> سرار «الأيام» حاتم عوض العمري:
أقدم مواطنون صباح أمس على إغلاق مدرسة المجزع بمديرية سرار يافع بأبين، احتجاجا على ماوصفوه قيام بعض المتنفذين في المديرية.
ومن هم في موقع المسؤولية بالتلاعب بوظائف المديرية وحرمان أبنائهم الخريجين من حقهم في التوظيف وتوظيف خريجين من خارج المديرية، من خلال قيام هؤلاء المتنفذين بمنح تأكيدات لبعض الأشخاص بأنهم مقيمون في إطار المديرية وهم ليسوا من أبناء المديرية وينتمون إلى مديريات أخرى بالمحافظة.
«الأيام» التقت عددا من هؤلاء المواطنين الذين أفادوا قائلين: «إن حصة المديرية من الوظائف المعتمدة كل عام تتعرض للعبث والسمسرة والبيع والشراء بطرق ملتوية من قبل بعض المسؤولين في المديرية، عن طريق بيعها وإعطائها لخريجين من مديريات أخرى، كون ذلك لا يستند إلى أية معايير للتوظيف، بينما يتم اعتمادها على أسس ومعايير مناطقية وليس حسب مايتم رفعه من احتياج للمديرية، وهذا ما اتضح من خلال توظيفات العام الماضي وذهاب عشر وظائف لأشخاص من خارج المديرية على حساب الدرجات الوظيفة المعتمدة للمديرية».
وأضافوا: «وأبناؤنا الخريجون من كافة التخصصات يتم تأجيلهم من عام إلى آخر، وقد ملوا من تجديد القيد في الخدمة المدنية، حيث مضى على بعضهم منذ تخرجهم في الكليات سبع إلى عشر سنوات من دون وظيفة».
وقد التقى ممثلون عن الأهالي بمدير مكتب التربية ومدير أمن المديرية وعدد من المشايخ والشخصيات الاجتماعية وتم إقناعهم بضرورة فتح المدرسة، واستمرار الدراسة، وتكليف مدير أمن المديرية بالتواصل مع مدير عام المديرية للجلوس معه ومع عدد من الشخصيات الاجتماعية لمناقشة مشكلة التلاعب بوظائف أبناء المديرية وكذا إسقاط أسماء الخريجين المقيدين من خارج المديرية في أسرع وقت ممكن، وفي حال عدم الاستجابة لذلك فإن الأهالي سيصعدون موقفهم إلى القيام باعتصام وإغلاق المدارس والمرافق الحكومية بالمديرية.
ومن هم في موقع المسؤولية بالتلاعب بوظائف المديرية وحرمان أبنائهم الخريجين من حقهم في التوظيف وتوظيف خريجين من خارج المديرية، من خلال قيام هؤلاء المتنفذين بمنح تأكيدات لبعض الأشخاص بأنهم مقيمون في إطار المديرية وهم ليسوا من أبناء المديرية وينتمون إلى مديريات أخرى بالمحافظة.
«الأيام» التقت عددا من هؤلاء المواطنين الذين أفادوا قائلين: «إن حصة المديرية من الوظائف المعتمدة كل عام تتعرض للعبث والسمسرة والبيع والشراء بطرق ملتوية من قبل بعض المسؤولين في المديرية، عن طريق بيعها وإعطائها لخريجين من مديريات أخرى، كون ذلك لا يستند إلى أية معايير للتوظيف، بينما يتم اعتمادها على أسس ومعايير مناطقية وليس حسب مايتم رفعه من احتياج للمديرية، وهذا ما اتضح من خلال توظيفات العام الماضي وذهاب عشر وظائف لأشخاص من خارج المديرية على حساب الدرجات الوظيفة المعتمدة للمديرية».
وأضافوا: «وأبناؤنا الخريجون من كافة التخصصات يتم تأجيلهم من عام إلى آخر، وقد ملوا من تجديد القيد في الخدمة المدنية، حيث مضى على بعضهم منذ تخرجهم في الكليات سبع إلى عشر سنوات من دون وظيفة».
وقد التقى ممثلون عن الأهالي بمدير مكتب التربية ومدير أمن المديرية وعدد من المشايخ والشخصيات الاجتماعية وتم إقناعهم بضرورة فتح المدرسة، واستمرار الدراسة، وتكليف مدير أمن المديرية بالتواصل مع مدير عام المديرية للجلوس معه ومع عدد من الشخصيات الاجتماعية لمناقشة مشكلة التلاعب بوظائف أبناء المديرية وكذا إسقاط أسماء الخريجين المقيدين من خارج المديرية في أسرع وقت ممكن، وفي حال عدم الاستجابة لذلك فإن الأهالي سيصعدون موقفهم إلى القيام باعتصام وإغلاق المدارس والمرافق الحكومية بالمديرية.

















