد الأمن قد تعرضوا للإصابة جراء رميهم بالحجارة من قبل المعتصمين، ومن بينهم مدير أمن ردفان.

وأضاف النائب عيدروس: «لقد دأبت السلطات الرسمية على افتعال الأزمات من أجل إلهاء المواطنين الجنوبيين عن حقوقهم المشروعة، فعندما اغتالت أبناءنا العزل من السلاح في ردفان والضالع وعدن والمكلا أرادت بذلك أن تلهينا عن القضية الجنوبية التي هي جوهر خلافنا معها، ولكي تلهينا عن أرواح ودماء أبنائنا قامت بحملات الاعتقالات التعسفية بحق قادة النضال السلمي، معتقدة بذلك أنها ستكسر إرادتنا في الدفاع عن حقوقنا المهدورة.

كما تلقى المشاركون في الاعتصام برقيات تضامن من كل من المحامي عارف الحالمي والعميد ناصر النوبة.

الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين (سجناء الرأي وقادة الحراك السلمي الجنوبي)، ورفع المظاهر العسكرية وعودتها إلى ثكناتها السابقة في مختلف محافظات الجنوب، وفك الحصار العسكري المفروض على مدن وقرى ردفان والضالع منذ الأول من أبريل بدون أي مبرر، والكف عن ملاحقة النشطاء السياسيين ومداهمة منازلهم، والإفراج عن رواتبهم، وندين ونستنكر الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الأمن في مدينة طور الباحة، وراح ضحيتها الشهيدان الشيخ يحيى محمد الصوملي وعبدالحافظ محمد حسن، ونطالب بتسليم ومحاسبة كل من أمر ونفذ جرائم القتل وإطلاق الرصاص الحي ضد أبناء الجنوب العزل من السلاح في كل من ردفان والضالع وحضرموت وأبين وعدن والصبيحة.

ونهيب بممثلينا في المجالس المحلية عدم المشاركة ورفض تلك الطريقة من أساسها، إلا بعد الاعتراف بالقضية الجنوبية وحلها على قاعدة قرارات الشرعية الدولية 924، 931 لسنة 1994».

عبدالمجيد ثابت بن ثابت - طالب، ياسر محمود حسن - طالب، نبيه محمود محمد - مساعد صحي الحبيلين، عبدالكريم يحيى صالح - طالب، صالح عبدالله مثنى - صيدلي، راجح ثابت قاسم - قطاع خاص، نعيم علي هيثم - جامعي، قائد نصر علي - جامعي، عبدالله محمد جابر- عسكري، عبدالمجيد محمد مانع - متقاعد، محمد قاسم الجماعي - متقاعد، محمد هادي صالح - فلاح، محمد مطلق جابر - عسكري صعدة، محفوظ قاسم أحمد - طالب، علاء عبدالكريم هيثم - طالب، سالم نصر علي - جامعي، نبيل محمد صالح نصر - بدون، ماهر قاسم محسن - بدون، صامد نصر علي - بدون، ثابت مهدي حيدرة - بدون، إيهاب هيثم مثنى أحمد - بدون، جمال مثنى سعيد - مدرس، عبدالفتاح صالح مانع - مدرس، وهيب هادي حسين - مدرس، محمد إسماعيل تركي - عسكري، عبد الرحمن حسن هادي - طالب، محمد فضل شائف - شيخ منطقة، محمد ثابت قاسم - عسكري، ناشر بن ناشر هادي - عسكري، نبيل محمد سعيد مانع - عسكري صعدة، قاسم محسن حسان سعد - طالب، علي محمد سالم - عسكري مفرغ، سفيان قاسم ثابت - طالب، نصر محمد صالح - عسكري الأمن العام - فارس محمد طنبح - بدون، محمد منصر أحمد - مساعد طبيب عام، أحمد محمد صالح - طالب، مثنى أحمد صالح - طالب، علوي علي عامر، سعيد صالح علي، مثنى جابر سعيد ونصر سالم أحمد.















