> عدن/ يافع/ المحفد «الأيام» خاص:

وفي نهاية الاعتصام تلا المعتصمون بيانا حمل رقم (18)- تسلمت «الأيام» نسخة منه- جاء فيه:«إن ممارسات السلطة وتصعيدها العسكري وعمليات القمع قد انعكست على نفسياتهم وعلى مستوى تحصيلهم العلمي، لاسيما وأنهم مقدمون على امتحانات نهاية العام الدراسي، وأنهم غير قادرين على الاستقرار في دراستهم في ظل هذه الظروف الطارئة».
وأكد البيان رقم (18) على التالي:
-1 «رفع الحصار والمظاهر العسكرية ونقاط التفتيش في كافة مناطق الجنوب.
-2 على رئاسة جامعة عدن ونقابات هيئة التدريس الاضطلاع بدورهم للإفراج عن أساتذة وطلاب جامعة عدن المعتقلين، ورد الاعتبار لقدسية الحرم الجامعي، وإعطاء الطلاب الحرية في التعبير.
-3 التأكيد على استمرارالاعتصامات الطلابية وتصعيدها حتى تحقيق المطالب المشروعة».

كما أقيم صباح يوم أمس اعتصام سلمي مماثل لطلاب وطالبات كلية التربية يافع تضامنا مع المعتقلين ورفضا للمحاكمات السياسية لقادات ورموز ونشطاء الحراك السلمي الجنوبي المعتقلين في زنازين الأمن السياسي بصنعاء.
ونظمت الفعاليات السياسية بمديرية المحفد محافظة أبين صباح أمس مسيرة جماهيرية سلمية حاشدة شارك فيها عدد كبير من المتقاعدين العسكريين والشباب العاطلين عن العمل وعدد من أعضاء وقيادات أحزاب اللقاء المشترك وجموع من المواطنين، وبعد أن طاف المتظاهرون الشارع العام لمدينة المحفد أقاموا مهرجانا خطابيا بملعب كرة القدم.
ألقى في المهرجان الإخوة عوض علي سبولة رئيس جمعية المتقاعدين العسكريين والمقدم متقاعد ناصر علي الجدحي مسؤول الدائرة الإعلامية بمجلس التنسيق والمقدم متقاعد محمد أحمد طيبة عضو الهيئة الإدارية لجمعية المتقاعدين العسكريين والأخ سالم طرهيش عضو الهيئة الإدارية لجمعية المتقاعدين العسكريين كلمات أعلنوا فيها تضامنهم مع قادة الحراك السلمي المعتقلين في السجون على ذمة الفعاليات السياسية السلمية.
كما أعلنوا إدانتهم واستنكارهم «لاستمرار احتجاز ومحاكمة أولئك المعتقلين من قبل السلطة»، وأشاروا إلى أن تلك المحاكمة «تعد غير شرعية وغير قانونية وأنها بمثابة محاكمة وتصفية لرموز وكوادر النضال السلمي الحضاري واستمرارا لسياسة الضم والإلحاق التي تنتهجها السلطة الحاكمة».

كما ألقى الأخ محمد صالح المانعي رئيس فرع حزب التجمع اليمني للإصلاح بالمحفد كلمة أحزاب اللقاء المشترك قال فيها:«سيظل النضال السلمي الحضاري وجبة ثالثة لمن لديه وجبتان، ووجبة ثانية لمن لديه وجبة، وسيبقى النضال الوجبة الرئيسية التي تتغذى بها أرواح المناضلين الشرفاء».
وأضاف: «سيظل النضال السلمي أرفع وسام يعلق على صدور المناضلين».
وقال: «لقد أصبحت سجون السلطة مفتوحة على مصراعيها لكل مناضل شريف يطالب بحقوقه المشروعة التي كفلها الدستور له، ولكل من يعبر عن رفضه لسياسة الضم والإلحاق ونهب الثروات، وفي الوقت نفسه فإنها تغض الطرف عن الفاسدين الذين يأتون على الأخضر اليابس».
















